واع/ بمشاركة مؤسسة الاعلام العراقي ـ كلية الاداب تنظم ندوة حوارية الموسومة (الافاق الاجتماعية والنفسية للقضاء على العنف ضد المراة)..


مؤسسة الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
شهدت قاعة الادريسي في كلية الاداب بجامعه بغداد ندوة حوارية حول العنف ضد المراة برعاية عميدها الدكتور عبد الله صبار العجيلي وبمشاركة مؤسسة الاعلام العراقي ونخبة من كبار الاساتذة والمختصين في مجالات المجتمع والمراة وبمناسبة انطلاق حملة ( 16 يوما الدولية لبناء مجتمع خال من العنف ضد المراة وتعزيز الجهود الداعمة لتمكينها بالتزامن مع ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان) حيث رفع المشاركون هاشتاك ( فلننه ـ العنف ـ ضد ـ المراة ـ الان ـ لا ـ للصمت ) وهذه الفعاليات تستمر لمدة 16 يوما وترفع شعار ( لون العالم برتقاليا )..!
.( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع )حضرت وقائع الحوارية بالتعاون مع جمعية العلاقات العامة العراقية وحضور نخبة من الاساتذة والباحثين حيث بدات الفعالية بتلاوة اية من الذكرالحكيم ، ثم وقف الحاضرين تحية للنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت ترحما على ارواح الشهداء العراقيين وقراءة سورة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة ، بعدها القى عميد الكلية الدكتور عبد الله صبار العجيلي كلمة بالمناسبة اشاد فيها بالمراة العراقية وصبرها ومشاركتها الرجل في جميع مهامه اضافة الى تربية الاسرة والاطفال وخدمة الوطن في كل المجالات وضرورة ان ينتبه المجتمع الدولي بضروة العمل الجاد للقضاء على العنف الاسري في العراق والعالم وان يكون العمل جاد وحقيقي ومؤثر.. وبارك للحضور ندوتهم املا ان يخرجوا بنتائج ايجابية وبناءة بحجم المناسبة .
.( واع).. ثم القى الدكتور محمد جبار الكريزي رئيس جمعية العلاقات العامة العراقية كلمة بالمناسبة اكد فيها على ضرورة الخروج بنتائج متميزة حول موضوع العنف الاسري ضد المراة العراقية وماتعانية في هذا المجتمع الرجولي وان تاخذ دورها الحقيقي في المجتمع بما تستحقة ونتيجة التضحيات الكبيرة التي قدمتها المراة منذ تاسيس الدولة العراقية حتى الان ،بعد ذلك اطلق المؤتمرين هاشتاك ( فلننه العنف ضد المراة .. ولا للصمت ).. بعد ذلك اشاد عريف الحفل بدور مؤسسة الاعلام العراقي البارز على الساحة الاعلامية وخاصة في موضوعه المراة والعنف ضدها ،كما اشاد ايضا بدور الزميل الاستاذ حيدر حسون الفزع رئيس مؤسسة الاعلام المتميز ودعاه لالقاء كلمته بالمناسبة والتي القاها نيابة عنه الزميل عدنان العامري حيث جاء فيها :
( بســم الله الرحمن الرحيم ) اخواني واخواتي الاعزاء . تحية طيبة لهذا الجمع الطيب ..ان مؤسسة الاعلام العراقي ، ادركت منذ ولادتها بوعي مهني مسؤول ، وبارادة وطنية، ان تكون سلاحا مشرعا في محاربة تجار اعلام الطائفية والمذهبية والعرقية المقيته ، والتصدي الى الظواهر الاجتماعية المدانة ..
ـ ولهذا استقطبت المؤسسة منذ بداية مشوارها الكفاءات الاعلامية من ذوي الشهادات العلمية والخبرات المهنية لتكون الحجر الاساس في انطلاقتها في رحاب الصحافة والاعلام بخطوات واثقة ..واعتمدت في رسالتها الاعلامية ( المصداقية ، والحقيقة ، والتعمق ، والمسؤولية ، والاستقلالية الوطنية ) شعارا لها، لذلك حظيت المؤسسة بدعم كبير من شريحة الخبراء والعلماء والمثقفين ، ورجال الفكر،فضلا عن اساتذة الجامعات العراقية,,ومؤسسات البحث العلمي لما تلعبه من دور مؤثر في مجال حركة الاعلام العراقي الحر المستقل في البلاد.. فكانت وماتزال بيتا ابوابها مشرعة بموضوعات وندوات حوارية مضيئة تشيع الامل والتفاؤل على طريق خدمة الناس والوطن ..وعبر جهود المؤسسة ومهامها ، حظيت المراة بوصفها نصف المجتمع بل هي المجتمع باكمله ،اهتماما كبيرامن خلال الانشطة والفعاليات المختلفة ، لتمكينها ودعمها نحو دور متميز وفاعل في حركة مجتمعنا ، بعيدا عن النظرة القاصرة والتخلف والتهميش ..ولعل هذه الندوة الحوارية اليوم الموسومة (الافاق الاجتماعية والنفسية للقضاء على العنف ضد المراة ) من الظواهر التي ظهرت في مجتمعنا ، ونتمنى الخروج بتوصيات وافكار لبناء مجتمع معافى وسليم بعيدا عن انتهاك حقوق الانسان..
