واع/ صحف الخميس تولي اهتماما للقاء الزيديّ وترامب.. وللقاءات رئيس الوزراء بقادة عرب واجانب في نيويورك/ تقرير

واع/ بغداد

اولت صحف الخميس الصادرة اليوم اهتماما اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء علي الزيديّ برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.. ولالقائاته بمسؤولين عرب واجانب على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك.

فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية في مقال افتتاحي بقلم رئيس تحريرها ..اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء علي الزيديّ برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أمس، تضمَّن موضوعين أساسيين، أولهما تنسيق وجهات النظر بشأن مستجدّات الأوضاع في منطقتنا والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وثانيهما علاقة العراق بأميركا ولا سيَّما في الملفات الأشدِّ حسّاسيَّةً والأكثر عرضةً للضغط الذي يُشكّله عامل الوقت، وفي المقدّمة منها ملفُّ حصر السلاح بيد الدولة والإجراءات التي اتخذتْها الحكومة بهذا الصدد، إضافةً إلى سعي الزيديّ إلى تجنيب العراق تبعاتٍ اقتصاديَّةً مضافةً بناءً على مواقف أميركيَّةٍ من ملفاتٍ سياسيَّةٍ وأمنيَّةٍ.

واضافت الصحيفة وفقاً لشبكة “The New Arab” البريطانيَّة فإنَّ لقاء الزيديّ ـ ترامب الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة، ركّز بشكلٍ مباشرٍ على مسألة الموعد المحدَّد لنزع سلاح الفصائل وحصره بيد الدولة، ونقلت الشبكة عن مسؤولٍ عراقيٍّ رافق الزيديّ إلى نيويورك أنَّ الزيديّ شرح لترامب عزم العراق على إمضاء سيادة الدولة وحصر القرارات المصيريَّة بيدها، مبيِّناً له أنَّ هذه الخطة تستلزم وقتاً أكبر، مقابل ضماناتٍ تستعدُّ الحكومة للإعلان عنها تعبيراً عن جديّتها في وضع خططها موضع التنفيذ.

وتابع مقال الصحيفة ان الملفين معاً “حصر السلاح وتجنّب الأعباء الاقتصاديَّة” مرتبطان أشدَّ الارتباط بعامل الوقت. وإذا كانتْ حكومة الزيديّ قد قطعتْ شوطاً كبيراً في تهيئة القوى السياسيَّة في الداخل للتعاطي بإيجابيَّةٍ مع هذه المسألة وإيلائها الاهتمام الذي تستحقّ، فإنَّ الجزء الآخر من مهمَّة إنجاح الخطة يقع على عاتق الإدارة الأميركيَّة التي طالما أعلنتْ على لسان كبار مسؤوليها أنَّ عراقاً مستقرّاً بدولةٍ قويَّةٍ هو الضمانة الأكيدة لاستقرار المنطقة.

الى ذلك قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق / ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،كثف على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لقاءاته مع قادة دول المنطقة، في تحرك تناول ملفات العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والطاقة، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التوتر وترسيخ الاستقرار..

ونقلت الصحيفة عن بيان قوله امس إن (الزيدي بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسبل تطوير التعاون بما يخدم مصالح البلدين، إلى جانب الجهود الرامية إلى التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.).

وركزت الصحيفة على تاكيد البيان إن (الزيدي التقى ايضا ملك الاردن عبد الله الثاني، وتناولا دعم الجهود السلمية والعمل على تجنب مخاطر الحروب والصراعات والحد من تداعياتها السلبية على المستويين الإقليمي والدولي). مشيرا إلى إن (رئيس الوزراء ناقش مع ولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الكويتية في العراق والتنسيق المشترك بشأن ملف الحدود والربط الكهربائي بين البلدين).

واشارت الصحيفة الى قول البيان إن (الزيدي استقبل مجموعة من المسؤولين والشركات، وأكد مضي الحكومة بإعادة هيكلة السياسة المالية، وتوسيع الشراكة مع الشركات العالمية لتطوير القطاع النفطي وزيادة الإنتاج). كما شارك الزيدي في الاجتماع المتعدد الأطراف الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، بحضور رؤساء وفود السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عُمان والأردن ولبنان وسوريا ومصر وتركيا، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس هيئة النزاهة، محمد علي اللامي، اكد أن الفساد آفة عابرة للحدود تتطلب تضافر الجهود لمكافحتها.

ونقلت الصحيفة عن بيان للهيئة قوله أن «أعمال الدورة السادسة لمُؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقيَّة العربيَّة لمُكافحة الفساد الذي يُعَدُّ الآليَّة العربيَّة الرئيسة لدعم تنفيذ الاتفاقيَّـة ومُتابعتها، انطلقت في العاصمة القطريَّة الدوحة.

وشددت الصحيفة على تاكيد البيان أن «رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافيَّة القطريَّة، حمد بن ناصر المسند، افتتح فعاليَّات المؤتمر، الذي شهد في بدايته تسلُّم دولة قطر رئاسة الدورة السادسة للاتفاقيَّة العربيَّة لمكافحة الفساد من دولة فلسطين رئيس الدولة السابقة».وبيّن ان «جمهوريَّة العراق شاركت بوفدٍ، ترأسه رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، محمد علي اللامي، لتأكيد التزام العراق بتنفيذ الاتفاقيَّة التي انضمَّ إليها في العام 2012»، مشيراً إلى أن «اللاميّ ألقى كلمة جمهوريَّة العراق، التي سلَّط فيها الضوء على الجهود الوطنيَّة المبذولة في تنفيذ بنود الاتفاقيَّتين العربيَّة والأمميَّة لمكافحة الفساد.

وقالت الصحيفة ان اللاميّ اكد في كلمته، خلال المؤتمر بحسب البيان «الإيمان الراسخ بضرورة التعاون العربيّ لمكافحة الفساد» ،واصفاً الفساد بـ»الداء العابر للحدود الذي يستدعي تضافر الجهود، كما تستدعي مُكافحة الإرهاب والأوبئة والأمراض ذلك التعاون مشيرا». إلى أنَّ «الهيئة ماضية بإقرار الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنزاهة ومكافحة الفساد لغاية العام 2030، التي تهدف إلى تعزيز الشفافية وتطبيق نظم الحوكمة والتحوُّل الرقميّ.

ت/م.م