واع / ايهما أغلى الوطن ام العقيده. هذا السؤال الفخ لمعرفه انتمائك وتهكير فكرك وقمع انفتاحك/ آراء حرة / بقلم: عتاب بغدادي

حين يُسأل الإنسان: أَتُقدّم عقيدتك أم وطنك؟ يصبح السؤال بحد ذاته محاولةً لتكريس الانقسام في وطنٍ لا يتسع لعقيدة واحدة، بل يحتضن عقائد ومذاهب وأدياناً متعددة.

العراق ليس عقيدة، بل وطن. وطنٌ يجمع المسلم والمسيحي والإيزيدي والصابئي والزرادشتي، وكل من ينتمي إلى أرضه. فهل يُعقل أن أفرض عقيدتي على مواطنٍ آخر، أو أن أجعل إيماني معياراً لانتمائه؟

العقيدة شأنٌ شخصي، أما الوطن فهو هويةٌ جامعة، وحقٌ مشترك، وانتماءٌ لا يُقاس بمذهب أو دين.

لقد دفع العراق ثمناً باهظاً حين تقدّمت العقائد على الوطن، وحين أصبح الاختلاف الديني والمذهبي سبباً للفرقة والدمار.

الوطن لا يحتاج إلى عقيدة واحدة كي يجمع أبناءه، بل يحتاج إلى مواطنين يؤمنون بأن اختلافهم لا ينتقص من عراقيتهم.

فالعقيدة قد تختلف من إنسان إلى آخر، لكن الوطن واحد، والانتماء إليه يجب أن يكون فوق كل انتماء.

الوطن ليس فرض الاغلبيه وتهميش الاقليه التي هي اصل هذا الوطن الوطن ارض وشمس ونخل وشعب كامل بجباله بسهوله بأهواره .كيف أن اقارن الافضليه لعقيده مذهب واحده والي عقيدته تختلف هل الغيه من الوطن واقصيه مثل ما اقصو اليزيد والاثور والكلدان وهجروهم الي اقاصي بقاع الأرض.
الوطن فوق كل الاعتبارات العقائديه والمذهبيه التي دمرت الوطن ٢٠٠٦.

يبدو انكم نسيتم ان الجيش العراقي بي مختلف العقائد والاطياف المختلفه ومع هذا قدموا دمهم للوطن بدون استثناء ..فهنااا الوطن غلب العقيده .

منى سامي والاء حسين ….لو مغنين يابط يابط اسبح بالشط …افضل من هالسؤال وجوابه .