واع / الحزب الديمقراطي يؤشر صعوبة الوصول لاتفاق بين الصدر والإطار التنسيقي

واع / بغداد / س . ر

أشر الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الخميس، صعوبة في الوصول إلى اتفاق بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والإطار التنسيقي.

وذكر عضو الحزب، ريبين سلام، في حديث تابعته (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع) إن “الكرد يتابعون باهتمام بالغ التقارب الحاصل بين الصدريين والإطار التنسيقي، واللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي بأمل تكراره خلال الأيام المقبلة، مع حديث عن قرب عقده في النجف”.

وأضاف سلام، أن “المؤشرات الحالية تفيد بوجود صعوبة في الوصول إلى اتفاق واضح بين الطرفين، والدليل هو التصريحات والبيانات المتناقضة”.

وأشار إلى أن “المواقف ما زالت كما هي في البيت الشيعي، الصدريون يريدون حكومة أغلبية وطنية، وصفوها بأنها لا غربية ولا شرقية، أما الإطار التنسيقي بدوره يظهر تمسكه بالتوافقية”، لافتاً إلى ان “اللقاء يعد خطوة إلى الامام، بعد إصرار الكتل الكردية والسنية على التفاوض مع جهة شيعية موحدة، ولا يريدون الوقوف إلى جانب دون آخر”.

وأوضح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن “التعويل يكون في اللحظات الأخيرة بأن يصل البيت الشيعي إلى قرار موحد يمكن للقوى من الفضاء الوطني التعامل معه”، مشدداً على “وجود عدد من الاستحقاقات التي ينبغي معها الإسراع في الوصول إلى اتفاق أبرزها موضوع الانسحاب الأميركي من العراق نهاية العام الحالي، فضلاً عن مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات”.

وبين أن “رؤية يتم مناقشتها في الأروقة السياسية تتضمن توزيع الحقائب الوزارية، ومن ثم يتم اختيار رئيس الوزراء، خلافاً للعرف الذي جرى عليه في العملية السياسية بعد عام 2003”.

وتابع أن “المكون الكردي يريد أن يكون صمام أمان، ومع الوصول إلى حلول ولن يعمق الخلاف ويزيد من حدة ما يحصل داخل البيت السياسي الشيعي”، عاداً “مطالب الكرد منذ عام 2003 من الحكومات المتعاقبة بأنها ضمن سقف الدستور”

كما نفى سلام “وضع شروط تعجيزية لا يمكن تنفيذها، لأننا نريد تنفيذ المواد الدستورية لاسيما المتعلقة بالاختصاصات”، مشيراً إلى أن “ما ينبغي تنفيذه من نصوص دستورية ينبغي أن يكون بنحو تلقائي وهو غير خاضع للمفاوضات، لكن تعطيل الدستور هو من أوصلنا إلى هذه المرحلة، وبكل الأحوال فأننا ننتظر أن يتوافق البيت الشيعي على شكل الحكومة المقبلة وسوف نكون داعمين لها”.