واع/ صحف الأحد تهتم بـ “مؤتمر التطبيع ” و “ملف الانتخابات”
واع/ بغداد/ ح . ز
وركزت الصحف الصادرة اليوم الأحد ، السادس والعشرين من أيلول ، على “مؤتمر التطبيع” و “ملف الانتخابات”.
_ اهتمت صحيفة “المستقبل” بردود الفعل الغاضبة من مؤتمر التطبيع مع إسرائيل المنعقد في محافظة أربيل ، حيث بدأ ببيان مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، حيث ذكر حيث ذكر انه ابتداءً ان هذه الاجتماعات لا تمثل اهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه».
واشار البيان الحكومي الى ان «طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وان الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل اشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق».
من جهتها وقال الناطق باسم رئاسة الجمهورية انه «في الوقت الذي تؤكد فيه رئاسة الجمهورية موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، فإنها تجدد رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع اسرائيل، وتدعو الى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل».
واضافت أن «الاجتماع الأخير الذي عُقد للترويج لهذا المفهوم لا يمثّل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثّل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الاهلي».
وشددت الرئاسة على ضرورة «الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنياً وقانونياً، وتمس مشاعر العراقيين، في الوقت الذي يجب أن نستعد فيه لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تدعم المسار الوطني في العراق وتعيد لجميع العراقيين حياة حرة كريمة».
اما المتحدث باسم الخارجية احمد الصحاف فقال «نؤكّدُ الموقف الثابت والمبدئي من القضيّة الفلسطينية الذي نُعربُ عنه في مختلف المحافل الدوليّة».
وأضاف أن «حق الشعب الفلسطيني لن يسقطَ بالتقادُم ومسألته باتت ضمير شعب بالنسبة للعراقيين».
وليس بعيد عن ذلك فقد ذكرت وزارة داخلية حكومة الإقليم، أن «الاجتماع الذي عقد في أربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، عقد دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان».
وأضاف البيان «سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع».
_أما صحيفة “الصباح” فقد تناولت لهذا اليوم ملف الانتخابات ونقلت عن مدير إدارة الإعلام والاتصال الجماهيري بالمفوضية حسن سلمان قوله إن “المفوضية شرعت بخطة متسارعة ومستمرة في تسليم بطاقات الناخبين البايومترية وتثقيف الناخبين بأهمية تسلمها، وأن يكونوا على درجة من الوعي في هذا الجانب”، موضحاً أن “تسلم البطاقات وتثقيف الناخبين بذلك، سوف يستمر الى قبل يوم من العملية الانتخابية”.
وبشأن آلية مراقبة التزام المرشحين بالصمت الانتخابي، أضاف سلمان، أن “المفوضية لديها النظام رقم 5 الخاص بالدعاية الانتخابية، الذي يدخل في باب خرق الدعاية الانتخابية في حال استمرار الأحزاب والمرشحين بالدعاية للانتخابية على الرغم من الصمت الانتخابي”.
ولفت إلى أن “الصمت الانتخابي سيكون يوم 9 من شهر تشرين الأول المقبل، أي قبل موعد إجراء الانتخابات بغضون 24 ساعة”.
في حين، قال الخبير الامني سرمد الطائي في حديث لـ”الصباح”: إنه “على غرار المحاكاة التي أجرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عمدت اللجنة الامنية العليا للانتخابات إلى تنفيذ محاكاة امنية على مستوى جميع المحافظات العراقية استعدادا ليوم الانتخابات”.
وأضاف أن “اللجنة الامنية العليا للانتخابات وقيادة العمليات المشتركة تبذلان جهدا كبيرا في اتمام هذه الخطط والمحاكاة الامنية، وتتضمن المحاكاة جميع الخطوط الامنية وليس فقط المراكز الامنية، بل حماية الناخب منذ خروجه من البيت الى المركز الانتخابي”.
