واع / الاعلام والخبراء اجمعوا ( عمل اتحاد كرة القدم الحالي هو امتداد لسوء عمل الهيئة التطبيعية )
واع/جواد الخرسان
* (التجمع الرياضي الحر) ليس انشقاقا عن اتحاد الصحافة الرياضية
* هنالك اجندات تعمل لتخطيط مدبر لتدمير الكرة العراقية
* من وراء اقصاء الصحفي الرياضي المحلي لمصلحة المغترب؟
التخبط وسوء الادارة من قبل اتحاد كرة القدم هو تخطيط مدبر لتدمير الكرة العراقية وذلك من خلال ابعاد كل ماهو مناسب لعملها وقد بدأ بالشخوص الادارية بعد ان اقصى خيرة مدربيها المحليين بحجة التعاقد مع مدرب عالمي كان كفيلا بخراب الكرة العراقية وفقدانها لاسهل فرصة للترشح الى كاس العالم وهي اليوم تعمل وفق مبدا( خطوة الى الامام خطوتين الى الوراء) .
التطبيعية نواة فشل للاتحاد الحالي.
سوء عمل اتحاد الكرة الحالي هو امتداد لسوء عمل الهيئة التطبيعية ، والتي كان مجمل عملها سيء لقلة اختصاص اعضاؤها واللذين تم انتخابهم بتوصيات اسيوية وادرج اسماؤهم عضو الاتحاد الاسيوي الايراني بناءا على توصيات من جهات عراقية متنفذة لهم تاثير على الاتحاد الاسيوي بتوصيات من دولة خليجية ، لذلك كان جل عمل التطبيعية مختوم بالفشل وبدلا من ان تنهي عملها في المدة المخصصة لها هي كتابة النظام الداخلي الا انها جددت لنفسها الفترة مرة اخرى خصوصا وان كل عضو من اعضاؤها يتقاضي راتبا شهريا يبلغ خمسة الاف دولار وهو السبب الرئيس في تشبث التطبيعية بمدة تكليفها . فضلا عن اخطاء اخرى مثل ابعاد واقصاء كل من كان يعمل في الاتحاد السابق المستقيل من موظفين اصحاب خبرة ولجان متخصصة في العمل الاتحادي الكروي والاكثرها خطا هو تم فسخ عقد المدرب كاتانيتش دون منحة مستحقاتة مما اضطرة ان يشكو الكرة العراقية لدى الفيفا وركون احد اسباب عدم رفع الحضر عن الملاعب العراقية لان العراق لايفي بحقوق الاخرين ومن ثم جاءت الكارثة وهي التعاقد مع المدرب الهولندي ادفوكات قبل الدخول في التصفيات الاسيوية النهائية المؤهلة لكاس العالم قبل ٢٠ يوم وهو ما لم يحدث في العالم مسبقا ، واخرها تهيئة الانتخابات لاتحاد الكرة بتوجية من جهات متنفذة لوصول شخوص معينة في الاتحاد الجديد .
التجمع الاعلامي هو ليس انشقاقا.
بهدف التصدي لهكذا اخطاء لاتغتفر تعرضت لها الكرة العراقية وسط صمت رهيب من قبل مرجعية الاعلام الرياضي انبرى عددا من الصحفيين الرياضيين الشباب وبعض الرواد في تجمع اعلامي رياضي تحت مسمى (التجمع الرياضي الحر) وياخذ على عاتقة التصدي لما هو كل سلبي في العملية الرياضية اينما كانت وقد حقق عدة جلسات نقاشية لمعالجة الامور السلبية والثناء على الامور الايجابية ولعل الجلسة الاخيرة التي عقدها بالتعاون مع (مؤسسة الاعلام العراقي واع) والتي استضافت فيها عددا من مدربي وخبراء كرة القدم لمناقشة اخفاقات المنتخب الوطني في رحلتة الاخيرة في التصفيات الاسيوية المؤهلة لكاس العالم ومارافقها من فشل تدريبي واداري لم تشهدة الكرة العراقية في تاريخها الطويل وبعد ذلك خرجت ببيان وتوصيات لاصحاب الشان بهدف تصحيح المسار الخاطيء الذي تسير عليه الكرة العراقية .والتجمع الاعلامي الحر هو ليس انشقاق لاتحاد الصحافة الرياضية وانما هو منه واليه وتحت خيمتة لكن هنالك البعض من الزملاء من هم لايتبنون هكذا تصدي لاسباب خاصة بهم ، وسيبقى هذا التجمع متبنيا لكل التصديات التي تقف بالضد دمار الرياضة العراقية والفساد والمفسدين فيها .
