واع / اصداء عراقية شعبية رافضة لمؤتمر الخيانة والتقسيم والتطبيع في اربيل العراقية ..

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / متابعه / بغـــداد
لاتزال الاصداء الشعبية العراقية والعربية العارمة ترتفع منذ امس بسبب المؤتمر الذي عقد في محافظة اربيل شمال العراق من قبل شخصيات دعت خلال مؤتمر تحت اشراف امريكي للتطبيع مع إسرائيل، والذي جوبه برفض وإدانة واسعة وكبيرة في العراق ، وقد ردت الرئاسات الثلاث في العراق (رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان) على ذلك مشددة على رفضها للتطبيع مع إسرائيل ، ولا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل! ووفقا للقانون ممنوع على العراقيين السفر إليها ، وقد أكدت الرئاسة العراقية في بيان “موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني”، وجددت (رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل)! داعية إلى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل ..وان هذا الاجتماع الاخيرعقد للترويج لهذا المفهوم لا يمثل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثل مواقف من شارك به فقط !! واعتبرت أن المؤتمر (محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الأهلي في العراق، داعية إلى الابتعاد عن (الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنيا وقانونيا، وتمس مشاعر العراقيين )..
( وكالة انباء الاعلام العراقي ).. تابعت تفاصيل هذا المؤتمر المرفوض شعبيا باعتباره محاولة للتشويش على الوضع العام وإحياء النبرة الطائفية المقيتة في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض الانتخابات المقبلة .. وبدوره أعلن رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي رفضه القاطع للتطبيع، داعيا إلى محاسبة المطالبين بها حيث قال الحلبوسي في تغريدة على تويتر إن ( موقفنا الرافض لما يسمى التطبيع مع الكيان الصهيوني لن يتغير باجتماع ثلة من الأفاقين والمأجورين الذين حاولوا عبثا تشويه موقف العراق الحازم والحاسم والمشرف من القضية الفلسطينية ) ..وتابع ( لذلك يتطلب الأمر اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لإخراس هذه الأصوات النشاز ومحاسبة كل من تسول له نفسه المساس بثوابتنا الوطنية وقضايا الأمة العادلة)..
ـ ( واع ).. توافدت ردود أفعال واسعة شعبية ورسمية، فتداول مغردون عددا كبيرا منها عبر مواقع التواصل الاجتماعية حيث أعربت الحكومة العراقية عن رفضها “القاطع” للاجتماعات التي وصفتها بأنها ( غير قانونية) .. وفي ظل مساعي الكيان الصهيوني المحمومة لمواصلة التطبيع في المنطقة العربية، يحاول هذا الكيان هذه الأيام مواصلة محاولاته المشؤومة وهذه المرة من بوابة جديدة الا وهي مدينة أربيل شمال العراق ،في سياق محاولاته البائسة لجر العراق نحو التطبيع المخزي مع هذا الكيان !؟
( واع ) .. من جانبه اصدر اتحاد الكتاب والشعراء والصحفيين العراقيين بيانا شديد اللهجة بخصوص هذه المؤامرة وجاء فيه : نحن الكتابَ والشعراءَ والصحفيين العراقيين المجتمعين في بغداد العروبة و الصمود نرفض كل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني و ندين في الوقت نفسه كل الشخصيات العشائرية التي عقدت اجتماعها في مدينة اربيل ومن معها من المطبعين . ونؤيد وندعم بقوة موقف كل الأطراف التي أدانت المؤتمر كونه مخالفاً للدستور العراقي أولاً وأنه خيانة للعروبة والعقيدة والضميرثانيأً، لذا نؤكد رفضنا القاطع للاجتماعات غير القانونية التي عقدتها طغمة من الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل من خلال رفع شعار التطبيع مع( اسرائيل ) .. وأن هؤلاء لا يمثلون سوى أنفسهم ، كما نطالب القضاء العراقي بادانتهم بتهمة الخيانة العظمى والإساءة للشعب العراقي، لأن طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وجماهيرياً وان موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف،وأن أية اتفاقية أو إعلان من هذه الزمرة الضالة تمثل خيانة للوطن و للأمة وجريمة نكراء وعار على جباه الموقعين عليها والداعين للتطبيع مع الكيان الصهيوني المسخ .
