وداعاً… منير العنبكي

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.
صدق الله العلي العظيم
فلنبكي جميعا على أغلى مافقدنا
وأعطوني عيونًا أبكي بها فقد جفت دموعي
وبماذا أرثيك ياصاحبي..؟؟!!
بدمع ٍ قد تحجّر في المحاجر..!!
أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر..!!
أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ ..!!
أهيله على جُثمانك الطاهر
ها هي وموجة حزن اخرى اجتاحت قلبي… واصابني الافلاس الفكري .. سقطت دموعي وأحزاني
هكذا.. مازال يخطف الموت أحبائنا وزملاء لنا فا بالامس القريب فقدت موسسة الاعلام العراقي عدد من اعمدة الصحافة العراقية ..
وها انا اليوم وبقلب مؤمنٌ بقضاء الله وقدره واحاسيس يعتصرها الم الفراق اودع اخ عزيز وزميل مخلص أفنى حياته بالعمل الصحفي في موسسة الاعلام العراقي وبذل كل ما لديها من اجل الارتقاء بذلك العمل وبهذا المصاب الاليم فانا مرة اخرى اقولها اعزي نفسي ثم نفسي ثم نفسي والزملاء في الموسسة والاسرة الصحفيه وذوي الفقيد بوفاة الزميل ( منير العنبكي )
ولا نقول الا مايرضي ربنا إنا لله وأنا اليه راجعون .