واع/ جبهة الكُتّاب الأحرار في تونس ضد التطبيع مع الصهاينة ومقاومة التطبيع الثقافي مستمرة ؟!
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
جبهة الكتّاب الأحرار وهم نخبة من المبدعين التونسيين الذين جمعهم الانتصار للقيم الإنسانية وإيمانهم بالقضية الفلسطينية العادلة تجمعوا تلقائيا في خلية لمناهضة التطبيع الثقافي في تونس الذي تم التفطن له من خلال أنشطة مدير بيت الرواية كمال الرياحي عندما نشر بزهو وتفاخرعلى صفحته في الفايسبوك مقالا كتبه عنه ناقد صهيوني ونشر في مجلة (ايديعوت احرنوت الذراع الإعلامي للجيش الصهيوني)!! وقد تم الكشف عن قائمة إسمية في كتّاب تونسيين تمت ترجمة قصصهم إلى اللغة العبرية التي لا يتكلمها سوىعدد ضئيل جدا من البشر (نسبة إلى عدد سكان العالم) بحيث يعتبر الترجمة إليها ليس بلوغ للعالمية مثل ما يشيع الرياحي بل تطبيع مع كيان غاصب شرّد شعبا واحتل أرضا ظلما وبهتانا.
(وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع) التقت الكاتبة التونسية المعروفة (فاطمة بن محمود ) وتحدثت بصراحة عن موقف الادباء والكتاب التونسيين من رفض التطبيع مع العدو الصهيوني ، حيث تضيف بن محمود لـ ( واع ) :لقد كشفت خلية جبهة الكتّاب الأحرار التونسيين ان منصة ( مشروع القصة ) هي عبارة عن مصيدة موجهة لكتاب من المغرب العربي تمت الترجمة من خلالها رواية لكمال الرياحي وقد مثّل ذلك إغراء لاستدراج غيره من الكتّاب الذين تورطوا في هذا التطبيع الثقافي إضافة الى الكشف عن جانب من مراسلات فايسبوكية بين مديرهذا البيت والجهة الإسرائيلية المشرفة على منصة (مشروع القصة) مما يؤكد وجود تنسيق بين مدير بيت الرواية والمنصة الاسرائيلية.؟!
ـ وتضيف بن محمود لـ ( واع ) : اود ان اشير الى ان جمع كبير من المثقفين والمبدعين التف حول جبهة الكتّاب الأحرار الذين اعتبروا أن تورط مدير بيت الرواية في التطبيع الثقافي وهي مؤسسة أدبية تابعة لوزارة الثقافة التونسية يعتبر توريطا للدولة التونسية في مستنقع التطبيع وجرّالكتّاب والمثقفين التونسيين للتواصل مع كيان غاصب!! وفي إطار مقاومتها للتطبيع الثقافي نظمت جبهة الكُتّاب في مقر النقابة الوطنية للصحفيين بتونس يوم الجمعة 19 مارس 2021 (في مركز محمد براهمي للسلم والتضامن) ندوة صحفية أشرفت عليها الكاتبة والإعلامية التونسية وحيدة المي وترأست اللقاء الذي حضرته مجموعة هامة من ممثلي جمعيات المجتمع المدني بتونس مثل: الهيئة الوطنية التونسية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل ، والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع والجبهة الشعبية الوحدوية والحملة التونسية لمناهضة التطبيع والحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع للكيان الصهيوني ،اضافة الى نقابات ،نقابة المخرجين السينمائيين ،ونقابة المهن الموسيقية، والنقابة الأساسية للمهن الموسيقية ببنزرت.!إلى جانب حضور لافت من الكتّاب التونسيين.
ـ ومن جانبها أكدت رئيسة الندوة (الكاتبة وحيدة المي) لـ ( واع ) :لقد بات من الضروري التصدي للتطبيع الثقافي الذي لا يشرف تونس خصوصا وقد امتزجت الدماء التونسية الفلسطينية في أكثر من مناسبة مما يؤكد ان الانحياز للقضية الفلسطينية واجب يمليه الضمير والعقل السليم. وان كل حركات المقاومة في العالم تبدأ بأنفار قليلين وبصمود وصبر كبيرين ! وان التطبيع في تونس لن يمر وسيجد مقاومة شرسة وهي فرصة حيت فيها كل الحضور وخاصة من الشباب الذين يرفضون مسح أيادي الكيان الصهيوني الملطخة بدماء أبناء الشعب الفلسطيني كما أشادت بالكاتبة وحيدة المي واعتبرتها فخرا لنساء تونس المقاومات للتطبيع.
ـ أما أحمد الكحلاوي فيؤكد لـ ( واع ) : نحن نحمل مسؤولية بوادرهذا التطبيع إلى حكومة يوسف الشاهد واعتبر أن التطبيع الثقافي أخطر مراحل التطبيع وترجمة أعمال أدبية للغة العبرية ؟؟! يجعل من هؤلاء الكتّاب مجرد أدوات لتطويع الشعوب وإرغامها على التسليم للكيان الغاصب ، وان هذا اللقاء واكبه نخبة من الكتّاب والإعلاميين من بينهم نورة عبيد وأمامة الزاير وعبد الرؤوف بالي ومنير الوسلاتي ومحمد علي اليعقوبي وكمال الدريدي وفاخر سعيد إضافة الى مجموعة من الإعلاميين البارزين مثل عبد الرؤوف بالي من الشروق وممثلين عن من قسم الأخبار بالإذاعة الثقافية الخ….

