واع /مروجوا التواصل الاجتماعي ..بيـن المطرقــة والســندان ؟!
واع /بســـمة البياتي
بعد تفشي الجائحة المقبورة .. المدعوة كورونا وتسببت بالعزلة للعوائل والبشر قي كل اصقاع العالم ،في المنازل في اماكن العمل وغيرها من الامكنة!! اجتاحت الكون واصبحت ظاهرة، واعتمدت تطوراتها الخطيرة في ميادين العمل وفي ميادين التعليم والتسوق بشكل خاص، وعلى منصات الفيسبوك، وخاصة خدماتها المعروفة الشوبنك..( الماسنجر والفايبر والواتس اب والانستغرام) وقدراتها التقنيةعلى التحاور ونقل الصور والملفات بمختلف الاشكال والاحجام والمواصفات ، وهكذا بات كل ما يتعلق بالسوشيال ميديا ناشطاً بشكل استثنائي، حتى أن فيسبوك أعلن في 24 آذار/ مارس 2020 أنّ خدمة الماسنجر باتت تختنق بحجم الاستخدامات المكثفة التي تنساب عليها، وبعد أن أصيب واتساب بعطلات وتعثر بسبب حجم الاتصالات والملفات المرسلة عليه. لكن حتى على مستويات ( البوستنغ والتعليقات ) التي تنشرعلى تايم لاين فيسبوك!! فإن التواصل الاجتماعي بين المستخدمين بلغ مديات غيرمسبوقة…
ـ اليوم نضع تحت انظاركم احدى المشكلات الجديده والحديثة وهي الخاصة باصحاب ( التسوق الالكتروني )..من احصاب المهن والحرف والمحلات التجارية لمختلف السلع والملابس والاقمشة والادوات الكهربائية والمهن وما يعانون منه بسبب (سياسة الفيسبوك) وهؤلاء وبسبب الجائحة والعزل الصحي والخوف من العدوى بدأ عملهم وترويج بضاعتهم وعرضها على منصات مثل الفيس او الانستغرام واليوتيوب وغيرها مما جعلهم عرضة للسرقة بـ ( لاحول ولاقوة الا بالله ) ..مثلاً تعرض احد الحسابات للبلاغات وبدورها شركة فيس بوك تغلق الحساب وتبنده، واذا اراد صاحب الحساب اعادة حسابه للترويج فتسحب منه مبالغ الترويج ولا يعاد حسابه الا بعد تأكيد الهوية وهذه كلها اعذارللابتزازوالسرقة علاوة على عمولتها الثابتة لقبول الترويج ، وكل ذلك يجري بدون ضوابط حقيقية اوميزات تحفظ حقوق المشتركين العراقيين بكل الوسائل !
ـ اليس من حقنا ان نسال لمن يعنيهم السؤال ؟؟!! متى توضع الضوابط الحقيقية التي تحفظ الحق للجيع بدون الاستغلال الالكتروني من قبل الفيس بوك القذر!بما تعنية الكلمة من معنى كما يعرف الجميع ( ماستخدمه شركة الفيس بوك واستغلالها العراقيين بالدرجة الاولى )؟؟!! وهنا نقف ونسأل ونكررالى متى تبقى مواقع التواصل الاجتماعي بدون رقيب ولامحاسبة ؟؟ لماذا لا تضع وزارة الاتصالات في العراق شروط لحماية ( حقوق المشتركين من كل الفئات ) ومنها (المروج العراقي للارتقاء بواقع جديد من التكنولوجية الرقمية للترويج ؟؟!! كي نخرج من عنق الزجاجة والحديث يطول ومشاكل جمه ولا توجد حلول في الافق .. اما ان الاوان ؟ لضمان حقوق المواطن والمشترك معا ..نحن وانتم بانتظار الاجابة ؟؟! مع تحياتي ..

