واع /العراق العظيم هو اول من اكتشف الكهرباء.. وبطارية بغداد المسروقة هي النموذج الحي ؟!!
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
انها واحدة من الاخطاء العظيمة في عصرنا ان نصدق وان نعرف قصتنا جيدا وعلى سبيل المثال ناتي على ذكر موضوع الكهرباء والحديث لمقدم البرنامج الالماني : ربما التطور في العصرالحديث يؤكد ان بطارية بغداد هو اسم شائع لعدة قطع صنعت في بلاد الرافدين، خلال فترة حكم الساسانيين أو پارثيا (سنوات قليلة بعد الميلاد). اكتشفت هذه القطع عام 1936 في (قرية خوجوترابة ) قرب بغدادـ العراق وأصبحت هذه القطع ذات أهمية كبرى في عام 1938،عندما انتبه لها مشرف المتحف العراقي العالم الألماني ويليم كونيگ في عام 1940 حرركونيگ ورقة يقول فيها أن البطارية تشبه في عملها خلايا جلفانية، وربما استخدمت في عملية الطلاء الكهربي لتحويل المواد الذهبية إلى فضية. وهذا التعبير مبني على الإمكانية الافتراضية. وإذا كانت النظرية صحيحة، فإنها ستمحي التاريخ المعروف لاكتشاف البطارية الحالي (الذي هو على يد العالم ألساندرو فولتا 1800 وهي خلية كهروكيميائية) لأكثر من ألف سنة من التاريخ الحالي.
( واع ).. ويضيف :القطع الموجودة في العاصمة بغداد في العراق تتكون من جرة ~133 مللي متر (~5 إنش) طول فخارية (حجم فاه الجرة إنش ونصف الإنش) وأسطوانة نحاسية، وهي غرفة لعصى حديدية. وفي الأعلى، تفصل العصا الحديدية عن الأسطوانة النحاسية بختم قاري أو قار، الأسطوانة والعصا تتناسب بشكل مريح داخل الجرة التي بها نتوء في الوسط. والأسطوانة النحاسية موصلة للماء. فإذا امتلات الجرة بالسائل فإن العصا الحديدية سيصيبها السائل. وهذه المصنوعات تعرضت للطقس وعانت من التآكل، بالرغم من ذلك فقد ظهرت آثار زوجين كهروكيميائيين. وهذا الدليل أعطى الدارسين فكرة أن المواد الحامضية (كالليمون والخل) كانت تستعمل للتفاعل الكهروكيميائي بين معدنين.
ـ ( واع) ويضيف مقدم البرنامج : نود ان نخبركم ايضا لقد تم في عام 1936 اكتشف علماء الاثار في العراق ومن خلال وعاء طيني وفيه وعاء اخر وهي عبارة اسطوانة من النحاس وانبوبة حديد ومن ثم وجود المطرقة ، وكما هي الحال حين نصب عصير العنب في هذه الاسطوانة النحاسية .. ثم نضع الانبوبة كما نصب الطقران في قيب الحديد ، ثم يتم وضع انبوب الحديد ثم يتم بعد ذبلك قياس الجهد الكهربائي والذي يعطي نصف فولت في المؤشر الموجود في المقياس في العصور القديمة !
مؤكدا : ماذا يمكن ان نفعل ازاء ذلك ؟ وقد تخيل العلماء لانهم بما استخدموا ( اطروحة بارنات) الماكرة لديهنم لصناعة المجوهرات مثل ( حزام الابازيم ) لانه بواسطته يمكن صقل اسطح الاجسام المعدنية ،انه اكتشاف من بغداد الحضارة والتاريخ في معرفتنا التاريخية ، انه الكهرباء الذي اكتشفع العراقيين في العاصمة بغداد قببل 2000 عام .
ـ ( واع ) .. احد الكتاب يذكر في تقريرحول ذلك ومنذ بدأ خبر اكتشاف بطارية بغداد في الانتشار انهال الباحثون على العراق لدراسة هذه المعجزة، حيث أرسلت (شركة بيتسفيلد الأمريكية) مُهندسي جنرال إليكتريك ،لإجراء تجارب على بطارية بغداد، وتم الاستعانة في هذه التجربة برسومات وأبحاث (المُكتشف ويلهلم كونيغ)،كما استعانوا بالكبريتات النحاسية، وانتهى الأمر بتوليد الكهرباء من البطارية ونجاح التجربة، وعاد الباحثون إلى بلادهم مذهولين من تلك البطارية التي أثبتت اكتشاف الكهرباء قبل ألفي عام من وقتها الذي أعلن عنه مكتشفها الألماني في القرن السابع عشر،بعد الاكتشاف بثلاثة عقود أجرى عالم ألماني شهير تجربة على نموذج مماثل (لبطارية بغداد)، لكنه ملأها بالعصائر وخاصةً العنب، واستطاع أيضًا توصيل الكهرباء، وقد خرج هذا العالم وصرّح بأن شحنة واحدة من هذه البطارية قادرة على طلاء تمثال متوسط الحجم صُنع من الفضة بصبغة الذهب..
( واع ) .. وقد بدا الاختلاف واضحاً بين العلماء حول وظيفة هذه البطارية الأقدم في العالم، وقدمت فرضيات كثيرة لحل لغز (بطارية بغداد ) وكان من هذه الفرضيات: قولهم إنها صنعت لحفظ ورق البردي والنصوص المقدسة وقال بعض العلماء إنها كانت وسيلة للعلاج، وبرروا ذلك بالعثورعلى إبر بالقرب من البطارية، فالعلاج بالإبر من المعروف أنه يحتاج إلى الكهرباء، مثلما هو الحال في الصين، وذهب آخرون للقول إن قدماء العراقيين استخدموا البطارية كوسيلة للطلاء الكهربي، وطلاء الفضة بقشرة من الذهب. وبالرغم من كثرة الافتراضات التي أطلقها العلماء حول مُبرر صناعتها إلا أنه لا يُمكن الجزم بأيٍ منها، وما زالت بطارية بغداد حتى الآن لغزًا يُحيّر العلماء ..
( واع ).. لكن بطّارية بغداد لم تسلم من السرقة والمصير المجهول، في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 اختفت (بطارية بغداد ) اللغز الأشهر أثرياً في العالم، وتوجهت أصابع الاتهام للعصابات التي تدار صُهيونياً لسرقة آثار العراق وقتل عُلمائه. وبسرقة واحدة من أهم آثار الحضارات في العالم تولت فرقة دولية مُشكلة أمريكاً البحث عن البطارية، وبعد نحو ستة شهور من البحث أعلنت اللجنة أنها بذلت قصارى جهدها في البحث، لكنها بكل أسف لم تستطع العثورعليها، وهكذا أُسدل الستار عن حكاية “بطارية بغداد” واختفت كأنها لم تكن ذات يوم.؟؟!!
( واع ) .. ويبقى السؤال..هل سرقت المافيا المُدارة صهيويناً آثار العراق؟ وحملت من بلاد الرافدين اللغز المُعجز “بطارية بغداد” مُواصِلة بذلك قتل البُطولة والعلم والحضارة في عراقنا العظيم ؟ وإلى أن يكشف لغز سرقة ( بطارية بغداد) ؟! ومن الذين يسعون لتدمير العراق وسرقة اثاره ولكنهم لايستطيعون ان يسرقوا قيمة العراق واهميته بلد الحضارات التي امتدت الى اكثر من 7 ملايين سنة ..







