واع / حيدر حسون الفزع… شخصية ثقافية تستحق الثقة / اراء حرة / بقلم قصي الرشيد
في زمنٍ أصبحت فيه المؤسسات الثقافية والإعلامية بأمسّ الحاجة إلى قيادات تمتلك الخبرة والميدان والعلاقة الحقيقية مع النخب الثقافية، يبرز اسم حيدر حسون الفزع بوصفه أحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في العمل الصحفي والثقافي والإنساني.
لقد عرفه الوسط الصحفي داعماً لزملائه، قريباً من همومهم، ومؤمناً بأن الثقافة ليست مجرد نشاط رسمي، بل رسالة ومسؤولية وطنية. ومن خلال حضوره المستمر ومبادراته المتنوعة، استطاع أن يكسب احترام شريحة واسعة من الصحفيين والإعلاميين والمثقفين.
ولذلك، يعبّر كثير من أبناء الوسط الصحفي والثقافي عن أمنيتهم بأن يتولى الفزع مسؤولية وزارة الثقافة، انطلاقاً من قناعتهم بأن خبرته وعلاقاته الواسعة ورؤيته العملية قد تسهم في إعادة الوزارة إلى دورها الريادي، واستعادة مكانتها بوصفها الحاضنة الحقيقية للإبداع العراقي، والداعمة للأدباء والفنانين والصحفيين، وحافظةً للإرث الحضاري والثقافي للبلاد.
إن هذه الرغبة تعبّر عن تقدير شريحة من المهتمين بالشأن الثقافي، وهي تعكس ما يحمله الفزع من رصيد مهني وإنساني لدى الكثيرين. ويبقى اختيار القيادات من صلاحيات الجهات المختصة، لكن يبقى من حق أبناء الوسط الثقافي أن يطرحوا أسماءً يرون فيها الكفاءة والقدرة على خدمة العراق وثقافته.
العراق يستحق أن يقود مؤسساته الثقافية أشخاص يؤمنون بأن الثقافة هي أساس بناء الإنسان، وأن الاستثمار في الفكر والإبداع لا يقل أهمية عن أي مشروع وطني آخر.
ت / ع ع


