واع / انهم يقتلون المواهب.. ليس كذلك؟

واع /جواد الخرسان

سجل ٦ اهداف وصنع ضعفها وساهم في عشرون منها وتم اختيارة اثنا وعشرون مرة ضمن تشكيلة الاسبوع للدوري وقائد نادي صنع انجاز كبيرا قياسا لامكانياتة المتواضعة ليتاهل ثالث ثلاثي اندية العراق الممتازة للبطولة الاسيوية ، ولم يستدعى لصفوف المتتخب الوطني ، ليست هي عملية لقتل مواهب الكرة العراقية ومصلحتها الوطنية ؟
من المؤكد اتضحت الصورة القاريء ونجح في معرفة من هو اللاعب المقصود بعمودي !!
نعم انه هو قائد سرب غزلان البادية المايسترو وجنرال خط الوسط طاهر حميد الذي نجح نجاحا كبيرا في اثبات علو كعب قدمة في قيادة فريقة ليكون الحصان الاسود وفرس الرهان لدوري الكرة العراقي ، ولان طاهر حميد عيبه الوحيد انه لايتمتع بعلاقات (لواكة) مع القائمين على اصحاب السلطة في دعوات لاعبي المنتخب الوطني ولايملك جيوش الكترونية تعزف وتطبل له على مواقع التواصل الاجتماعي ولانه ليس من بغداد التي اصبح تمثيل المنتخب الوطني حكرا عليها لانهم هم الوحيدون المبشرين بالمنتخب الوطني لذا ابعد اللاعب طاهر حميد ومن تالق معه من غزلان البادية والا كيف حصلوا على المركز الثالث في تسلسل الدوري بينما هنالك تسعة لاعبين من من الفريق الذي اتى بعد ناديهم تسلسلا ضمن تشكلية المنتخب الوطني المستدعاة ؟
هنالك مواهب كثيرة اثبتت علو كعبها على المستطيل الاخضر في منافسات الدوري العراقي من محافظات اخرى لعل اهمها البصرة التي غالبا ما تتحفنا وترفدنا بنجومها التي تتلألأ في سماء الكرة العراقية على مدار السنوات الماضية.
ولو تسنى للمدرب الهولندي ان اطلع وشاهد عددا من مباريات الدوري العراقي لكان قد تخلى عن نصف اللاعبين اللذين تم اختيارهم له في مهمتة المقبلة الصعبة كمافعل سلفة سابقا الراحل المدرب الاسكتلندي ماكلنن في ١٩٧٤ عندما تخلى عن ثلاثة ارباع المنتخب الوطني العراقي واتى بلاعبين استغربنا جميعا حينها وتسائلنا من اين اتى ماكلنن بهولاء النجوم التي كانت مغيبة عن انظارنا وصنع بهم افضل تاريخ كروي عراقي انذاك ، لذا كان واجبا وطنيا هو عرض هذة المواهب على ادفوكات لا خداعة بلاعبين البعض اكل عليهم الدهر وشرب واصبحوا (اكسباير) كل مايميزهم هو سعة علاقاتهم مع المتسلطين على كرة القدم العراقية وجيوشهم الالكترونية المدفوعة الثمن . وان غدا لناظرة قريب . ولنا عودة مع الموضوع .