واع/ بلا حدود… جوهرة بحاجة لصياغتها/ اراء حرة / جواد خرسان

لايختلف إثنان من الوسط الرياضي على ان افضل مرحلة تدريبية مرت بها الكرة العراقية هي مرحلة المدرب الاسكتلندي داني ماكلنن عندما قاد الكرة العراقية لافضل انجازاتها ، من خلال اعتمادة على اللاعبين الذين يقدمون افضل عطاء على المستطيل الاخضر من خلال منافسات الدوري دون التباين بين محافظة واخرى ، لذلك قدم خيرة نجوم الكرة المحافظاتية انذاك امثال المايسترو هادي احمد وعلاء احمد وجليل حنون وعادل خضير وغيرهم من نجوم غير بغدادية ، تالقت و وجدت طريقها سالكا لتشكيلة المنتخب الوطني ، واليوم للاسف نجد ان دعوات المنتخب الوطني قد همشت العديد من المبدعين المحافظاتيين والذين بامكانهم العطاء الثر وخدمة الكرة العراقية ، ولعل كابتن نادي النجف وجنرال خط وسطة اللاعب طاهر حميد هو ابرز المهمشين ، انه لاعب مهاري وصانع العاب ماهرفضلا على انه هداف بارع و من طراز خاص وما يؤكد ذلك هو اختيارة من قبل المختصين ضمن تشكلة الشهر لعدة مرات ، واتصلت به عدة اندية بغدادية وجماهيرية بهدف ضمه اليها الا انه رفضها اعتزازا بالفريق الي يحمل اسم ووتاريخ مدينتة على الرغم من الشعار المرفوع (اندية بغداد الجماهيرية طريق المنتخب و المنتخب طريق الاندية البغدادية) ففي الوقت الذي نستغرب لدعوات توجه لاشباه لاعبين لمجرد انهم يمثلون اندية جماهيرية بغدادية وعقودهم بمئات الملايين .
واللاعب طاهر حميد من يتابعة يجد نفسة وقد عاد به الزمن الى منتصف السبعينات حيث اسطورة خط الوسط هادي احمد لما يمتاز بها من سجايا مماثلة له من تركيز وهدوء ومراوغة وتسديد وعقل مدبر داخل المستطيل لترجمة افكار وخطط مدربه ، وهذا ما اشاد بة كل من اشرف على تدريب نادي النجف الرياضي .
لذلك نتمنى ان ينظر مدرب منتخبنا ومساعدوة ولو بطرف عين لهكذا مواهب وامكانيات المنتخب بحاجة ماسة لها قبيل استحقاقاتة الخارجية طالما هم في اوج قمة عطائهم وكلمنا ينطبق على العديد من نجوم المحافظات، اللهم يشهد ان لا مصلحة لنا سوى مصلحة كرتنا العراقية .