واع /الصحافة الرقمية ..والاسس التقنية العلمية لكلية الرافدين الجامعه ..!

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
يبدوا ان زمن الصحافة الورقية التي كانت سيدة المواقف الاعلامية والصحفية المعروفة في العراق والعالم ، وكانت ولاتزال ايضا لها قرائها ومحبيها ومتابعيها اجتماعيا وثقافيا وتربويا ، اليوم وصلنا الى مرحلة جديده من التحدي الرقمي والتحول التقني الجبار حيث اطلت (الحوكمة الالكترونية) على الساحة الثقافية فبدأت صحافتنا الورقية تعاني من تراجع المبيعات وقلة الإعلانات مع ندرة الإعانات المالية الحكومية فتوقفت بعض الصحف ودمجت بعضها وقللت مطبوعاتها وصفحاتها وتوجهت إلى الإعلام الإلكتروني وصحافة الموبايل المحببة لفئة من المتابعين والجادين في نقل المعلومة من انطلاقتها حتى بثها ونشرها على وسائل السوشيال ميديا في مجتمعنا العراقي والعالم ، لذلك اخذت الكليات الاعلامية في العراق سواء الحكومية والاهلية القديمة والرائدة والجديده الى فتح اقسام ( الصحافة الرقمية والالكترونية ) في الكليات لاستيعاب الطلبة الجدد وتخريجهم وفق الوسائل الصحفية الرقمية المتطورة ، تخصص اق ومن هنا يبدا بالتقنية الحاسوبية وتدريب الطلبة والتي أصبحت خيارا ملزما في الحاضر والمستقبل ، مع فتح قنوات ومواقع ووكالات خبرية الكرونية تاتي مناسبة جدا مع ذلك كي يكون التطبيق العملي والنمظري مكملا لكلك فروع هذه الصحافة .
ـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) تفتح اليوم ملف الصحافة الرقمية الالكترونية وذلك من خلال جولة موسعه في ( قسم الصحافة الرقمية في كلية الرافدين الجامعه ) والذي اخد على عاتقه تدريس طلبة الاعلام سياقات هذا الصحافة بحداثتها في العالم وكيفية تدريبهم على الاسس الرقمية التي ترسخت في السنوات المنصرمة ، حيث تحدثت الدكتورة فيان رئيسة قسم الصحافة الرقمية في كلية الرافدين الجامعه حيث قالت : بداية نقدم شكرنا وتقديرنا لمؤسسة الاعلام العراقي بالتقدير والعرفات لفتحها المجال امامنا لتعريف المواطن العراقي بشكل عام وطلبة الاعلام بشكل خاص حول ( الصحافة الرقمية ومستقبلها وحاضرها ) وسبل التدريب والتدريس في جميع مفاصلها الحيوية في العراق والعالم كونها ستكون النواة الحقيقية لمستقبل هذه الصحافة ودارسيها كما يجب وكما هو مطلوب ايضا.
ـ واضافت فيان لـ ( واع ) : لابد من التاكيد على ان قسم الاعلام الرقمي في كلية الرافدين الجامعه يتكون من عدة اقسام مهمة جدا للطلبة واساسها نظام تعليمي متطوروكادر تدريسي بكقاءة عالية ويضاف اليها المفردات الدراسية الحديثة ، والمختبرات والقاعات الدراسية المتطورة بكل تجهيزاتها ومقاييسها العلمية ، كما تم تخصيص ستوديو اذاعي وتلفزيوني حديث لتعليم المهارات في انتاج المحتوى الرقمي اضافة الى اتقان التعامل مع المنصات الرقمية وتعلم مهارات البحث العلمي الرقمية ، وكلها معززة بالصور الرقمية والاجهزة المتطورة الخاصة بدراسة الطلبة .
ـ وحول صيغ القبول في الكلية ( قسم الاعلام الرقمي ) فتؤكد د. فيان لـ ( واع ) : ان العام الدراسي الجديد يفتح ابوايه لجميع الطلبة والطالبات حيث يقبل القسم خريجي الدراسة الاعدادية بفرعيها العلمي والادبي ، كذلك خريجي التعليم المهني ( الصناعة)/ فرع تكنولوجيا الاعلام وكذلك العاملين في مجال الصحافة والاعلام شرط ان يقدم المستمسكات الثبوتية لذلك ، حيث ان هذا القسم يمنح شهادات ( بكالوريوس في الاعلام ومدة الدراسة فيه 4 سنوات / دوامين صباحي ومسائي وتكون قيمة القسط السنوي 1.500.000 مليون ونصف المليون دينار في السنة الدراسية ..
ـ وعن اهمية الاعلام الرقمي وسياقاته الحديثة وتدريسه كما يجب تؤكد د. فيان لـ ( واع ) : لابد من التاكدي على اهمية تفاصيل الصحافة الرقمية وانواعها وتفرعاتها المختلفة ، وفقا لتنسيقها أو شكلها أوالهدف منها، أوالجهاز المستخدم في الوصول إليها، أو حواسنا التي نستخدمها لإدراكها،فيما نستمر في القراءة لنستوعب حقيقة الإعلام الرقمي ، ومنها المؤثرات الصوتية حيث تشيرالصوتيات إلى مواد الإعلام الرقمي التي ندركها عبرالسمع، فيمكننا الاستماع إلى صوت ما عبر تشغيله عبر الإنترنت، أو الاستماع إلى ملفات .mp3 أو .mp4 وغيرها دون الاتصال بالإنترنت ، ثم ياتي ( الفيديو ) هو الاخر احد المؤثرات المرئية السمعية مثل الصوتيات، ويمكن الوصول إليها عبرالإنترنت اوبدونه، وعبرالأجهزة الرقمية، حيث يعد هذا النوع من الوسائط جزءًا أساسيًا من واجهات المستخدم لأجهزة الكمبيوتر والهواتف والأجهزة اللوحية الرقمية المختلفة التصاميم والاستخدامات ..
ـ ولاهمية هذا النوع من الصحافة وتاثيراته تحدث الدكتوررسول الفزع نائب رئيس التحريرفي المؤسسة لـ ( واع ) : كما تعرفون ونعرف جيدا بان الطفرة الكبيرة في تطور الصحافة الإلكترونية جاءت مع ثورة تقنية المعلومات والاتصالات..نعم وانتشار( شبكات الانترنت على نطاق عالمي واسع) في تسعينات القرن العشرين، وصارت الصحافة الإلكترونية في متناول الجميع، بحيث يمكن لأي شخص على دراية باستخدام الانترنت أن يوصل رأيه وصوته عبر الشبكة العالمية إلى جمهور واسع حول العالم خلال لحظات وبتكلفة بسيطة، وأصبح الحصول على المعلومة أسرع وأسهل لجميع الناس ،والصحافة الإلكترونية هي الصحف التي يتم إصدارها ونشرها على شبكة الانترنت سواء أكانت هذه الصحف بمثابة نسخ أو إصدارات إلكترونية لصحف ورقية مطبوعة، أو موجز لأهم محتويات النسخ الورقية، أو كجرائد ومجلات إلكترونية ليست لها إصدارات عادية مطبوعة على الورق، وتتضمن مزيجاً من الرسائل الإخبارية والقصص والمقالات والتعليقات والصور والخدمات ، حيث يشير تعبير الصحف الإلكترونية تحديداً في معظم الكتابات الأجنبية، إلى الصحف والمجلات المستقلة التي ليست لها علاقة بشكل أو بآخر بصحف ورقية مطبوعة ..