واع / حيدر الفزع بين الاسطورة ورياء البعض ! / آراء حرة/ بقلم راضي المترفي

عرفت الزميل الصحفي حيدر الفزع مطلع الألفية الثالثة شاب طموح دمث الخلق حيي حسن السمعة بين الزملاء متعدد النشاط عمل في قطاع الشباب وعموم الصحافة وبعد سنوات أنشأ مؤوستته الصحفية التي أصبحت بمرور الايام موئلا للاجتماعات والمناسبات الصحفية وكان شخصيا يوفر احتياجات هذه المناسبات ونفقاتها وبمرور الايام أصبح الفزع اسما يشار له بالبنان سواء من خلال عمله الصحفي او من خلال اعماله الخيرية التي يقف بها إلى جانب المحتاجين من زملائه الصحفيين ومن خلال اشرافي على بوابة الصحفيين والاطلاع على ماينشر فيها انتبهت إلى حالة قد تكون فريدة في هذا الزمن من قبل البعض وكنت أتمنى أن يكون المدح من خلال ذكر حالة انسانية للزميل حيدر وتبيان كيف جند الفزع نفسه لهذه الحالات بدون ان تكون له غاية شخصية لا على طريقة برقيات التهاني او رسائل الشكر للسيد المسؤول وإظهار الضعف والتمجيد. او من يقراها وهو لايعرف الزميل حيدر يتصور انه اشترى بعض الاقلام لتدبج له المديح بشكل يومي.
تحية للزميل حيدر الفزع ومواقفه الإنسانية

.