واع / أهوار الجبايش تتعافى.. ارتفاع مناسيب المياه ينعش السياحة والأنشطة الاقتصادية
واع / ذي قار
أكدت مديرية الموارد المائية في محافظة ذي قار، اليوم الإثنين، تحسن الواقع المائي في أهوار الجبايش نتيجة زيادة الإطلاقات المائية عبر نهر الفرات، فيما أشارت إلى أن ارتفاع المناسيب أسهم في دعم الأنشطة الاقتصادية للسكان المحليين وتنشيط الحركة السياحية في المنطقة.
وقال مدير الموارد المائية في ذي قار، رئيس المهندسين الأقدم هاشم حبيب، لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “التصاريف المائية الواصلة إلى المحافظة شهدت تحسناً ملحوظاً، إذ بلغت 102 متر مكعب في الثانية عند الحدود الإدارية بين محافظتي ذي قار والمثنى، فيما بلغت الإطلاقات المائية الموجهة نحو الأهوار عبر النواظم الذيلية 76 متراً مكعباً في الثانية”.
وأضاف، أن “هذه الإطلاقات أسهمت في تحسين الواقع المائي للأهوار ورفع مناسيب نهر الفرات في قضاء الجبايش”، مبيناً أن “التحسن جاء نتيجة زيادة الإطلاقات المائية التي وجهتها وزارة الموارد المائية نحو المحافظات الجنوبية، ما ساعد في دعم تنفيذ الخطة الزراعية وتحسين الوضع المائي في المحافظة”.
وأشار إلى أن “تحسن الوضع المائي سينعكس إيجاباً على الأنشطة الاقتصادية والسياحية، فضلاً عن توفير ظروف معيشية أفضل لسكان الأهوار ومربي الجاموس”، متوقعاً استمرار زيادة الإطلاقات المائية خلال الأيام المقبلة.
من جانبه، قال مدير إدارة أهوار ذي قار، المهندس عدنان عبد الله حيدر، لـ(واع): إن “الأهوار تشهد حالياً تحسناً في الإطلاقات المائية الواردة عبر نهر الفرات، إذ تجاوزت التصاريف 100 متر مكعب في الثانية في منطقة الهويرش، فيما بلغ منسوب المياه في قضاء الجبايش 89 سنتيمتراً فوق مستوى سطح البحر”.
وأوضح أن “ارتفاع مناسيب المياه أسهم في تحسين ظروف ممارسة السكان المحليين لأنشطتهم اليومية، ولا سيما صيد الأسماك وتربية الجاموس وصناعة منتجات القصب، فضلاً عن دعم الحركة الاقتصادية وتنشيط القطاع السياحي، بالتزامن مع انطلاق الموسم السياحي في أهوار الجبايش واستقبال زوار من جنسيات مختلفة”.
وبيّن أن “تغذية الأهوار بالمياه تتم عبر نهر الفرات، إلى جانب قناة الخميسية التابعة للمصب العام، التي تسهم في تغذية أجزاء من هور الحمار”، لافتاً إلى أن “المياه الواردة من هذين المصدرين أسهمت في تحسين الواقع المائي في المنطقة”.
وأكد حيدر أن “الوضع المائي خلال العام الحالي أفضل مقارنة بالأعوام السابقة التي شهدت موجات من الجفاف، مع تسجيل تحسن في نوعية المياه وانخفاض مستويات الملوحة واتساع مساحات الإغمار، رغم ارتفاع درجات الحرارة”.
وأعرب عن أمله في أن “تسهم الأمطار المتوقعة خلال فصل الشتاء المقبل في تعزيز مناسيب المياه وزيادة مساحات الإغمار”، مشيراً إلى “استمرار أعمال كري وتطهير المغذيات المائية للأهوار، وتسليك مجاري الأنهر وإزالة الاختناقات، بما يسهم في تحسين انسيابية المياه وزيادة الكميات الواصلة إلى الأهوار”.
ت / ع ع


