واع/ مؤسسة الاعلام العراقي تحتضن الندوة النقاشية للتجمع الرياضي الحر حول اخفاق منتخبنا الوطني الكروي
واع/جواد الخرسان
كعادتها (مؤسسة الاعلام العراقي /واع) بمديرها العام الصحفي حيدر الفزع وكادرها المتميز ضيفت ندوة رياضية بالتعاون مع تجمع الإعلام الرياضي الحر لمناقشة مسيرة المنتخب الوطني العراقي والاخفاقات التي حصلت في الفترة الاخيرة. وقد اقام ( التجمع الرياضي الحر ) والذي يضم نخبة من المدربين المعروفين والشخصيات الرياضية البارزة من نجوم الكرة السابقين والاداريين وعدد من الصحفيين والاعلاميين ومقدمي البرامج الرياضية ومراسلي القنوات الفضائية اقام التجمع وبالتعاون مع (مؤسسة الاعلام العراقي /واع ) ندوة نقاشية خاصة بمشوار منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم .
الفزع: المؤسسة بيت كل الصحفيين
في البدء اكد رئيس مؤسسة الاعلام العراقي وخادم زملاءة الصحفيين والاعلاميين حيدر حسون الفزع ان ما قامت به المؤسسة هو احتضان لاخوتنا الرياضيين الذين افنوا عمرهم في هذا المجال وكثيرا ما رفعوا علم العراق عاليا في اغلب المحافل الرياضية وكان منتخب كرة القدم هو ما يوحد دموعنا وفرحنا من الشمال الى الجنوب مؤكدا على ان المؤسسة هي بيت لكل الصحفيين العراقيين ومنشاتها في خدمتهم دون ان يبالوا باي حاجة حيث ان المؤسسة تتشرف بخدمتهم طالما هم بخدمة العراق وصاحبة الجلالة . مبينا ان الحضور بهذا العدد من المدربين الاكفاء والصحفيين الرياضيين وذوي الاختصاص الذين أوضحوا بطروحاتهم بعض الامور الخاصة بالموضوع لاسيما الامور الفنية اضافة الى حضور البعض من اعلام الصحافة الرياضية الذين وضعوا النقاط على الحروف من حيث الجانب الاداري وستكون هذه الندوة هي ليست الاولى او الاخيرة التي ترعاها مؤسستنا حيث تبنت حضور رابطة الاعلام الرياضي الحر في جميع المناسبات.
حكيم شاكر: نعيش حاله انهيار كروي.
كل ما شاهدناه ولمسناه في مسيره الاتحاد قبل ان يولد في الانتخابات الاخيره ومسيره المنتخب في التصفيات الاخيره هي مؤشرات واضحه وجليه لعقم منظومه الاتحاد وديكتاتوريه قيادته التي دمرته ودمرت المنتخب والكره العراقيه. يخطا من يظن اننا في طريقنا الى الانهيار.. بل اننا وصلنا الى الانهيار بعينه، ونحن اليوم نعيش حاله الانهيار ونتجرع علقمه ومرارته. من هنا علينا قلع اسبابه من الجذور لتبدا عمليه الاصلاح. اولى اسباب الانهيار التي يجب قلعها – حسب رايي المتواضع- هو عدنان درجال ليس كشخص بل كمنظومه فكريه مضطربه لا تعرف ماذا تريد!؟ على ان لانعود الى نفس المنظومة التي منعت عدنان من دخول الاتحاد وعادت وانتجته بطلا وزيرا ورئيسا للاتحاد وهذه المنظومة هي الاكثر اضطرابا من درجال فلابد من عزلها تماما وهذا لا يتحقق الا باستقاله هذا الاتحاد او اقالته. وتعيين اتحاد موقت ليس من قبل الفيفا لا بل من قبل الهيئه العامه لرفع الغام النظام الاساسي و وضع مواد الحوكمه والاستقلالية والشفافيه والمسائلة والمحاسبه وتوسعه رقعه الهيئه العامه. ولا اصلاح بدون ذلك. هذا هو الهدف وكل شيء سواه ترقيع وبلبله.
ونذكر اننا نعيش هذه الايام بعيدا عن كل الضغوط السياسيه فنحن اكثر حريه من اي وقت اخر بسبب انشغال الحكومه والاحزاب السياسيه باستحقاقات ما بعد الانتخابات اذا فلا تاثير سياتي من هنا وهناك ليحمي هذا او ذاك. فلا نفوت الفرصه.
سدا الرافدين: المنتخب ليس حكرا على احد
وقال الكابتن سمير كاظم ان الخلل لا يكمن في الدوري العراقي او اداء اللاعب العراقي وانما يكمن الخلل في القائمين على ادارة الرياضة فنحن نشاهد مباريات مهمة وقوية بين منتخبات النوادي العراقية وهذا ما يمكن ان نتفق عليه ناهيك عن اللاعبين الذين ينافسون اقرانهم في عدة دول . واضاف الكابتن حسن فرحان كان من المفترض حضور اتحاد كرة القدم او من يمثله هذه الندوة لكي يتم الامر بصورة صحيحة ونخرج بتوصيات من اجل تصحيح المسار الذي انحرف بل ان حضور ممثل الاتحاد اهم شيء لاسيما ان المنتخب العراقي للجميع وليس حكرا على احد ومن اجل ان لا يفهم الامر على انه تسقيط للاخر . و ان هناك مؤامرات تحاك في الخفاء والعلن من اجل اضعاف الرياضة العراقية بشكل عام والمنتخب الوطني بشكل خاص وصولا الى السيطرة التامة على القرارات التي تتخذ بشأن مسيرة الرياضة ومشاركة او استضافت بطولة خليجي 24 ،وهذا الامر قد يكون اول مرة اتحدث عنه لاسيما ومن تسنم مقاليد قيادة الرياضة في العراق اليوم.
