واع / ( برنامج the jimmy dore show) يعترف : نحن الاميركان الارهابيين ؟؟!!

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار ـ ترجمة عبد الله الخريف
في احد حلقاته الشهيرة تحدث مقدم البرنامج الاميركي الشهير ( جيمي دور شو ) عن مخاطر الادارة الاميركية والتي يؤكد فيها بان الاميريكان هم الارهابيين الحقيقييين في العالم !! ويستضيف احد الشخصيات البارزة في اميركا ليؤكد ماقاله امام الجمهور،حيث يقول جيمي في مقدمة برنامجه: نحن الاميركان الارهابيين ..نعم ..لهذا نحن مشهورين في انحاء العالم !لقد قمنا بقتل مايقارب مليون شخص في البلد الذي يقع بجوارايران!وقمنا بقتل مليون شخص في البلد المجاور،من الجهة الاخرى من ليبيا !واطلقنا 27 الف قنبلة على سوريا ،هذا في شمال سوريا فقط؟! ومازلنا نحتل افغانستان ، وهناك شخص اخر سئ في التمثيل!( نحن هم الارهابيين ) و( الولايات المتحدة هي الارهابية ).. اتريدون معرفة كيف ذلك ؟!
ـ هذا ويسلي كلارك انه قائد سيخبركم بالقصة الحقيقية !
ـ ويسلي كلارك يقول : بعد قرابة عشرة ايام من (احداث 11 سبتمبر) مررت بالبنتاغون ( وزارة الدفاع الاميركية )، ورايت السكرتير ( رامسفيلد ) وكبير الحراس (ولففويتزر) ! فذهبت للاسفل لالقي التحية على الاصدقاء ، والطاقم المشترك الذي كان يعمل لي ! واحد الرؤساء قام بمناداتي وقال : سيدي عليك الدخول والتحدث معي لبعض الوقت !وقلت له لابد انك مشغول وقال : لالا.. لقد اتخذنا القرار وسنعلن الحرب على العراق ؟( والتي يطلق عليها بعض الخونة تحرير العراق )!! وكان هذا في قرابة يوم 20من الشهر 11 سبتمبر، قلت : سنعلن الحرب على العراق .. لماذا ؟! فقال : انه لايعلم ؟؟!ثم قال : اظن انهم لايعلمون اي شئ اخر للقيام به! وقلت : وهل وجدوا معلومات كافية تربط بين صــدام حسين والقاعدة !؟ فقال : لالا..ليس هناك شئ جديد ! لقد اتخذوا القرارباعلان الحرب : على العراق فقط ؟!! وقال : يبدوا اننا لانعلم كيف نتصرف مع الارهابيين !!، لكننا نمتلك جيشا قويا ويمكننا الاطاحة بالحكومة !! وقال : انا اعتقد بان الاداة الوحيدة لدينا هي ( المطرقة )!! وكل مشكلة يجب ان تبدوا لنا كـ ( المسمار )!!
