واع / وزارة الثقافة بين هيبة التاريخ وضرورة التغيير .. حيدر حسون الفزع استحقاق وطني لإعادة بريق الثقافة/ آراء حرة/ بقلم :أحمد عبد الصاحب كريم
وسط تطلع جماهيري ونخبوي لإعادة البريق للثقافة العراقي تتأكد الحاجة اليوم إلى قيادة مؤسسية تمتلك الرؤية والأهلية ومن هذا المنطلق يتصدر اسم الأستاذ الدكتور حيدر حسون الفزع مشهد المطالبات الوطنية مدعوماً بتأييد واسع من النخب الفكرية والفنية التي ترى فيه الاستحقاق الأنسب لقيادة هذه المرحلة
وتشهد هذه الأيام حملة التفاف ثقافي وزخم شعبي من الأوساط الإبداعية التي تقودها أصوات الأدباء والفنانين والصحفيين فرسان الكلمة مطالبين دولة رئيس الوزراء بتكليفه بالحقيبة الوزارية كونه يُشكل الفزع نقطة التقاء نادرة تجمع كافة أطياف الوسط الثقافي تحت مظلة واحدة ، حيث يمتلك الفزع رصيداً زاخراً من الخبرة وبصيرة إستراتيجية شاملة قادرة على انتشال المشهد الإبداعي من ركوده وتحويل المؤسسات الثقافية إلى محركات حقيقية لصناعة الوعي الجمعي
لم تعد إدارة الثقافة مجرد منصب تنفيذي بل أضحت ضرورة ملحة لقيادة تشبه أحلام المبدعين وتسيّج نتاجاتهم بالرعاية والتقدير ، ويمثل الفزع جسر العبور بين أطياف الإبداع كونه حاضنة جامعة تلتقي عندها أطياف المشهد الفكري من (أرباب القلم إلى صنّاع الفن، وسدنة الحقيقة من الصحفيين) ما يضمن إذابة الجليد وبناء جسور متينة بين الوزارة والوسط الثقافي والي يرتكز في طرحه على إيمان مطلق بأن (الثقافة هي حجر الزاوية في بناء الوعي) وأن النهوض بالوطن يبدأ حتماً من بناء الإنسان وتجريد أدوات الفكر والفن للارتقاء بالمجتمع وأن العبور نحو المستقبل يبدأ حتماً بإعادة بناء الإنسان عبر الفكر والفن .


