واع/ الزبيدي يجدد التحذير من المجاميع السلفية في مالي ودول افريقية

واع/ بغداد/ متابعة

حذّر السياسي العراقي باقر الزبيدي،اليوم الأربعاء، مما أسماها بـ”المجاميع السلفية” في بعض الدول الأفريقية، التي تسعى إلى الوصول للعراق. 

وقال الزبيدي في تدوينة تابعته(وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع) إن “التقارب التركي – الأميركي، بات قاب قوسين أو أدنى، وستكون (قسد) في مهب الريح خلال الأشهر القادمة”. 

وأضاف، أن “التوتر الأميركي- الروسي الذي حصل خلال الفترة الماضية، سوف يشهد إنحساراً، وما تشهده سوريا اليوم من غليان في مناطق قسد وفي صفوف جماعة نور الدين زنكي وجبهة النصرة يهدد بالانفجار وانهيار الإتفاق الروسي – الكردي، وسوف ينعكس بالتأكيد على الداخل العراقي خلال العامين  المقبلين”. 

وتابع، “تصفية القيادات التابعة  لتنظيم حراس الدين الذي انشق عن جبهة النصرة سوف يدفع هذه القيادات باتجاه المضافات المعدة لها سلفاً في العراق، والعملية التي أستهدفت ابو يونس الألماني في جسر الشغور بريف إدلب لن تكون الأخيرة!، وستكون قواتنا الأمنية البطلة بكافة صنوفها لهم بالمرصاد والنجاحات الأمنية الأخيرة دليل على ذلك”. 

وبين، “في الداخل العراقي زادت عملية توزيع ما يسمى بالكفالات على عوائل قتلى ومقاتلي التنظيم وهو مايعني أن دعم مالي كبير وصل إلى التنظيم من أجل إعادة تنظيم صفوفه”. 

وأشار إلى ان “الكفالات أنتقلت بذات الأداء والمنهجية من تنظيم القاعدة إلى داعش وهي موجودة في المحافظات التي يمتلك التنظيم فيها خلايا نائمة، وتتم من خلال حلقات معقدة جداً عبر حوالات محلية وإقليمية ودولية؟”، مبينا أن “الدعم المالي سوف يتحول في الفترة القادمة إلى محاولة تجنيد عناصر جديدة بعد فشلهم الأخير في تجنيد مقاتلين، مما أضطرهم بالإستعانة بالأطفال والنساء”.  

وقال، إن “المعلومات التي وصلت إلينا تؤكد أن هناك مجاميع سلفية في عدد من البلدان الأفريقية تحاول الوصول إلى العراق وسوريا بعد إزدياد الضغط عليها،  خصوصاً في الجزائر ومالي”.