ـ (واع ) التقت الدكتور محمد وليد كلية الاداب حيث قال : اليوم اقامت كلية الاداب ـ جامعة بغداد ندوة حوارية بعنوان الافاق الاجتماعية والنفسية لمكافحة العنف ضد المراة بمناسبة جولة الـ ( 16 يوما الدولية التي تستمر من 25 تشرين الثاني الى غاية 10كانون الاول التي تتزامن مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان ) ولابد من التاكيد على ان مشاركة نخبة من الباحثين والباحثات المتخصصات في مجال المراة لتناول ومناقشة عدة اوراق بحثية مقدمة تصب في مجال مواجهة العنف الاجتماعي بكل اشكاله ضد المراة القائم على النوع الاجتماعي وياتي هذا الحوار العميق لغرض النهوض بواقع المراة العراقية ومعالجة التحديات التي تواجهها منذ زمن طويل ، سواء في مجال الاسرة والعمل ومحاولة اشاعة السلام وانتقال السلام من المنزل الى العالم ، ونامل ان ناتي بنتائج ايجابية قوية في التوصيات لخدمة المراة والمجتمع العراقي معا وفقا للشعار المرفوع من الامم المتحدة ( لون العالم برتقاليا ) ..وهذا اللون يرمز الى الاشراق والتفائل والتمكين للمراة .
.( واع ) .. التقت الدكتورة اسماء خير الله كريم ـ رئيس قسم تمكين المراة في مستشارية الامن القومي حيث اكدت بالقول : بصراحة ان اقامة مثل هذه الندوات له التاثير الكبير حتى على الصعيد الرسمي الحكومي وخاصة في مناسبة تخص المراة والعنف الذي يمارس ضدها، وقد اعددت تقريرا مفصلا حول حول موضوع العنف ضد المراة في وزارات ومؤسسات الدولة ، ويتم مناقشته ضمن هذه الفعالية التي شارك فيها نخبة بارزة من اساتذة ومختصين في مختلف المجالات الانسانية وخاصة موضوع المراة في المجتمع ، وهذه المناسبة لابد ان نكون واسعين في الطرح والمناقشة بهدف نبذ العنف ضد المراة وتوسيع دائرة الحوار في انواع العنف وانهاء العنف الجسدي والنفسي واللفظي والعنف الجنسي وغيرها من وسائل تمارس بحق المراة ولابد من وضع حد قاطع يساهم فيه مجتمعنا العراقي والمجتمعات الدولية لوضع الحلول اللازمة والناجحة لتحقيقه وتاكيده واقعيا ،
ـ اما الدكتور محمد جبار كريزي رئيس جمعية العلاقات العامة العراقية / ايبرا فيقول لـ ( واع ) : ان اقامة هذه الندوة الحوارية ياتي تزامنا مع الحملة الدولية التي تستمر ( 16 يوما ) تحت عنوان لنبذ العنف ضد المراة ، وتزامنا ايضا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المراة ،ولان هناك احصائيات كثيرة لهيئة الامم المتحدة الخاصة بالمراة بان العنف ضد المراة وبمسارات متعددة وانهاء ( العنف اللفظي او العنف الجسدي والعنف النفسي) وغيرها من انواع العنف الجنسي ايضا ولابد من وقفة حقيقية للقضاء على العنف واجتثثاه من مجتمعات العالم ومنها مجتمعنا ايضا ، كذلك التاكيد الى الدول الاعضاء في الامم المتحدة ان تمارس دورها الفعلي في القضاء على العنف ، ومع التقدم العملي والتكنولوجي ، نشعر باننا نعيش في نزعة قبلية ازاء المراة وحقوقها وحقها وخاصة في الشرق الاوسط ، لذلك اليوم فان العراق وحسب التقارير الاممية بان هناك تقدم جيد في هذا المجال ومن خلال الاحصاءات التي قدمتها دائرة تمكين المراة في الامانة العامة لمجلس الوزراء ، وهيئئة الامم المتحدة الخاصة لحقوق المراة العراق.
. ( واع ) .. شهدت انطلاق الحوارات والمناقشات البناءة ومن خلال البحوث والدراسات حيث طرحت الدكتورة سناء عيسى الداغستاني (العوامل النفسية والاجتماعية لتمكين المراة ضد العنف ) وجرت مناقشته وطرحه بشكل سلس وفاعل من الحضور، ثم طرحت ا.م.د ارواء فخري عبد اللطيف من كلية اللغات ـ جامعة بغداد حول ( اشكالية حماية المراة من العنف الاسري في ضوء التشريعات الدولية والعراقية ، وكانت الافكار مستفيضة ودقيقة في كيفية استحصال حقوق المراة بعيدا عن المجتمع الذكوري اضافة الى تدخل رجال الدين بشكل سلبي يتعارض مع حقوق المراة وحقوق الانسان في العراق ، كما طرحت الدكتورة رواء طه درويش من قسم الاعلام في كلية الاسراء ( اثار ظاهرة العنف ضد المراة في العراق واليات الحد منها ) ..ثم طرحت المهندسة خالده عبد اللطيف الدليشي قسم تمكين المراة في وزارة الاعمار والاسكان حول ( منع العنف ضد المراة عن طريق المسار التربوي ) وجرت المناقشات والسجالات والمداخلات المختلفة حول المراة وظروفها والمستجدات الانية والمستقبلية ..