ـ واضاف البيان الذي حصلت ( واع ) على نسخة منه : إننا نؤمن بان القضية الفلسطينية هي القضية المحورية والمركزية في الوطن العربي.وان المثقفين العراقيين ماضون في دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني من اجل حريته، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وأن واجبنا ترسيخ القيم العليا التي نشأت عليها أجيالنا وسنبقى نحمل القضية الفلسطينية أمانة في أعناقنا لتبقى حية في نفوس ألعراقيين والعرب أجمعين ،ليس وفاءً لقضية فلسطين فحسب بل لأننا نؤمن بأنها قضيتنا المركزية وأنها قضية وطن سليب، من قبل عدو غاشم أستباح الأرض المقدسة ، و نسأل الله أن يوفقنا لإنجاز مهمتنا وتحقيق رسالتنا في الثبات على الحق والحرية والكرامة، وعاشت فلسطين حرة عربية.
بغداد في ٢٥ أيلول ٢٠٢١
الموقعون :
١- عبدالمنعم حمندي – شاعر وكاتب
٢- نوري التميمي- كاتب وصحفي
٣- وليد عمر العلي- كاتب وصحفي
٤- الدكتور فاضل الربيعي-،كاتب ومؤرخ
٥- حاتم حطاب – كاتب وصحفي
٦- عبدالكريم محمود حطاب- صحفي
٧- الدكتور قيس كاظم الجنابي-ناقد و كاتب
٨- عبد الأمير خليل مراد – شاعر وكاتب
٩- طارق الجبوري- صحفي
١٠- الدكتور خالد المعيني – باحث وكاتب
١٢- الدكتور هاني عاشور شاعر وصحفي
١٣- حمزة مصطفى- ناقد وكاتب
١٤- علي الزيدي- صحفي
١٥- خالد العزاوي- صحفي
١٦- عادل ابراهيم- صحفي وكاتب
١٧- زيد الحلي- كاتب وصحفي
١٨- علي عبد الأمير الزبيدي- صحفي
١٩- مازن عبد العزيز- صحفي
٢٠- علي جاسم الزبيدي- صحفي
٢١- إسماعيل جليل – صحفي
٢٢- علي محمد ابراهيم- صحفي
٢٣- كريم الكناني- صحفي
٢٤- كريم السعد – صحفي
٢٥- محمد مهدي- صحفي
٢٦- لميس طارق – صحفية
٢٧- علي عبد الستار الطربولي- صحفي
٢٨- مؤيد البصام- ناقد وكاتب
٢٩- الدكتور جمال الكبيسي- كاتب
٣٠- الدكتور وليد خالد حمادي – كاتب
٣١- رياض عبد الكريم- كاتب وصحفي
٣٢-مظهر عارف- كاتب وصحفي
٣٣- الدكتور عبد الجبار النعيمي – كاتب
٣٤- بشير الأعرجي- صحفي
٣٥ – الدكتور محيميد مد الله الجبوري- شاعر وكاتب
٣٦- الدكتورة زينب الخفاجي- ناقدة وكاتبة
٣٧- عبد الخالق الركابي- كاتب وروائي
٣٨ – مليح صالح شكر – كاتب وصحفي
٣٩- حسين صباح- شاعر
٤٠- شكر حاجم الصالحي- شاعر وكاتب
٤١- محمد مناف الياسين – كاتب وصحفي
٤٢- الدكتور بدر العنزي – كاتب وصحفي
٤٣- ضياء الكواز- صحفي
٤٤- شامل عبد القادر- صحفي ومؤرخ
٤٥ – طلال الغوار- شاعر وكاتب
٤٦- باسم عبد الحميد حمودي- ناقد وكاتب
٤٧- صلاح العسكري- صحفي
٤٨- الدكتور مرشد الزبيدي- شاعر وكاتب
٤٩- الدكتور حسن عبيد – كاتب وباحث
٥٠ – الدكتور طه الهاشمي- كاتب وباحث
٥١- سلام الشماع- كاتب وصحفي
٥٢- الدكتور صفاء الصفار – كاتب وصحفي
٥٣- الدكتورة .زينب علي عبد .- كاتبة وباحثة
٥٤ – عدنان الحسيني- كاتب
٥٥ – عباس شكر – شاعر
٥٦ – أمجد ناصر – شاعر وصحفي
٥٧ – عبد الرضا الحميد- كاتب وصحفي
٥٨- يحيى السماوي- شاعر وكاتب
٥٩ – الدكتور فهمي الصالح- شاعر وكاتب
٦٠- سامي عباس الزبيدي- صحفي وكاتب
