واع/فريق (بايك بغداد) ينظم سباق جديدة للدراجات انطلق من حي الجامعه في العاصمة بغـداد..
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
ضمن برنامجها التدريبي والتطويري المستمراقام فريق ( بايك بغداد ) مسابقة في الدراجات انطلقت من حي الجامعه بالعاصمة بغداد ومن مناطقها الزعفرانية والبياع ، واقيم اكبر مخيم للدراجين في الشرق الاوسط ، ولابد ان يشار الى ان هذا الفريق الذي يعتبر اكبر فريق دراجات في الشرق الاوسط لم يحظى لحد الان ومع الاسف الشديد باي اهتمام من وزارة الرياضة والشباب اومن الية جهه يهمها سمعه العراق الرياضية حيث تعتبر هذه الرياضة العالمية التي تساهم بشكل كبير في الحفاظ على البيئة والصحة البشرية، كما انها تساهم في الحفاظ على البيئة وتقليص الازدحامات والتقليص من الانبعاثات المضرة بالبيئة من عوادم السيارات ،حيث اطلقت (بايك بغداد ) هذه المسابقة الكبيرة والتي شارك فيها عشرات الدراجين والدراجات من مختلف مناطق العاصمة الحبيبة بغداد.
ـ الدراج العراقي المعروف محمد القيسي اوضح لـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ) اهداف المسابقة وتوجهاتها : كما تعرفون ان فريق بايك بغداد للدراجات اكبر الفرق في الشرق الاوسط يساهم باقامة هذه المسابقات بشكل مستمر ووفق برنامج خاص به ، ومنها مبادرة لحماية البيئة العراقية وفي إحياء مختلفة من العاصمة بغداد ، وكما تعرفون فان هذه الرياضة هي تقليد بغدادي قديم يتمثل في شغف الناس باستخدام الدراجات في تنقلاتهم، وقد اطلقنا العديد من المسابقات في هذا الصدد ،وقد انطلقت دراجونا في المسابقة الاخيرة من حي الجامعه الى الزعفرانية والبياع وكان تجمعنا وخيمتنا اكبر خيمة دراجين ، ومن ثم انتهت الفعالية وتجمع الدراجون حول مادبة شواء ( باربيكيو ) بهذه المناسبة التي شارك فيها الصغار والكبار ومن كلا الجنسين .
ـ عدد كبير من الدراجين من كلا الجنسين عبروا عن فرحتمه بالمشاركة في هذه المسابقة وغيرها مطالبين وزارة الرياضة الشباب والجهات المعنية بدعم هذه الرياضة وتعزيزها ودعم سبل نجاحها وتطورها لانها من الرياضات المهمة في العالم ولاتقل شانا عن كرة القدم اوغيرها من الرياضات في العراق والعالم ، حيث يقول الدراج حميد لـ ( واع ) : الدراجات ليست بعيدة عن العراقيين والبغداديين بالذات لانها نشات مع دخول هذه الدراجة بفترة طويلة جدا ومارسها الكثيرين حت باتت رياضة للصغار والكبار والبنات وكانت بغداد ولاتزال من أوائل المدن التي أخذت هذه المبادرة في اقامة البطولات والمسابقات وتشجيع الدراجين على رياضة مهمة جدا لصحة الانسان والبيئة ايضا ..
ـ يقول احد الدراجين القدماءلـ ( واع ) : لقد كانت جائجة كورونا سيئة الصيت احد الاسباب المهمة لعودة الكثير من الناس الى ممارسة هذه الرياضة المفيدة جدا لصحة الانسان وممارستها ومن مختلف المستويات الاجتماعية ، ولاحظنا اقبال المواطنين عليها بشكل كبير وكما هي الحال في دول اوربا واميركا كذلك الإقبال عليها في المدارس والمعامل وحتى دوائر الدولة للتخلص من الازدحامات ، كما ان ركوب الدراجات بشكل منتظم يحمي من أمراض القلب والشرايين ، وانها رياضة ممتعة ووسيلة انتقال صديقة للبيئة ، كما اننا بهذه الرياضة نساهم ايضا بتشجيع الناس على ركوب الدراجات الهوائية لانها رخيصة وسهلة الاستعمال ، وسهلة الحركة بين الازقة والطرق والساحات والمناطق المنبسطة وسهلة يمكن لأي إنسان أن يستعمل فيها الدراجات الهوائية..