ـ واضاف كلارك : لذا عدت لرؤيته بعد بضعة اسابيع ، وفي نفس الوقت الذي كنا فيه نقصف افغانستان! حيث قلت : هل سنعلن الحرب على العراق ؟!! وقال : الامر اسؤا من هذا، فقد مد يديه فوق المكتب والتقط ورقه ،وقال : قد احضرت هذه من الاعلى ،ويعني ( مكتب شؤون الدفاع )! وقال : هذه مذكرة توضح كي؟! سـنطيح بـ (( 7 بلـدان )) في ( 5 سـنوات ) !! وسنبدا بالعراق !! وبعدها سوريا وليبيا والصومال والسودان وسننتهي بايران !! ( عنوان سبتايل يظهر بالانكليزي ..الحقيقة عن الشرق الاوسط )! فيعلق مقدم البرنامج جيمي دور بالقول : والان تعرفون بقية القصة ؟!! لقد قمنا باجتياح العراق ؟!قال ( اجتياح العراق وليس تحريره !!؟ لهذا السبب! ولماذا احتلينا ليبيا لهذا السبب ؟! ولماذا اجتحنا سوريا لهذا السبب ؟! ولماذا جيشنا الان في السودان والصومال ؟! لهذا السبب كل شئ متعلق بالاستعمار !!وكل شئ متعلق بـ ( النفط والموارد الطبيعيه )! والايرادات ! اذن هذا سبب كل شئ !! ( قتل البشر..قتل البشر ) هذا كل شئ !لاننا يمكننا ، الولايات المتحدة الاميركية ، هي اكبر بلد ( قاتل ارهابي )!! في العالم اجمع !! نحن ارهابيون اكبر بكثير من القاعدة ! وداعش ! هذا بلدنا ! الان يمكن لاشخاص مثل ( سام هاريس ) ان يخبركم باننا الوجه الصالح والطيب ( وهنا قهقههه للمذيع ) يجب علينا القيام بهذا لانهم لديهم دين قديم وبربري؟! على عكس ديانة سام هاريس وعلى عكس المسيحية التي ولدت فيها ! قتل الهنود الحمر وهم الاميركيون الاصليون في الولايات المتحدة !! اذن ياسادة ياكرام هذا هو ديدن السياسة الاميركية راعية الديمظراطية ) في العالم ..!
ـ وحين نتابع خيوط المؤامرة الاميركية حيث اكدت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية امريكا سابقا : الإدارة الاميركية أسّست( داعش ) !! بهدف تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وتقسيم المنطقة على أساس مذهبي وعرقي.!
ـ ( واع ) .. كلينتون كشفت في مذكّراتها أن واشنطن أسّست لما يسمى (داعش)!! حيث ظهر هذا التنظيم في الشام والعراق! 2013 وعدة أسئلة دارت حول هذا التنظيم منذ ذلك الحين، عن ظروف تأسيسه وعن الداعمين والمموّلين، وفي مذكّرات كلينتون : قامت الإدراة الاميركية بتأسيس ( داعش ) بهدف تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وتقسيم المنطقة على أساس مذهبي وعرقي ، وحسب ما جاء في كتاب (الخيارات الصعبة) لكلنيتون فإن المخطط كان يرمي إلى اعتراف أكثر من 112 دولة حول العالم بما يسمى الدولة الإسلامية ) على الطريقة الاميركية ! ولحظةً إعلان ولادتها. لكن حسابات الحقل لم تـتّفق مع حسابات البيدر! فالممارسات الوحشية التي قام بها( داعش )أحرجت الإدارة الأميركية؟! على ما يبدو فتراجعت عن الاعتراف بشرعية هذا التنظيم.
ـ ويؤكد على هذا الكلام العميل الأميركي الفارّ ( إدوارد سنودن) والذي يكشف عن تعاون استخباراتي بين أجهزة مخابرات كل من أميركا وبريطانيا واسرائيل لتأسيس تنظيم دولة الخلافة، والهدف وفق سنودن هو حماية ( أمن إسرائيل من خلال استقطاب إرهابيي العالم إلى داعش وتكفير الآخر) ومحاولة إلغائه وتشويه الإسلام وفتح حروب ونزاعات مستمرّة، وهذه العملية هي خطّة بريطانية قديمة تعرف بـ(عشّ الدبابير)أكثر من ذلك، يقول سنودن إن (البغدادي تلقّى تدريبات على أيدي الموساد لمدّة عام، وتعلّم فنّ الخطابة وعلم اللاهوت !! وهي ليست المرّة الأولى التي تعترف فيها أميركا بتأسيس تنظيم إرهابي لتنفيذ مصالح استراتيجية لها في المنطقة. قبل ذلك أسّست تنظيم (القاعدة في أفغانستان) لمواجهة الاتحاد السوفياتي وانقلب السحر على الساحر فيما بعد.!!.