واع/ صحف الأربعاء تهتم بـ “زيارة رئيس الجمهورية الى نيويورك ” و “أمن الانتخابات”

واع/ بغداد/ ح . ز

وركزت الصحف الصادرة اليوم الاربعاء ، الثاني والعشرين من أيلول ،على “زيارة رئيس الجمهورية الى نيويورك ” و “أمن الانتخابات”.

_صحية “الصباح” اهتمت بـ”لقاء رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، امس الثلاثاء في نيويورك، ونظيره الأمريكي جوزيف بايدن، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين وعلى وفق المصالح المشتركة، ودعم تنظيم انتخابات نزيهة وعادلة، كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل  لمكافحة الإرهاب واستئصال جذوره في كل المنطقة.

وأكد رئيس الجمهورية تطلّع العراق لبناء علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات السياسية والأمنية والبيئية والاقتصادية والثقافية على أساس المصالح المشتركة، وضمن إطار الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين.

كما جرى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، اذ أكّد الرئيس صالح أن العراق ينطلق من سياسة متوازنة تدعم الحلول الدبلوماسية ومسارات نزع فتيل الأزمات وتخفيف التوترات، والدور المحوري للعراق في إرساء أمن وسلام المنطقة، ومواجهة التحديات البيئية ومسببات التغير المناخي والتصحر وحماية البيئة.

من جانبه، أشاد بايدن بالتقدم الذي يحرزه العراق من أجل تحقيق الاستقرار، وجهوده في تخفيف توترات المنطقة، مؤكداً دعم واشنطن لأمن العراق وضمان سيادته، ومكافحة الإرهاب وتعزيز اقتصاده، ومواصلة العمل والتنسيق المشترك ضمن الحوار الاستراتيجي في مختلف المجالات بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين.

_اما صحيفة “المستقبل” فتحدثت اليوم عن أمن الانتخابات البرلمانية ونقلت عن الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي قوله أن “قيادة العمليات المشتركة بدات منذ أكثر من 3 اشهر باعداد سلسلة خطط امنية خاصة بالانتخابات، بالتزامن مع وجود تحديات كبرى تواجهها من أهمها تنظيم داعش والإرهاب، الوضع الصحي في ظل انتشار جائحة كورونا، وكذلك السلاح المنفلت وغيرها”.

 وأضاف أن قيادة العمليات المشتركة بدأت بإعطاء القادة الأمنيين بكل محافظات العراق، بما فيها محافظات إقليم كردستان، الحرية في إعداد خطة أمنية خاصة بالانتخابات، تأخذ في نظر الاعتبار توزيع المراكز الانتخابية وتوفير الحماية والأطواق الأمنية، وبنفس الوقت تعتمد على سرعة رد الفعل للقوات.

ولفت الخفاجي إلى “تحدّ آخر، وهو تحدي صناديق الاقتراع، أي نقل صناديق الاقتراع ووضعها في مخازن آمنة غير معرضة للحرق أو التلف أو العبث، اذ تم تحديد قوات خاصة بنقل صناديق الاقتراع ووضعها في المكان المخصص لها، مبيّناً أن لدى القوات الأمنية خطتين أمنيتين إحداهما لما قبل عملية الانتخاب والأخرى لما بعدها، أشرفت على انشائهما وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز المخابرات والأمن الوطني”.

وبشان اخر ركزت صحيفة “الصباح الجديد” على مصير حسم القوانين المهمة مع قرب انتهاء عمر البرلمان الحالي ونقلت عن النائبة ميادة النجار حديثها إن “البرلمان مستمر في فشله بعقد الجلسات، بالنظر للانشغال في الحملات الانتخابية”.

وتابعت النجار، أن “رئاسة المجلس كانت قد وجهت دعوة لجلسة الاثنين، لكن النصاب مرة أخرى لم يتحقق، ما استدعى إلى تأجيلها حتى وقت أخر لم يتم تحديده بعد”.

وأشارت، إلى أن “الغريب في الأمر أن نواباً من إقليم كردستان حضروا إلى قاعة المجلس، لكن نواب بغداد امتنعوا عن الحضور”.

وشددت النجار، على أن “أغلب النواب هم من المرشحين للانتخابات، وبالتالي انشغلوا بالترويج لحملاتهم، ولم تعد الجلسات مهمة بالنسبة إليهم، رغم أن الدورة الحالية كانت قصيرة المدة لوجود عدد من العوامل من بينها الأزمة الصحية فضلاً عن أزمة استبدال الحكومة”.

من جانبه، ذكر النائب علاء الربيعي، أن “مجلس النواب يفترض أن يستمر في عقد جلساته لغاية اليوم الأخير من عمر الدورة الانتخابية”.

وتابع الربيعي في حديث إلى “الصباح الجديد”، أن “تعطيل البرلمان إجراء غير صحيح، ولا يتفق مع المصلحة العامة، فإبقاء الحكومة من دون رقيب يعني أننا لم نطبق النصوص الدستورية ذات العلاقة”.

وأشار، إلى أن “جميع القوانين المهمة التي وصلت لمرحلة التصويت، وأنهينا القراءة الأولى لها أو الثانية سوف تعود مرة أخرى لنقطة الصفر في الدورة المقبلة بموجب الدستور”.

ونوّه الربيعي، إلى أن “البرلمان كان عليه أن ينهي أعماله بالتصويت على العديد من القوانين المهمة، ولا يؤجلها إلى الدورة المقبلة”.

ت/ ح . ز