ثورة تشرين الكروية لها رجالاتها وشبابها النظيف الشريف الغير طامع لا بمنصب ولا غيره ، هذا الشباب الثائر هو من يقرر متى يتظاهر ضد هذا الاتحاد وفي اي وقت يختار ، لازلنا في مرحلة الحملة الفيسبوكية ( المنتخب لايمثلني) لكن لايعني استبعاد خيار النزول للشارع متى ما استدعت الحاجة لذلك .
الدراجي التخبط هو من يدار به المنتخب
وقال الصحفي قاسم حسون الدراجي: في ظل النتائج المريرة والمستوى الفني (الهزيل ) الذي ظهر عليه المنتخب الوطني في التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال قطر والتي لم يذق فيها منتخبنا الوطني طعم الفوز في مبارياته الست التي لعبها والتي تعرض فيها الى خسارتين ثقيلة و(مذلة ) واربع تعادلات ,وفي ظل عملية التخبط والفوضى التي يدار بها المنتخب الوطني والكرة العراقية خلال فترة رئاسة الهيئة التطبيعية لكرة القدم وتولي الاتحاد الحالي مقاليد الادارة , ونتيجة لتهميش القدرات (المحلية ) من المدربين واللاعبين والاعلاميين , وامام صمت القائمين على الكرة العراقية وعدم مكاشفة الجماهير والاعلام الرياضي ببنود العقد مع المدرب ادفوكات واسباب عدم حضوره الى العراق , وازاء ذلك وغيره من الجوانب الفنية والادارية.
الخبراء: قد فشلت فشلاً ذريعاُ
فيما اجمع الخبير الكروي عبد الاله عبد الحميد والمدرب فيصل عزيز على ان : الادارة الحالية لاتحاد كرة القدم الحالي قد فشلت فشلاً ذريعاُ في معظم خطواتها وقراراتها التي تخص عمل المنتخب الوطني بدأ من اقالة المدرب السابق كاتانيتش العارف بخفايا واسرار الفريق وقدرات وامكانيات اللاعبين والتعاقد مع ادفوكات في وقت قريب جداُ من انطلاق التصفيات , ومروراً بتبديل المدير الاداري والمنسق الاعلامي للمنتخب الوطني بالاضافة الى (تسقيط وتشويه ) صورة المدرب المحلي واللاعب المحلي والاداري المحلي , وكذلك عدم محاسبة وتقييم عمل مدرب الفريق الذي يعمل (بالمراسلة ) ولم يحضر الى العراق نهائياً ! معتمداً على قناعات المساعدين وتدخلات رئيس الاتحاد ونائبيه والتي تم من خلالها توجيه الدعوة الى 57 لاعب خلال المباريات السابقة مع التغيير الشبه كامل في كل مباراة وعدم الاستقرار على تشكيلة ثابته او على نسبة عالية من صفوف الفريق , بل العكس هناك تخبطات واضحة في دعوات وابعاد اللاعبين والتي لم تتوقف حتى اليوم !!والتي تسببت بالنتائج الهزيلة لمنتخبنا الوطني .
غياب لرئيس الاتحاد واعضاءة .
وطرحت خلال الندوة عدداً من الاراء والقضايا المهمة التي تخص المنتخب والاسباب الفنية التي والادارية التي تسببت في تدهور حالة ومستوى المنتخب الوطني والاخفاق الغير مسبوق للفرق العراقية في مشاركاتها السابقة , وقد خرجت الندوة بعدد من الاقتراحات والتوصيات الفنية والادارية التي من الممكن الاخذ بها وتفعيلها بشكل سريع لانقاذ مايمكن انقاذه خلال الفترة المتبقية من التصفيات او في بطولة كأس العرب المقبلة وتصحيح مسار الفريق بالشكل الذي يعيد الى الكرة العراقية جزءاً من القها ومستواها المعروف عربيا واسيوياً , فيما طالب البعض بالخروج بمظاهرات جماهيرية تدعوا من خلالها الى محاسبة المقصرين في اهدار المال العام ومحاسبة المسؤولين عن اخفاق المنتخب في التصفيات ومطالبة الرئاسات الحكومية بفتح تحقيق بما جرى ويجري حالياً , والامر الغريب في هذه الندوة هو الغياب الكامل لرئيس واعضاء اتحاد الكرة او المدربين المساعدين للمنتخب الوطني . وتناولت جانب كبيرا من كلمات ومداخلات المدربين عبد الاله عبد الحميد وحكيم شاكر وحسن فرحان وفيصل عزيز وسمير كاظم ووليد الزيدي عضو الهيئة الادارية السابق لنادي القوة الجوية .
واراء الزملاء الصحفيين الرياضيين ومن بينهم غازي الشايع وعبد الكريم ياسر وضياء حسين وجعفر العلوجي وجواد الخرسان وخيام الخزرجي واحمد حطاب التميمي وقاسم حسون الدراجي واخرين من الحضور الرياضي .
البيان الختامي
وقد صدر بيان ختامي عن المؤتمرين سينشر لاحقا .








