واع / لماذا تفتقر (اعلام دول) العالم الى اللون البنفسجي ؟؟!!

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
قد لايخطر في بال احد لماذا تفتقر( اعلام) دول العالم الى اللون البنفسجي وماهي اهميته وقيمته ؟! وتشابك تلك الالوان، لكن نلاحظ أن اللون البنفسجي مستثنى منها رغم وجود أكثر من 130 (علمًا) مختلفًا وأضعافها مرت عبر التاريخ، فلماذا كان هذا الاستثناء وماهي دوافعه وماهي علاقة العامل الاقتصادي فيها ؟وماهو الأهم في منع استخدام اللون البنفسجي في تلك الاعلام ! باستثناء جزء صغير من لون الطائر على علم الدومينيكان ، وحسب مايقال او يشاع بان السبب الرئيسي في غلاء اللون البنفسجي في العصور السابقة، إذ كان إنتاج غرام واحد من هذا اللون يحتاج لـ10 آلاف حلزون من نوع محدد، ما يجعل تكلفته باهظة ليوضع على الأعلام، واستعملته فقط الجمهورية الإسبانية الثانية لمدة 8 أعوام (1931-1939 ) وكانت العائلات المالكة وعلية القوم فقط من يرتدي هذا اللون، بينما اضطر بعض الحكام إلى منع زوجاتهم من ارتداء الحرير ذي اللون الأرجواني لأن كل باوند من اللون كان يساوي ثلاثة باوندات من الذهب.
ـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ) بحثت في هذا الموضوع واسبابه وتبين بان على العالم الانتظار حتى عام 1856 من أجل أن ينجح الكيميائي الإنكليزي(ويليام هنري بيركن) في اكتشاف معادلة اللون البنفسجي خلال محاولة إنتاج دواء للملاريا ، ومع ظهورالأعلام الوطنية التي نشات وفقاً لدراسات ومقالات في الظروف والمعطيات الداخلية والخارجية والمعارك، وكانت الأعلام في بدايتها رايات عشوائية ! اعتمد الناس في تلك الأزمنة على رايتين ( أبيض وأسود)، فإذا عاد الجيش منتصراً رفع البيضاء وإذا كان خاسراً رفع السوداء ،ومع تطور العالم المتحضر وتطوراته المختلفة الحضارات تحوّلت الرايات إلى رمز وطني يدلّ على هوية الدولة ! والتي يعتز بها المجتمع وباتت المدراس تعلم الأطفال في المناهج الدراسية احترام العَلَم كونه رمزاً وطنياً.
ـ ( واع ) .. تابعت الموضوع وتبين بان الدراسات تؤكد بما لايقبل الشك بان هناك ستة ألوان كانت الأكثر استخداماً في أعلام دول العالم ؟! وهي (الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر والأصفر والأسود).. وذلك لأن العين البشرية تميز هذه الألوان أكثر من غيرها وتستطيع رؤيتها عن بعد، ويحتلّ اللون الأحمر المرتبة الأولى حيث استخدم في 143 علما بنسبة( 75 % )ويرمز إلى البطولة والتضحية من أجل الحرية ودماء الشهداء ،كما يظهر اللون الأحمر في عدد من أعلام الدول العربية بنفس الدلالة وهي: العراق و سورية و دولة فلسطين والمغرب وتونس، وكذلك الراية العربية في الأندلس ، بينما رَمَز اللونَ الأحمر في العلم الإيطالي للمساواة والإحسان، وبعض الدول اختارته لقيمته الجمالية ويعبّر عن الحب ، أمّا اللون الأبيض فيوجد في ( 128 ) علماً بنسبة 67 % ويرمز إلى السلام والصفاء والانسجام والمساواة، كما حمل دلالات دينية في بعض الدول ، وبلا شك ان استخدم اللون الأزرق في 87 علماً بنسبة (46% ) من دول العالم، ويرمز إلى السمو والرفعة وعلّو المكانة، والفضاء المطلق، والخصوبة الدائمة والماء، وقبة السماء التي توحي بالعظمة والكرم ووفرة الخير والصداقة والحكمة والشعور بالأمن والاستقرار.
ـ ( واع ) .. تاكدت بان الّلون الأخضر يرمز إلى النباتات والنمو وتجدّد الطبيعة ووفرة الخير و السلام والحرية والرفاهية والطمأنينة والشعور بالأمل، وله دلالات دينية أيضاً، واستخدم في 80 علماً بنسبة 42% من أعلام دول العالم ، واستخدم اللون الأصفر في 70علماً بنسبة 40%، ويرمز هذاللشمس والضوء والحياة والحكمة والتفاؤل والسعادة والسيطرة والإرادة، ويوجد فيه قيمة جمالية تمنح السرور.وكان اللون الأسود من أقل الألوان استخداماً، إذ يوجد في 36 علماً، أي بنسبة 19 % من دول العالم، ويرمز للبسالة والقوة والثورة والوقار والعظمة والجلال ،وبحسب القارات فإنَّ أكثر الألوان استخداماً هي : الأبيض في آسيا، والأحمر في أفريقيا وأوروبا، والأزرق في الأمريكتين وأستراليا وجزرها ، ومع كل هذا ونادراً ما نرى اللون الأرجواني في الأعلام الوطنية للدول، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن السبب في هذه المصادفة الغريبة، !! فالعَلَم من أهم ما يميز البلدان، ويعكس ثقافة الدولة بتصميمه وألوانه التي تحمل دلالات معينة. ولكن اللون الأرجواني واحد من أندر الألوان استخداماً في الأعلام ..
ماعلاقة الثور باللون الاحمر وتاثيراته ؟؟
ـ ( واع ) .. رب سائل يسال عن سبب هياج الثيران او انفعالها امام رؤية اللون الاحمر حيث تعتبر مصارعة الثيران واحدة من أشهر الرياضات والهوايات التي تمارس في إسبانيا، كما أنها الأكثر إثارة للجدل، فمن ناحية هي جزء من التراث والهوية الإسبانية، لكن من ناحية أخرى تتسبب هذه الرياضة في تعذيب الثيران حتى الموت، لمتعة يرى الكثيرون في اسبانيا وخارجها لا داع لها ، حيث ثبت بان ما يثير الثور حقا هي الحركات التي يقوم بها المصارع بالقماش الأحمر، وهي بالتالي التي تثير جنون الثور، كما تدفعه للانقضاض على المصارع، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الثور الذي يستخدم في مصارعة الثيران يكون من سلالة عنيفة، ويتم تربيته على أساس أن يغضب ويثور لأقل حركة مفاجئة وتشير التجارب العملية التي أجريت للتحقق من تمييز الحيوانات للألوان المختلفة، إلى أن معظم الثدييات لديها قدرة قاصرة على تمييز الألوان، وأنها عادة ما تكون مصابة بعمى الألوان، فلا تستطيع تمييز اللونين الأحمر والأخضر على سبيل المثال ، وعندما نتابع مصارعة الثيران وليست لدينا دراية بهذه المغامرة،نعتقد أن هناك علاقة خوف وكراهية بالاضافة الى غضب بين الثور واللون الأحمر، لكن من المنظور العلمي هذا غير صحيح، لأنه ببساطة الثور مثله مثل بقية المواشي لديه عمى ألوان بالنسبة للون الأحمر والأخضر، لذلك فهو عاجز عن رؤية اللون الأحمر أو ادراكه أيضا.!!.