( واع ) .. تابعت ردود الافعال المختلفة ومنها حيث اعلن المشاركين في هذا المؤتمر او التجمع عن تراجعهم عن هذا الموضوع ومنها مجموعة من الشخصيات العشائرية التي اعلنت في بيان لها تلاه ( صلاح مصلح شيخ عشيرة بو ذياب في حزام بغداد،).. تراجعها عن فكرة ( التطبيع مع الكيان الصهيوني ) في بيان جاء فيه: نود أن نبين حقيقة ما مؤتمر السلام والاسترداد الذي عقد يوم امس الجمعة في اربيل وسبب مشاركتنا فيه ..حيث وجهت لنا الدعوة بالحضور من قبل المدعو وسام الحردان على انه مؤتمر لإرجاع المفسوخة عقودهم من الصحوات؟! ولزيادة رواتبهم بالاضافة الى ضمهم إلى المؤسسات الأمنية الحكومية ؟! كما تفاجئنا بأن الموضوع مختلف تماما ولا علاقة له بالأسباب التي دعينا للحضور من اجلها ، لذلك نحمل المدعو وسام الحردان المسؤولية الكاملة قانونيا وعشائريا ونؤكد أن لا صلة لنا بهذا الأمر من قريب ولا من بعيد.. وموقفنا واضح ومعروف في دعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حق الكاملة ونحن ضد التطبيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
م / بيان
تابعنا بشجب واستهجان المؤتمر الذي تم عقده في (اربيل) بحضور شخصيات (مغمورة) لترويض فكرة التطبيع مع الكيان الغاصب وفي الوقت الذي ندين فيه بشدة مثل هكذا دعوات مغرضة تهدف للنيل من قيم العراق وشعبه ، نطالب الحكومة العراقية بموقف قانوني واضح وصريح اتجاه هذه الادوات المنبوذة التي تروج للتطبيع مع الكيان المحتل ويجب ان لاتمر مثل هذه المغامرة مرور الكرام ،
وكما ندعوا كافة الفعاليات الاجتماعية والعشائرية الوطنية الى تجديد موقفها الوطني الرافض لسياسات التطبيع والمطبعين ونبذ كل هؤلاء المجتمعون والمتاجرون بسمعة العشائر الوطنية الاصيلة نبذهم اجتماعيا وعشائريا ، كونهم يشكلون تهديدا حقيقيا للسلم الاهلي والمجتمعي في العراق الحبيب ومدعاة للفتن ،كما ندعوا اليوم الى مقاضاة جميع المجاهرين في التطبيع وكبح جماح ادواتهم في البلاد وان محاولات التطبيع مصيرها الفشل والخيبة والخذلان والهزيمة ،واذ نرفضها رفضا قاطعا صار لزاما علينا ان نطمئن ابناء شعبنا الغيور أننا سنقف بوجه جميع هذه المحاولات ويقينا لن يفلح اصحابها ، قيم العراق وثوابته مع فلسطين وعدالة قضيتها وان الاصوات النشاز لن تغير المسار .
نخبة من شيوخ عشائر البصرة الفيحاء ـ كتب يوم الاحد 26/ايلول/
( واع ) .. المحلل السياسي الدكتورعباس الجبوري قال: لقد اجتاحت الشارع العراقي موجة غضب شعبية ومطالبات جماهيرية واسعة، وسط دعوات للنخب الوطنية والزعامات الدينية الى الوقوف بوقفة صارمة وشجاعة ضد ما يسمى (مؤتمر السلام) الذي عقد في اربيل للتطبيع مع الكيان الصهيوني..في هذا الوقت بالتحديد له دلالات كثيرة، فقد كنا دائما نقول ونتحدث في الاعلام؛ ان( الاقليم) فيه كثير من الذين يؤمنون بالصهيونية وضرورة التطبيع مع اسرائيل، وحتى ان هناك قنصلية اسرائيلية، وهناك شركات تدّعي انها شركات استثمارية ولكن هي بالحقيقة شركات اسرائيلية، وموظّفيها هم اسرائيليون ولديهم اهداف كبيرة.! وكان عليهم ان لا يسمحوا بانعقاد مثل هذه المؤتمرات؛ خاصة وهي شريكة في العملية السياسية، وعليها ان تحترم اراء الاخرين، فعندم حاول هذا (الاقليم ) الانفصال بحجة الاستفتاء الاداري لينفصل؛ فان اول من دعم هذا الانفصال هو (الكيان الصهيوني) !؟ فيما لم تعترف به اية دولة، لذلك هذه الحلقات المتواصلة ليس بغريبه عليها !!
