واع /رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار:مشروع مدينة الرفيل ثورة عمرانية بمقاييس عالمية ..

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
بدأت في الهيئة الوطنية للاستثمارأعمال اللجنة الوزارية المكلفة بتهيئة الأراضي الخاصة بمشروع مدينة الرفيل برئاسة السيدة سها داود نجار، وحضور مستشار رئيس الوزراء لشؤون الإعمار والخدمات والاستثمار الدكتور صباح عبد اللطيف، وعدد من المديرين العامين، وممثلي الدوائر في الوزارات القطاعية المعنية بالمشروع.
ـ من جانبها أكدت رئيس الهيئة لـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ) : في مستهل الاجتماع الموسع حول مشروع ( الرفيل ) أن هذا المشروع سوف يُغير وجهة الاستثمار والإعمار في العراق، ويكون ثورة عمرانية بكل المقاييس الحديثة للبناء والتصاميم؛ الأمر الذي يستدعي ويحتم تظافر جهود كل الجهات القطاعية المعنية بالتنفيذ.
ـ وجدّدت تأكيدها بأن الأغلبية العظمى من أراضي هذه المنطقة عائٔدة أو مشغولة من قبل دوائر ووزارات الدولة، ولا تمثل أملاكاً شخصية للمواطنين، أما الجزء القليل جداً من أملاك المواطنين فلن يتم التعرض لها بل إنها ستتوفر لها كامل المزايا والخدمات التي ستتوفر للمدينة ، وقدمت النجار خلال الاجتماع عرضاً تفصيلياً لمخططات ومواقع الأراضي المشمولة بأعمال المسح الهندسي ، كما جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الجوانب الفنية والهندسية الخاصة بأراضي المشروع من قبل الدوائر المعنية، والاتفاق على تشكيل فريق فني دائمي يتكفل بتذليل العقبات التي تواجه التنفيذ من خلال إيجاد المعالجات اللازمة بتنسيق مباشر مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
ـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) اشارت في تقاريرصحفية سابقة لها حول هذا المشروع الذي سيتم تنفيذه على 4 مراحل، حيث تتضمن المرحلة الأولى فيه إنشاء مجمعات (سكنية، تعليمية، تجارية، طبية، خدمية، وترفيهية) تنفذ على مساحة 16 ألف دونم تسهم بتوفير 75 ألف وحدة سكنية، وما يلبي حاجة نحو 300 ألف نسمة للسكن بما يتناسب مع التصاميم المقترحة من قبل الشركة الأميركية CH2M Hil وعرضها كفرص استثمارية وإعداد مخططات تفصيلية لكل فرصة تتضمن نوع وطبيعة المشروع ومساحته واستخداماته مع مراعاة توفير خدمات البنى التحتية والمحددات البيئية وفق تصاميم ومعايير الجهات القطاعية المختصة..اما المرحلة الثانية من المشروع ستشمل طرح مشاريع صناعية لوجستية خدمية مجاورة للمطار، في حين ستشهد المرحلة الثالثة طرح مشاريع زراعية غذائية صديقة للبيئة، بينما ستكون المرحلة الرابعة في المشروع هي في منطقة شمال أرض المطار في قضاء أبو غريب ، حيث سيعكس المشروع واقعاً اقتصادياً واجتماعياً ملموس على الاقتصاد ، والمشاركته الفاعلة والمتوقعة بحل جزء من مشكله التوسع السكاني المتزايد وما يرافقه من حاجة ملحة للسكن إلى جانب مشاركته الفاعلة في امتصاص نسبة من البطالة في البلاد..