الجنسية الاجنبية مؤهلا للعمل في الاتحاد.
بعد ان استبدل اتحاد كرة القدم مدير الفريق الكابتن المونديالي باسل كوركيس بشخصية اخرى مغتربة في استراليا هو غيث مهنا الصديق المقرب للنائب الثاني والذي يفتقر للعمل الاداري الكروي ، كل مؤهلاتة انه صديق يونس محمود المقرب ويمتلك الجنسية الاسترالية وسيكلف ميزانية الاتحاد الخاوية كما يدعون مصاريف دولارية هي تكاليف تذاكر سفرة الى بغداد ذهابا وايابا فضلا عن الحجز الفندقي ذو الخمس نجوم اذا استثنينا كلفة مرافقة المنتخب الوطني في ترحالة ومصاريف المصرف جيب اثناء تواجدة في العراق .
وهذا الحل هو ماينطبق على الناطق الاعلامي للمنتخب الوطني حيث استبعد الزميل هشام محمد احد اعلاميي قناة الرياضية العراقية ، حيث استقدم الصحفي محمد عماد من السويد بدلا من هشام محمد وهو ينطبق علية من كلفة مالية كالمدير الاداري الاسترالي غيث مهنا ، هنا السؤال الذي يطرح نفسة هل عقم العراق من الشخصيات الادارية والاعلامية ليستنجد اتحاد الكرة بشخوص من خارج العراق ؟ انه هو اما التخبط وسوء الادارة من قبل اتحاد كرة القدم او تخطيط مدبر لتدمير الكرة العراقية وذلك من خلال ابعاد كل ماهو مناسب لعملها وقد بدأ بالشخوص الادارية بعد ان اقصى خيرة مدربيها المحليين بحجة التعاقد مع مدرب عالمي كان كفيلا بخراب الكرة العراقية وفقدانها لاسهل فرصة للترشح الى كاس العالم لن تتوفر لنا ولو بعد سنوات من عمر المشاركات المؤهلة لكاس العالم .
(مرجعيتنا الرياضية) ان كنت ناسي افكرك.
كما اسلفنا ان عمل اتحاد الكرة الحالي هو امتداد لعمل التطبيعية التي اختارت بعض الشخوص ممن يعملون في السوشال ميديا لمرافقة المنتخب الوطني في معسكريه التدريبيين في اسبانيا وتركيا بهدف اسكاتهم واخراسهم لكي لايتناولوا اخطاء التطبيعية في مواقعهم الالكترونية وعدم الكشف عنها وخصوصا ما حصل في اسبانيا وتركيا بعد ان خاض المنتخب العراقي مباريات تجريبية مع فرق شركات ومدن وفعلا اشادوا المعسكرين ومدى نجاحهما على عكس الحقيقة لانهم تقاضوا (المقسوم) واستمرارا لسياسة اسكات اصحاب المواقع من خلال تسفيرهم لمرافقة المنتخب الوطني في ترحالة خصوصا وان منتخبنا محروم من اللعب على ارضة تم تكريم الصحافيان سلام المناصير المغترب في بريطانيا ومحمد الراوي المغترب في بلجيكا بالسفر الى قطر لحضور مباراتنا امام ايران وسوريا ومفاتحة قطر لمنحهم (الفيزا) ولان الفيزا تاخرت في وقتها هاهم اليوم وفي عهد اتحاد الكرة الجديد سيكونان مع المنتخب الوطني في بطولة كاس العرب في قطر وحسب طلب رئيس التطبيعية لهما من قطر ان تزودهما بالفيزا مرفق بصورتي جوازيهما ولسان حال التطبيعية يقول (نسفرهم على نفقة اموال العراق رغم انوف الصحفيين الرياضيين العراقيين) هذا حدث في زمن النطبيعية وبحدث الان في زمن اتحاد الكرة الحالي (الاصلاحي) والان بعد ان اطلع الجميع على خفايا عمل التطبيعية وبالاخص عموم صحافتنا الرياضية ومرجعيتنا (اتحاد الصحافة الرياضية) وكما قيل (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لاتدري فالمصيبة اعظم) ان كان يغض الطرف وان تشكيل وفدين الى البصرة و اربيل لتغطية بطولة شباب غرب اسيا لايفي بالغرض الذي ينصف الصحفي الرياضي العراقي.


