واع / وزير الخارجية ونظيره المصري يناقشان الترتيبات الجارية لزيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى مصر

واع / بغداد

ناقش وزير الخارجية فؤاد حسين مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، اليوم الإثنين، الترتيبات الجارية للزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى جمهورية مصر العربية، وإمكانية استثمار ها لعقد قمة ثلاثية تجمع العراق ومصر والأردن، عقب انعقاد القمة الثنائية العراقية–المصرية.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان تلقته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “وزير الخارجية فؤاد حسين التقى، اليوم الإثنين، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، وذلك على هامش أعمال الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة في العاصمة القاهرة، بحضور سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، قحطان طه خلف، ورئيس الدائرة العربية، أسامة مهدي غانم”.

وأضاف البيان”جرى- خلال اللقاء- بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق ومصر، ومناقشة الترتيبات الجارية للزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية مصر العربية، وإمكانية استثمار هذه الزيارة لعقد قمة ثلاثية تجمع العراق ومصر والأردن، عقب انعقاد القمة الثنائية العراقية المصرية”.

وتابع أن “الجانبين أكدا أهمية عقد اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين الشقيقين بالتزامن مع زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء، بما يسهم في تعزيز أطر التعاون المشترك ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين”، مشيرة الى أن “الوزيرين شددا على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق المكاسب المشتركة، ولا سيما في مجال مشاريع الربط الكهربائي، وتحديد المشاريع القابلة للتنفيذ وفق أولويات واضحة، بما يضمن تحقيق نتائج عملية تخدم المصالح المشتركة للبلدين”.

وأوضح البيان أن “اللقاء تناول أيضاً موضوع تسهيل منح سمات الدخول بين البلدين، بما يسهم في تعزيز حركة المواطنين ورجال الأعمال وتطوير مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي”.

وأضاف أن “الوزيرين بحثا التوترات المتصاعدة في المنطقة وانعكاساتها السلبية على دولها وشعوبها، ولا سيما تأثيرها في حركة الملاحة والتجارة والاقتصاد الإقليمي”.

وأكد فؤاد حسين- حسب البيان- أن “استمرار الأوضاع الراهنة والتصعيد في المنطقة ستكون له تداعيات سلبية واسعة على اقتصادات دول المنطقة واستقرارها”.

وشدد الجانبان- وفقًا للبيان- “على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على معالجة الخلافات عبر الوسائل السلمية، بما يفضي إلى نتائج إيجابية تسهم في خفض التوتر وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وتجنيب المنطقة المزيد من الأزمات والصراعات”. 

ت / ع ع