واع/العمليات المشتركة تعلن النتائج الأولية لعملياتها في كركوك
واع/ بغداد/ ح . ز
أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الأربعاء، النتائج الأولية لعملياتها في محافظة كركوك، فيما أكدت أن المعلومات المتوفرة لدى الوكالات الاستخبارية أسهمت بإنجاح العمليات في محاورها الأربعة، كشفت عن استراتيجيتها لمنع عودة داعش إلى وديان كركوك الوعرة.
وذكر المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح تابعته(وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع): إنه “بتخطيط من قيادة العمليات المشتركة والمقر المتقدم في كركوك تم إطلاق عملية واسعة جنوب غرب المدينة شملت مناطق وادي شاي، ووادي زغيتون والمناطق المحيطة بها”.
وأضاف، أن “العملية تمت في اربعة محاور، الاول كان بمسؤولية الفرقة الثامنة لواء 45 والقوات الخاصة وأيضا فوج استطلاع عمليات كركوك لتفتيش وادي شاي، أما المحور الثاني فقد أسند الى الفرقة الخامسة (شرطة اتحادية) ولواء المهمات الخاصة لتفتيش وملاحقة الإرهابيين في زغيتون”.
وأشار الخفاجي الى أن “المحور الثالث أسند الى الحشد الشعبي والذي يبدأ من قرية السادة وينتهي بالقرية العصرية”، لافتا الى أن “المحور الرابع في طوز خرماتو وأسند الى اللواء 52 حشد شعبي ولواء 52 من الجيش العراقي وقوات الرد السريع”.المترددون والمحايدون، ودخل الشك والتردد في قلوب المهزومين. وكشفت المقاومة وحلفاؤها عن قدرات اعظم. وتوسعت ساحات الصراع وتوحدت لتشمل فلسطين وخارجها. وتعززت معادلة مقاومة الضم وتهويد القدس وطرد الفلسطينيين. وازدادت الضغوطات لالغاء سياسات التطبيع. وتلاحمت شعوب وقوى دول الطوق خصوصاً في جنوب لبنان والاردن والجولان والنقب في توجه معاكس نحو الداخل. واصبحت الدول الاسلامية الكبرى غير العربية كايران وتركيا في مقدمة المتصدين. ونزلت الملايين الى الميادين، حتى في الدول المناصرة للكيان الصهيوني، متهمة الاحتلال بانه دولة عنصرية ارهابية تمارس الفصل العنصري وجرائم حرب ضد الانسانية. وطالت الموجة مؤسسات وبرلمانات وقيادات ونخب عالمية بارزة في جبهات كانت مغلقة للاحتلال، الذي يخسر بشكل متزايد اغطية فرعنته، مستغلاً جرائم الغرب الحقيقية والمفبركة بحق اليهود. وبات يواجه بقوى رسمية وشعبية قادرة على تعطيل مشاريعه وتحميل الاحتلال تبعات ومخاطر ما يجري. فكلفه باتت عالية حتى على رعاته. والعالم وموازينه وحساباته تتغير. فاذا كان ذلك ما تحقق من تهدئة 2014، فكيف سيكون الامر بعد 5 سنوات من تهدئة (2021)؟؟؟”.
وبين، إنها “السنن الالهية وقوانين الحروب والمجتمعات. تبدأ بانتصار الظالم، ثم التعادل، ثم انتصار المظلوم، مع صفحات فرعية من الاختلاط والكر والفر، فشهدنا: الهزيمة والنكبة (1948-1967)، وكر وفر ومعارك وحروب غير حاسمة للدول والجيوش، وعمليات المقاومة خارج فلسطين وداخلها (1967-1973)، وتعثر الزخم الاسرائيلي او معظمه (1973-1982)، والهجمات المضادة، كالانتفاضتين وتحرير لبنان ومقاومة غزة (1982-2020)، والتأسيس للتعادل وضربة بضربة. 3- تعزيز التعادل وبدء مرحلة هزم الاحتلال (2021-…)”.
وختم، “فالحروب والامم معادلات وتراكم عوامل الضعف والهزيمة لطرف والقوة والانتصار لاخر. وان المعادلات تميل كلياً لمصلحة التحرير والانتصارات، مقاومة ووحدوياً وسياسياً وشعبياً وعالمياً. مرحلة صعبة ومعقدة ومتداخلة وفيها تضحيات كبيرة، لكنها مملوءة ببشائر النصر، وان غداً لناظره قريب”.

