واع/ صحف الثلاثاء تهتم بـ “محاولة اغتيال الكاظمي” و “ احداث تظاهرات الخضراء”
واع/ بغداد/ الصحف
وركزت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء ، التاسع من تشرين الثاني ، على “محاولة اغتيال الكاظمي” و “احداث تظاهرات الخضراء”.
_صحيفة “المستقبل” اهتمت اليوم بمسألة محاولة اغتيال الكاظمي الفاشلة ، وقالت الصحيفة ان خلية الاعلام الامني للقوات العراقية المشتركة ذكرت في بيان ان “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي قد تعرض لمحاولة اغتيال بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد، وأن دولة الرئيس لم يصاب بأي أذى وهو بصحة جيدة”.
وفي اول رد على محاولة اغتياله، اكد الكاظمي انه بخير داعيا إلى التهدئة وضبط النفس.
وكتب الكاظمي في تغريدة على توتير قائلا” كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه”.
وأضاف “أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق”.
ومن جهته قال اللواء يحي رسول، الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة، ان “محاولة اغتيال الكاظمي جرت من خلال طائرة مسيرة مفخخة “.
وذكرت بدورها، ادانت الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية ، «نُدينُ عمليةَ استهدافِ منزلِ الكاظمي المنتهية ولايته ونعده استهدافا للدولة العراقية “.
وعدت الهيئة “من قامَ بهذا العملِ يحاولُ خلطَ الأوراقِ ولاسيما ونحن نطالبُ وبقوةٍ بإجراءٍ تحقيقٍ عادلٍ يدفعُ لنا قتلةَ شهدائِنا الذين تظاهروا سلمياً يومَ الجمعة, وان صناعةَ حادثةٍ كهذه لنْ تمنعَنا من إصرارِنا على معاقبةِ الجناةِ ولاسيما المتورطون الكبارُ في إراقةِ دماءِ الأبرياءِ منَ المتظاهرينَ السلميين”.
إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان والذي “عبر بدوره عن إدانته للحادث الإرهابي الذي تعرض له السيد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً على بذل أقصى الجهود للتحقيق بحادث الاعتداء الجبان وملاحقة الجناة”.
في الغضون، أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق {يونامي} بأشدّ العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
في الغضون، أعربت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق {يونامي} عن “ارتياحها لعدم إصابة رئيس الوزراء بأذى في هجومٍ بطائرةٍ مسيّرةٍ على مقرّ إقامته في بغداد”.
وشددت “يجب عدم السماح للإرهاب والعنف والأعمال غير القانونية بتقويض استقرار العراق وحرف مسار عمليته الديمقراطية”.
وأضاف البيان “تنضمّ البعثة إلى رئيس الوزراء في الدعوة إلى الهدوء والحثّ على ضبط النفس، وعلاوةً على ذلك، تشجع يونامي بشدّة جميع الأطراف على تحمل مسؤولية خفض التصعيد والدخول في حوارٍ لتخفيف التوترات السياسية”.
_وبخصوص التحقيقات في الأحداث التي رافقت التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات ، اهتمت صحيفة “الصباح” بالموضوع ، حيث نقلت عن بيان لمجلس القضاء الأعلى أن “الهيئة صدر امر تشكيلها استنادا إلى احكام المادة (35/ ثالثا) من قانون التنظيم القضائي رقم (160) لسنة 1979 والمادة (3/ تاسعا) من قانون مجلس القضاء الاعلى رقم 45 لسنة 2017، وتتكون من رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية، ونائب رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية، وقاضي محكمة التحقيق المركزية، وممثل الادعاء العام” .
ودعت الهيئة، بحسب البيان، “جميع المتضررين من هذه الاحداث أو من لديه معلومات تفيد التحقيق الى التوجه إلى محكمة استئناف الرصافة لتقديم ما لديهم من شكاوى ومعلومات تتعلق بتلك الحادثة، كما دعت اعضاء لجنة التحقيق المشكلة من قبل رئيس الوزراء الى التواصل مع الهيئة لعرض ما يتم التوصل اليه من نتائج، ليتسنى للهيئة اتخاذ القرارات المناسبة بصددها”.
_أما صحيفة “الزوراء” فقد ركزت على موضوع الطعون بنتائج الانتخابات من قبل بعض الأحزاب والشخصيات الخاسرة في التنافس الانتخابي ، ونقلت عن عضو الفريق الاعلامي للمفوضية عماد جميل قوله ان “المفوضية اكملت جميع المحطات وسترفع كل الدعاوى الى الهيئة القضائية ، وسنقوم بعرض كافة التفاصيل في ضوء قرارات الهيئة القضائية للانتخابات واعلان النتائج النهائية بعد ذلك” .
واضاف ان “ بعد انتهاء الهيئة القضائية من الطعون المقدمة اليها، تستطيع المفوضية الاعلان رسميا عن النتائج النهائية للانتخابات”، لافتا الى “عدم وجود ضغوط تمارس على المفوضية سواء كانت داخلياً او خارجيا”.
واوضح ان “ نتائج العد والفرز اليدوي، مطابقة للنتائج الالكترونية الاولية التي اعلنتها المفوضية بعد انتهاء الاقتراع الخاص والاقتراع العام في العاشر من تشرين الاول الماضي “، مبينا ان “ المفوضية ليست جزءا من القرار السياسي وهي عملت وفق جدول زمني متكامل لانهاء ملف الطعون وانجاز كافة اجراءاتها، وصولا الى الاعلان عن النتائج النهائية لانتخابات تشرين خلال الفترة المقبلة”.
واكد عضو الفريق الاعلامي للمفوضية ، ان “ ابوابنا مفتوحة امام تقديم الطعون مجددا بالمدعيات الأولى التي تمت احالتها الى الهيئة القضائية التي لا تحمل توصية بالعد والفرز فقط”.
ت/ ح . ز

