واع / فزعة اهلنا تطالب حيدر الفزع وزيرا للثقافة/آراء حرة / بقلم :محمد التميمي – مدير تحرير جريدة طريق الحرية

الامنيات ليست ضربا من الخيال، وتحقيقها ليست من المعجزات، ولا معادلة فيزيائية او التلاعب بعناصر كيميائية، بل هي رغبة قابلة للتحقيق ربما تغير معادلات بأكملها.
الفلاحون يزرعون بمواسم السنة ويأكلون مما تنبت به الأرض من المزروعات، عادة يكون الفلاح في العمل مع اهل بيته، يشدون بعضهم بعض، وفي موسم الحصاد تكون هناك الفزعة وهي كلمة تعني النجدة، المساعدة السريعة، الوقوف بجانب الشخص أو إغاثته في أوقات الشدة والضيق. وهي قيمة اجتماعية تدل على المروءة والتضامن والتلاحم بين الناس.
عندما كتب عدد من الكتاب والادباء والصحفيين والفنانين وهم يأملون ويتأملون ويرغبون بان يكون الدكتور حيدر حسون الفزع وزيرا للثقافة والفنون.
في رأيي الشخصي الامر ليس مستحيلا.
وزارة الثقافة تحتاج الى دماء شابة مثل الدكتور الفزع لان خصاله الصدق والوفاء وكلامه فعل، وعهدْه وثيق لا يغيّره الزمن ولا تبدله الظروف، يحب الخير للناس، وينقي سريرته من كل حسد أو غل، تجده في الشدائد سنداً، يعتمد عليه ولا يتخلى عمن يحتاجه.
زيارته للصحفيين المرضى والمحتاجين كانت قنديلا اضاء وأضاف الى مسيرته المهنية والأخلاقية، وقوفه لمساندة الصحفيين امام المحاكم للدفاع عن حرية الصحافة كانت ولازالت من أولويات عمله.
لا يعرف في حياته الا السخاء ومناصرة المظلوم، مخلص في عمله ولوطنه ومحب للناس جميعا، تجده سنداً قويا عند الشدائد، روح طموحة للمستقبل، أفكار لتطوير الثقافة تبهر السامع، وفوق هذا وذاك انه مستقل بقلبه ولسانه.
حين تتوفر هذه الخصال في شخصه وهي نادرا ان تجتمع بشخص واحد الا يستحق الفزعة ؟.
هنيئا لكل من كتب عن شخص الدكتور الفزع مطالبا ان يكون وزيراً، لأنه تكلم عن الحق وعن امنيات كانت مؤجلة ونتمنى ان لا تصبح سرابا فنحن أصل الثقافة في العالم ونحتاج دماء كفؤة لقيادة الثقافة العراقية.. الشباب هم خير من يمثلنا في قيادة البلد، تجديد الدماء أصبح ضرورة ملحة جداً، كلنا الدكتور حيدر حسون الفزع.
ومن الله التوفيق رئيس المركز العراقي الإعلامي لحقوق الانسان
مدير تحرير جريدة طريق الحرية