واع / كلية العلوم بجامعة القادسية تعقد ورشة علمية حول ادارة الموارد المائية في العراق / تقرير

واع / مكتب الديوانية / تركي حمود

عقدت كلية العلوم في جامعة القادسية ورشة عمل بعنوان “إدارة الموارد المائية في العراق”

وقال عميد كلية العلوم في جامعة القادسية الأستاذ المساعد الدكتور سلوان علي عبيد الحمزاوي
لمراسل وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ان الورشة التي حاضر فيها
الأستاذ الدكتور نظير الانصاري من جامعة لوليا السويدية المتخصص في هندسة الموارد المائية تضمنت كلمة لرئيس الجامعة اكد فيها ان التجاذبات ووفرة المياه وشحتها يحتاج الى ورشات لعلها تضع اليد على اجابات شافية في بلدنا الحبيب

واضاف بعدها قدم الانصاري محاضرته حيث اكد ان العالم يواجه خطر وتحدي وهو الجفاف وتحول الاراضي الزراعية الى صحاري ممايتطلب جهوداً استثنائية لتلافي حدوثه

وقال ان المياه في العالم بواقع ٩٧٪؜ غير صالحة للشرب اما المياه الصالحة فتقدر بنسبة ٣ بالالف الموجودة على سطح الكرة الارضية وان ٨٠٪؜ ؜ من الامراض بسبب سوء نوعية المياه في الكرة الارضية

مبيا ان الدول عملت على عقد “٣٠٠ ” اتفاقية ولاتوجد مشكلة لديها في هذا المجال كما ان هنالك “٣٠٠٠ ” اتفاقية عامة واكثر الدول ليس لديها مشاكل باستثناء العراق حيث لايوجد بينه وبين سوريا وايران اتفاق في هذا المجال
وبما ان العراق اخر دولة بالمصب فكل شئ يؤثر بالسلب والايجاب على المساحات ونسبها

مستعرضا واردات العراق من المياه فنسبة ٧١٪؜ ؜ تاتي من تركيا وبعدها ايران وسوريا وقليل من داخل العراق تذهب منها بنسبة ٨٥٪؜ للزراعة و٣٪؜ لمياه الشرب و٥٪؜ للصناعة

موضحا ان منطقة الشرق الاوسط وكما تشير كل البحوث والدراسات اكثر منطقة تتاثر بتغير المناخ

مردفا بالقول ان المشاريع المائية المقامة بالدول المجاورة للعراق كتركيا وايران تتسارع في انجاز تلك المشاريع لتامين المياه في بلدانهم وهذا يؤثر بشكل كبير على العراق لان تركيا كانت ولازالت تماطل حول حصة المياه وتعزي السبب الى سوء ادارة المياه في العراق وهناك حاليا اتفاقية مع وزارة الموارد المائية لتقاسم المياه وتحمل الضرر

معلنا ان الامطار تقل خلال هذا القرن بشكل كبير وسيؤدي ذلك الى النقصان في تصريف مياه دجلة والفرات وبحدود ٢٩٪؜ مماسيؤثر على العراق من ناحية المخلفات البيئية وكثرة العواصف الترابية اي تصبح عدد الايام المغبرة بواقع “٢٥٤ ” يوماً في السنة ناهيك عن هجرة المواطن من الريف الى المدينة مما سبب في زيادة استهلاك المياه وبحدود من ١٠٪؜,الى ١٢٪؜ حسب تقرير الامم المتحدة كما ان ارتفاع مناسيب مياه البحار في الخليج سيؤثر على اراضي العراق ايضا

واشار الى ان الدول المجاورة للعراق تعمل على تنمية المشاريع الهيدرولوجية فسوريا لديها ” ٤ ” مشاريع وتوقفت اما ايران وتركيا فمازالت مستمرة ببناء السدود
وهذا يؤقر على البصرة فعندما يقل منسوب مياه شط العرب ومياه الخليج فخلال عمليات المد تغمر التربية وتؤثر على الاراضي الزراعية لان ايران غالباً ما تصرف المياه العادمة على شط العرب وهذا يسبب كارثة بيئية

مضيفا ان الخلافات السياسية اساسها المياه والمياه تستخدمها بعض الدول كسلاح وخاصة بالشرق الاوسط ناهيك عن تدخلات اسرائيل

مؤكدا ان الحل الامثل للخلاص من هذه الظاهرة يتم عن طريق التوعية الجماهيرية حول اهمية ترشيد استخدام المياه والوصول الى اتفاق مع دول الجوار حول الحصص المائية من خلال مفاوضات شاملة تشمل الجانب الامني والعسكري والاقتصادي
وان تكون هنلك جهة ضامنة للاتفاق لها مواصفات ولها تأثير على الصعيد السياسي العالمي ولديها موارد تمنح الاطراف المتفاوضة لتنفيذ مشاريع مهمة مثل امريكا او البنك الدولي اوالاتحاد الاوربي كما يجب العمل داخل العراق بخطة رصينة لادارة المياه مع الاخذ بنظر الاعتبار التوقعات المستقبلية والحالية نتيجة تغيرات المناخ ودول الجوار
والعمل وفق استراتيجية يعمل عليها عراقيين مع الاستعانة بالخارج وتاهيل المشاريع الهيدرولوجية لان اغلب المشاريع مهملة ولاتوجد صيانة لها كما اهمل استصلاح الاراضي فقنوات توزيع المياه يجب ان تتغير تماما وتبطن حتى تقل الفواقد والاهم من ذلك عدم الاعتماد على دجلة والفرات بل الاعتماد على الحصاد المائي وعمل سدود له مع قلة الامطار ممكن ان يكون لدينا فائض من المياه والاهم تنقية المياه العادمة واعادتها للزراعة

مشيرا الى ضرورة اللجوء لمحكمة العدل الدولية لاستراد حقوق العراق لانه في حال نفذت تركيا وايران خطتها الاستراتيجية سوف لا تدخل قطرة ماء للعراق بحلول عام ٢٠٤٠.