واع / الذكرى الرابعة لتحرير نينوى من دنس عصايات داعش الإرهابية

مقال كتبه مقدام خزعل / واع -مكتب الموصل

بحلول الذكرى الرابعة لتحرير الموصل من دنس الارهاب ” اعداء الانسانية ومتبني العنف والتطرف ” ، الذين سيطروا على محافظة نينوى بغفلة من الزمن لينالوا من حضارتها وتراثها المجيد ومبادئ التعايش والسلام لدى قاطنيها ، في محاولة بائسة منهم لطمس هويتها التأريخية والمساس بأهلها الكرام، متناسين تأريخها التليد ووقوف اهالي نينوى متصدين للظلم والمجرمين القتلة عبر مختلف الحقب الزمنية الماضية .

حلت هذه الذكرى العظيمة وزبانية العصابات الداعشية قد ذهبوا وفكرهم الى مزبلة التأريخ ، ولكن مشاهد الدمار والخراب بفعل الارهاب لازالت ترافقنا وتثقل كاهل اهلنا في المناطق الاكثر ضرراً وتمنع عودة اخواننا المهجرين والنازحين الذي تركوا مناطقهم ومنازلهم قسراً بعد مجازر دموية مورست بالضد من الابرياء والعزل في نينوى.
طويت تلك الحقبة المظلمة المليئة بالعنف والاضطهاد والظلم ، ونتطلع لمستقبل مشرق تكون فيه كرامة الانسان محفوظة والعمل على امن المواطن وسلامته من اولى اهتمامات الدولة وخصوصاً في المناطق النائية التي تعرضت لأبشع المجازر الانسانية، لمنع عودة التنظيمات المتطرفة والقضاء على ماتبقى من الخلايا الارهابية ومنع تكرار ما حصل في عام 2014 .
كما ونطالب الحكومة الاتحادية بوقفة جدية ازاء ملف المخطوفات والمخطوفين الايزيديين ، ووضع الحلول الناجعة ومتابعة هذا الملف الحساس لإنهاء معاناة ذويهم وعوائلهم وتأمين البيئة المناسبة لهم للعيش بأمن واستقرار ، والتأكيد على ضرورة ملاحقة بقايا العصابات الفارة والقصاص العادل من مرتكبي المجازر الدموية بحق الانسانية. من الذين تم القاء القبض عليهم لينالوا جزائهم العادل لما اقترفوه من ظلم واستبداد بحق الابرياء .

وهنا نؤكد على أهمية تعزيز الاستقرار في المناطق الاكثر ضرراً من جراء الارهاب وبتكاتف الجميع ووقوفهم صفاً واحداً لإعادة اعمار البنى التحتية المهدمة ومحو مشاهد الدمار التي خلفتها الحروب وتوفير الخدمات الاساسية التي باتت عائقاً امام عودة النازحين والمهجرين الى مناطق سكناهم الاصلية .
نحيي بحلول هذه المناسبة العظيمة رجالنا البواسل من القوات الامنية بكافة صنوفها البطلة الذين قدموا اروع الملاحم البطولية لتحرير نينوى من دنس الارهاب وفكره المتطرف، ونتقدم بأزكى التهاني والتبريكات الى اهلنا في ربوع نينوى المحررة بحلول ذكرى التحرير من سطوة القتلة والمجرمين ، كما ونقف محيين شهدائنا الابرار من قواتنا الباسل من الجيش العراقي ومكافحة الإرهاب وحشد وشرطة وكافة الصنوف الامنية المشاركة بعمليات التحرير، الذين قدموا التضحيات الجسام وسالت دمائهم الزكية في سبيل الدفاع عن الوطن وتحقيق النصر المؤكد على عصابات داعش الارهابية .

فالرحمة والخلود لجميع الشهداء من القوات الامنية بمختلف تشكيلاتها والمدنيين العزل الابرياء , والخزي والعار لداعش وفكرهم الظلامي، وسلمت نينوى واهلها الكرام من كل شر وسؤء” وان شاءالله نينوى تعود وتنهض من جديد٠