_ بخصوص الربط الكهربائية ، ركزت صحيفة “الزمان” على هذا الملف المهم ، حيث نقلت عن وزارة الكهرباء في بيانها وتلقته (الزمان) امس إن (اجتماعا ضم حسين مع نظيريه المصري سامح شكري والأردني أيمن الصفديّ، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعيّة العامة للأمم المتحِدة في نيويورك، لدفع مسار التعاون بين الدول الثلاث الشقيقة والتشاور بشأن القضايا التي تحظى بالاهتمام المُشترَك)، وأشاد الاجتماع (بآلية العمل المُعتمدة وبما ينعكس بشكل إيجابيّ مع الدول الثلاث)، مُعربين عن (دعمهم وتمنياتهم بالنجاح للانتخابات المُزمعُ إجراؤها في العراق خلال شهر تشرين الأول المُقبل)، مؤكدين (أهميّة البدء بإنجاز المشاريع المُتفق عليها في مجال الاقتصاد والطاقة والكهرباء، ووضع جدول زمنيّ لتنفيذ تلك المشاريع، مع ضرورة تحديد جهات المتابعة وبما يخدم ويحقق مصالحها على الصعد كافة)، وتابع ان (الاجتماع تناول آخر التطورات والمُستجدات على الساحة الإقليميَّة، والدوليّة وانعكاساتها على المنطقة)، مشددين على (ضرورة تهيئة أرضيّة إيجابيّة مشترَكة لتطوير العلاقات بين دول المنطقة). وأتفق حسين مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليديسن، على مذكرة تفاهم لاعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمة والخاصة من تأشيرات الدخول إلى كلا البلدين.وذكر البيان ان (حسين التقى خريستودوليديسن على هامش أعمال الدورة 76 للجمعيّة العامة للأمم المُتحِدة في نيويورك، وجرى خلال اللقاء بحث واستعراض التطورات والمُستجدات الإقليميّة والدولية وانعكاساتها على السلّم والأمن الدولييّن، وتطرقا إلى العلاقات الثنائيَّة بين البلدين وسُبُل تطويرها في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية).
مذكرة تفاهم
مبينا ان (الجانبين اكدا أهميّة تنسيق المواقف في المواضيع ذات الاهتمام المشترك المطروحة في المُنظمات الدولية، ووقع الجانبين على مُذكرة تفاهم لاعفاء حاملي الجوازات السفر الدبلوماسيّة والخدمة والخاصة من تأشيرات الدخول إلى كلا البلدين لغرض تسهيل وتبادل الزيارات بين البلدين وبما يخدم مصالحهما المُشترَكة). كما استقبل حسين، وزير خارجية بولندا زبيغنيف راو، على هامش اجتماعات الجمعيّة في نيويورك. واشار البيان الى انه (جرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ووارشو، وسُبُل تعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين في المجالات كافة)، وأعرب حسين عن سعادته بهذا اللقاء، مُشيراً إلى (الجُهُود التي يُبذلها العراق وبما يسهم في تعزيز السلّم والأمن الإقليمييّن والدولييّن لأنَّ استقرار أمن المنطقة واستتباب الأمن فيها سينعكس بشكل إيجابيّ على السلّم والأمن في العراق)، وأضاف البيان ان (الوزيرين ناقشا تنسيق الجُهُود وتعزيز التعاون بين البلدين من أجل الحد من الهجرة الغير شرعية)، وأكَّد حسين ان (العراق اضطلع بكامل مسؤولياته في الحد من هذه الظاهرة)، مُضيفاً (وجود مجاميع إجراميّة تستغل بعض المواطنيّن من أجل تهريبهم مقابل مبالغ طائلة)، وتابع ان (العراق اتخذ العديد من الخطوات لوقف الهجرة)، داعياً البلدان المعنية إلى (أهميّة الاضطلاع بمسؤولياتها، وضرورة التعامل مع المواطنيّن العراقيين العالقين على الحدود بشكل إنساني ولائق، وعدم استخدام أي إجراء تعسفي أو قسريّ ضدهم).
من جانبه ،أشاد راو بـ(الدور المُحوريّ والحيويّ الذي بدأ العراق يلعبهُ في منطقة الشرق الأوسط من خلال المُبادرات الهادفة لحل النزاعات والخلافات بين الدول الإقليميّة في المنطقة)، مؤكداً (دعم بلاده لسيادة ووحدة العراق)، معرباً عن (تطلعه لتعزيز العلاقات الاقتصاديّة بين البلدين).
تعاون ثنائي
في غضون ذلك ، أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أهمية التعاون الثنائي بين العراق وقطر دعماً لأمن واستقرار المنطقة.وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الأعرجي، استقبل بمكتبه السفير القطري لدى بغداد خالد بن حمد السليطي، وجرى بحث الأوضاع السياسية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي وسبل تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين)، وأعرب الأعرجي عن سعادته باللقاء، مثمنا (مواقف قطر الشقيقة الداعمة لاستقرار وأمن المنطقة)، وشدد على (أهمية التعاون الثنائي في القضايا التي تخدم أمن واستقرار المنطقة).
ت/ ح . ز

