واع/ في حوار تسوده الصراحة.. الكاظمي : اتوقع حصول قوى تشرين على 25 مقعداً في الانتخابات المقبلة

واع / بغداد / اعداد / سلام الساعدي

بينما تدور عجلة السنين تدور معها مراحل التطور التكنولوجي والاقتصادي في الاغلب الاعم من بلدان العالم على خلاف ما يجري في بلدنا من جمود وكساد القى بظلاله على الواقع الخدمي والعمراني الذي ادى الى عدم ايجاد الحلول الناجعة  للقضايا والامور الاساسية والاولية التي تمس حياة المواطنين واهمها الكهرباء والماء وغيرها من البديهيات في مرتكزات البنى التحتية ,رغم تعاقب الحكومات السياسية ,والموازنات الانفجارية لكن من دون جدوى ,وبما اننا نعيش اليوم في ظل حكومة مؤقتة يقودها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي فما كان على وكالتنا (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع) سوى اطلاع الشعب على اخر حوار صحفي له غاص من خلاله في سبر اغوار كل الجوانب الايجابية والسلبية التي تحيط بعمل حكومته حيث بدء حديثه عن الانتخابات المقبلة:_

*كيف تنظرون الى اجراء انتخابات في ظل انفلات امني وجماهيري

رئيس الوزراء:_ إنالرهان الأساس يدور حول إمكان حصول خرق من قوى تشرين للعملية السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة او بسبب ما موجود من بعض الخروقات الامنية هنا وهناك ولكننا عازمون على ان تجري في موعدها، خصوصاً أنّ عدم إجرائها سيضع العراق أمام تحدّيات خطيرة وانفجار أمنيّ قد يؤدي إلى الانهيار الكامل في كل المنظومات الاجتماعية والعسكرية والأمنية والإدارية والسياسية“.

*هل ترى هناك حظوظ لقوى تشرين في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

رئيس الوزراء:_ من وجهة نظري اتوقع لقوى تشرين ان تكسب ما بين عشرين إلى خمسة وعشرين (20 الى 25) مقعداً في البرلمان المقبل“. وهذا الرقم يساعد على خلط المعادلة السياسية ويقطع الطريق على أيّ طرف ليكون متحكّماً باتجاهات تشكيل السلطة والحكومة المقبلة.

 *ما رؤيتكم المستقبلية للوضع الاقتصادي المتأزم في البلد

 رئيس الوزراء:_ أنّ الأمور في دائرة سيطرة سياسات الحكومة والبنك المركزي في ما يتعلّق بالوضع المالي أو ما يعرف بمزاد العملة، وهذه السياسة استطاعت تقليل حجم تهريب العملة، الذي كان يجري تحت عناوين اقتصادية وبحجّة الاستيراد من الخارج خفّضنا الرقم من نحو 8 مليارات إلى نحو 3 مليارات دولار أميركي شهرياً، ومن المفترض أن ينخفض إلى ما دون المليارين، وتنوي الحكومة رفع المزاد للبنوك من 125 مليون دولار إلى 250 مليون دولار يوميّاً“,وأنّالمزاد للعمليات الخارجية، الذي كان يتمّ تهريبه والتحايل به، لا يصل إلى مليار ونصف مليار الآن، وباقي المزاد هو للداخل“.

*هل لك ان تطلعنا على تداعيات قرار رفع سعر الدينار مقابل الدولار الامريكي

رئيس الوزراء:_ أنّالدولار لن ترتفع قيمته، ولن نسمح بأن تتأثّر الطبقات الفقيرة. ولهذا خصّصت الحكومة 2 مليار دولار لدعم هذه الطبقات، لافتاً إلى أنّالحكومة أقرّت سعر الصرف عند 1500 دينار للدولار الواحد، في حين أنّ البنك المركزي يبيع للبنوك بسعر 1480 ديناراً للدولار الواحد، وسعره في السوق، كما نتوقّع، يراوح بين 1480 و1510″.

*كيف تنظرون لعودة العراق الى دوره الفعال في الوضع الاقليمي  بالمنطقة.

رئيس الوزراء :_ عن الموضوع الإقليمي اجد أنّالعراق إذا استطاع توظيف الدور الذي يقوم به حالياً على الصعيد الإقليمي، من حيث التقريب بين دول المنطقة، فإنّه سينتقل من دائرة الوسيط إلى مستوى الشريك الفاعل في العلاقات الإقليمية والدولية، معتبراً أنّالمسار الذي بدأ مع اللقاء الثلاثي أو القمة الثلاثية بين العراق والأردن ومصر، يُفترض أن يؤسّس مساراً جديداً في الشرق لن يقف عند حدود هذه الدول، بل سيمتدّ إلى سوريا ولبنان، ولاحقاً إلى أوروبا“.