واع / العراق ومصر يبحثان توسيع التعاون في مجال الطيران وتبادل الخبرات

واع / بغداد

بحث سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قحطان طه خلف، مع وزير الطيران المدني في جمهورية مصر العربية، سامح الحفني، اليوم الثلاثاء، توسيع التعاون في مجال الطيران المدني والنقل الجوي وتبادل الزيارات والخبرات.

وذكر بيان للسفارة العراقية في مصر تلقته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ):إن “سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قحطان طه خلف، التقى اليوم الثلاثاء وزير الطيران المدني في جمهورية مصر العربية، سامح الحفني”.

وأضاف البيان، أن “اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق وجمهورية مصر العربية، وتطوير آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين”.

وتابع البيان، أن “الجانبين بحثا سبل توسيع التعاون في مجال الطيران المدني والنقل الجوي، وتبادل الزيارات والخبرات بين المسؤولين والمختصين في البلدين، ولا سيما في المجالات الفنية والتدريبية، بما يسهم في تطوير القدرات وتعزيز كفاءة الكوادر المتخصصة”.

ولفت البيان الى، أن “اللقاء تناول كذلك إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين العراق ومصر، بما يعزز حركة التنقل والتواصل بين البلدين، ويدعم العلاقات الاقتصادية والسياحية والتجارية بينهما”.

وأوضح المسلماوي، أن “جرف النصر محررة وبابل مستقرة بفضل تضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي ودماء الشهداء، ولا سيما من سقطوا ضحية الجريمة الإرهابية التي شهدتها ناحية المسيب وراح ضحيتها مئات الشهداء”، متسائلاً: “أين كانت هذه الأصوات عندما كان العناصر الأجانب يتواجدون في المنطقة ويوصفون بالاحتلال، بينما تُتهم قواتنا الأمنية برعاية الإرهاب؟”.
وأكد أن “أهالي الجرف وعشيرة الجنابيين إخوة لنا ويتواجدون في مركز المدينة والمسيب، لكن الأوضاع الأمنية والخدمية الحالية لا تسمح بإعادتهم في الوقت الراهن إلا بعد تخصيص المبالغ المالية اللازمة لرفع الألغام والتجاوزات وإعداد بنية تحتية ملائمة”.
من جانبه، شدد محافظ بابل، علي تركي، خلال المؤتمر، على أن “الجلسة جاءت لمواجهة التصريحات غير المنضبطة والأصوات النشاز التي تحاول إعادة المحافظة إلى المربع الأول حين كانت تُعرف بمثلث الموت، عبر اتهام المجلس بالطائفية ووصف جرف النصر بالمحتلة وادعاء إعدام المواطنين”.
ودعا تركي الأجهزة الأمنية والقضائية إلى “اتخاذ أشد الإجراءات بحق من يحاول إثارة الفتنة”، مبرئاً الأجهزة الأمنية من أي ادعاءات باطلة، ومبيناً أن “الجماعات الإرهابية هي من احتلت الجرف سابقاً وكانت تنطلق من أمام أبواب الشخصيات المنادية بالفتنة لمدة ثلاث سنوات دون استنكار منهم”.
وأضاف المحافظ، أن “أهالي الجرف يتواجدون حالياً كضيوف في مناطق المسيب والحصوة والإسكندرية وغيرها”.

ت / ع ع