واع/ صحف الأربعاء تهتم بـ “تشكيل الحكومة المقبلة” و “ازمة اللاجئين العالقين في اوروبا”

واع/ بغداد/ الصحف

وركزت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء ، العاشر من تشرين الثاني ، على “تشكيل الحكومة المقبلة” و “ازمة اللاجئين العالقين في اوروبا”.

 _ اهتمت صحيفة “الزوراء” اليوم بمسألة تشكيل الحكومة المقبلة ، حيث نقلت حديث المرشح عن حركة حقوق ، المنضوية في الاطار التنسيقي عباس العرداوي للصحيفة ان “ لا توجد حتى الان حوارات حول تشكيل الحكومة الجديدة او الشخصيات المطروحة لشغل المنصب الحكومي “، مشيرا الى ان “ الاطار التنسيقي لم يرشح رسميا اي شخصية لحد الآن ، بسبب وجود اخفاق واضح في معالجة النتائج وطمأنة الشركاء”.

واضاف ان “الاطار التنسيقي لم يتطرق الى اي حديث عن تسوية الامر، او حصول تفاهمات حول تشكيل الحكومة المقبلة “، مبينا ان “ المتظاهرين ينتظرون اعلاناً رسمياً من قبل الحكومة بالاستجابة الى مطالبنا، وبخلافه ستتجه المطالب الى الغاء النتائج، وقد ثبت لدينا ان هناك تغييرا في الصناديق”.

واكد المرشح عن حركة حقوق ، ان “طالبنا باعادة العد والفرزمسبقاً، واليوم نطالب بالغاء النتائج، لوجود تلاعب حقيقي في الصناديق، ولهذا المفوضية ملزمة بالاستجابة لارادة الشارع العراقي”، لافتا الى ان “المراهنة على عامل الوقت من قبل المفوضية ، هي التي دفعتنا الى المطالبة بالغاء النتائج، بعد وجود تسريبات عن التلاعب

بالتصويت “.

وقال المرشح عن التحالف فارس الفارس ، في تصريح صحفي ، ان “ عدم إجراء عملية العد والفرز اليدوي لكافة محطات الاقتراع دليل على وجود حالات تلاعب وتزوير”، مشيرا  إلى ان “ اصرار مفوضية الانتخابات على رفض العد اليدوي سيضطر بعض الكتل السياسية للذهاب الى القضاء لحسم ملف الطعون والشكاوى “.

واضاف ان “ المفوضية لا تريد الذهاب نحو إجراء العد والفرز اليدوي خشية فضح التلاعب والتزوير باصوات الناخبين “، مبينا ان “عملية فرز الأصوات يدويا لجميع محطات الاقتراع قد لا تستغرق اسبوعا واحدا”.

_أما بالنسبة لأزمة اللاجئين العالقين على الحدود البيلاروسية والبولندية ، والتحرك العراقي لإعادة اللاجئين إلى الوطن ، فقد ولت صحيفة “الزمان” الاهتمام بهذا الجانب ، وذكرت الصحيفة أن العراق رد على موقف أوروبي في تعليق مؤقت للرحلات الجوية من بغداد الى بيلا روسيا ،  بالرغم من اوربا تريد ان يكون التعليق دائما وهو الامر الذي يصعب تنفيذه بعد توقيع الاتفاق الجوي بين العراق وبيلاروس، اذ  أعلن مسؤول بيلاروسي كبير أن بلاده ستقوم بالتوقيع على اتفاقية الخط الجوي العراقي البيلاروسي المباشر في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين اللذين يرتبطان بروابط وثيقة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مسؤول بيلاروسي يزور العراق حاليا أن بلاده ستوقع على عدد من الاتفاقيات مع العراق من بينها الخط الجوي المباشر.

ونسبت الوكالة العراقية للنائب الأول لرئيس ديوان رئاسة الجمهورية في بيلاروسيا فلاديمير زاميتالين قوله إن “زيارتي إلى العراق تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى عقد اجتماعات اللجنة العراقية البيلاروسية المشتركة لتوقيع عدد من الاتفاقات ومنها اتفاقية الخط الجوي العراقي البيلاروسي المباشر». “

واتهمت فرنسا الثلاثاء نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بالسعي الى «زعزعة استقرار» الاتحاد الأوروبي عبر تنظيم «تهريب مهاجرين» على حدوده

وكانت طالبت واشنطن الإثنين بيلاروس بالتوقف عن «التلاعب» بالمهاجرين إلى أوروبا عبر الحدود البولندية، في وقت تواجه مينسك اتهامات بتدبير موجة المهاجرين الذين يتدفقون إلى حدود بولندا سعيا للعبور إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن “الولايات المتحدة تندد بشدة بقيام نظام الرئيس ألكسندر  لوكاشنكو بالاستغلال السياسي والتلاعب بأشخاص ضعفاء”

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية “هذا النظام يشجع تهريب مهاجرين بهدف زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي»معبرة مجددا عن «تضامن» فرنسا مع بولندا وهي في صلب التوتر مع مينسك بشأن الهجرة وكذلك مع لاتفيا وليتوانيا، الدولتان الاخريان المجاورتان لبيلاروس

وأعلنت وارسو الإثنين وصول ثلاثة إلى أربعة آلاف مهاجر إلى حدودها مع بيلاروس التي تشهد منذ الصيف أزمة مهاجرين، وتصدت لمحاولة جماعية للعبور إلى أراضيها.

وكتب رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي في تغريدة الثلاثاء “لن نرضخ للتخويف وسندافع عن السلام في أوروبا مع شركائنا من الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي”.

ويتهم الاتحاد الأوروبي لوكاشنكو بتدبير موجة من المهاجرين واللاجئين، معظمهم من الشرق الأوسط، ودفعهم لمحاولة دخول الاتحاد الأوروبي، ردًا على العقوبات التي فرضتها بروكسل على بلاده في أعقاب حملة قمع وحشية استهدفت المعارضة

وينفي الرئيس البيلاروسي ذلك.

من جانبها، حذرت بيلاروس بولندا من القيام بـ”استفزازات” على الحدود المشتركة.

_  ركزت صحيفة “الصباح” على المساعي العراقية لمنع أنقرة من بناء سد على نهر دجلة والذي سيؤثر بدوره على حصة العراق من المياه ، حيث كشف وزير الموارد المائيَّة مهدي رشيد الحمداني عن تخلي الجانب التركي عن فكرة انشاء سد (جزرة) نتيجة الاعتراض الرسمي العراقي وتأثير ذلك في حصص العراق من المياه، وبينما اكد تأثر البلاد بشكل كبير بسبب تحويل الجانب الايراني مسارات الانهر.

وكانت وزارة الموارد المائية قد أكدت، في وقت سابق، أنَّ سد (جزرة) الذي تعتزم تركيا اقامته سيقلص كميات كبيرة من المياه القادمة من سد اليسو إلى سد الموصل. 

ت/ ح . ز