( واع ) .. وحول ردة كانت فعل الشارع العراقي على اقامة هذا المؤتمر قال الجبوري: ان الشارع العراقي يؤمن بالقضية الفلسطينية، فالشعب العراقي لا يمكن له ان يرضخ، والعجيب في ذلك ان بعض الشخصيات العراقية رأيناها اليوم تتباكى على المشروع الاسرائيلي، وتتباكى على تقسيم العراق!!وبخصوص الشارع العراقي فهو ناقم، فالعراقييون لا يؤمنون باسرائيل ولا يؤمنون بالصهاينة.؟! الشارع العراقي يؤمن بالقضية الفلسطينية، فالشعب العراقي لا يمكن له ان يرضخ، والعجيب في ذلك ان بعض الشخصيات التي تتمتع بمكاسب وامتيازات من الدولة العراقية، رأيناها اليوم تتباكى على المشروع الاسرائيلي، وتتباكى على تقسيم العراق.
ـ واضاف : اني اقول لهؤلاء الذين يريدون التطبيع مع الكيان الغاصب محتل الاراضي، ان التاريخ لن يرحمكم يا من تتناسون قيمتكم الدينية وعقيدتكم ومبادئكم الاسلامية التي ترفض رفضا قاطعا التطبيع مع الكيان الصهيوني ، فالشارع العراقي اليوم انتقد كثيرا قيام مثل هذا المؤتمر في مثل هذا الظرف الراهن الذي من شأنه تمزيق وحدة العراق. ولا استغرب عندما يُقام هذا المؤتمر في ( الاقليم )!، فكثير من القادة السياسيين الذين اليوم يتصدون في مناصب مهمة في بغداد ذكروا اكثر من مرة ( عندما كان الانفصال ) قالوا: ((( نحن لسـنا من العــراق حتى ننفصل ))) ؟!
( واع ) .. الاعلامية قدس السامرائي وجهت رسالة الى ابناء شعبنا العراقي والى السيد رئيس الوزراء الكاظمي حيث جاء فيها : الى الشعب العراقي الشريف والسيد الكاظمي :أقيم مؤتمر التطبيع الاسرائيلي الاقليمي في محافظة اربيل ،والكل رفض هذا التطبيع وقامت القيامة على في المؤتمر ،والكل يعلم ان ( الاقليم ) هي متطبعة مع اسرائيل منذ الاحتلال عام 2003، ولكن لم ولن نجد قرار حاسم من العراقيين او الحكومة العراقية بردع هؤلاء ان كان رئيس جمهورية او قائد في الاجهزة الأمنية او عضو برلماني بسبب خيانتهم العظمى .
ـ ان كنتم فعلاً لا تريدون عدم انجراف العراقيين للتطبيع مع اسرائيل او الالتحاق والتماشي مع ( اسرائيل )عليكم منع القيادات الكردية السياسية دخولهم الى بغداد وتجريدهم من كل المناصب.. بهذه الخطوة تكونوا منصفين بمعاقبة كل خائن وستحافظون على العراق من البراغيث التي تمتص دماء العرب وتجرفهم للمجهول …
ـ واول خطوة يجب ان يتخذها السيد الكاظمي ان يسحب كل( القادة البيشمركة من كركوك) بعد ان سلمها للكرد مع الاسف تناسى دماء الشهداء من الجيش الباسل. والخطوة الاخيرة طرد كل الكرد من الحكومة العراقية … هذه هي الخطوات الصحيحة للمستقبل كي يعرف الاقليم يعرف حجمه الحقيقي..
قدس السامرائي

(( واع ))..هناك مفاجآت لاحقا سيتم نشرها حول موضوع مؤتمر التطبيع وأسماء وشخصيات لها ضلوع مباشر وغير مباشر في الموضوع..والتي ينطبق عليها مقولة ( عجيب أمور.. غريب قضية )؟؟!! ولكل حادث حديث..