واع/ أبل تضطر لوقف إنتاج آيفون وآيباد.. أزمة تحدث لأول مرة منذ 10 سنوات

واع/ بغداد/ متابعة

اضطرت شركة أبل إلى وقف إنتاج آيفون وآيباد لعدة أيام، لأول مرة منذ عقد، رغم أنها دائما ما تستغل العطلات الصينية لتكثيف الإنتاج.

ومن المحتمل أن حاجزي أجهزة آيفون وآيباد لن يستلموا أجهزتهم قبل عطلة نهاية العام، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة نيكاي آسيان ريفيو.

وأصبح من الواضح أن الشركة لم تكن محصنة ضد نقص سلسلة التوريد العالمية، بالرغم من قوتها الشرائية الهائلة.

وخفضت شركة التكنولوجيا العملاقة في السابق أهداف إنتاج آيفون 13 لهذا العام. كما اضطرت إلى تقليص إنتاج آيباد لتخصيص المزيد من الأجزاء لأجهزتها الرائدة المحمولة.

توقف أثناء “الأسبوع الذهبي”

ولكن هذه هي المرة الأولى منذ عقد التي اضطرت فيها الشركة إلى وقف العمل في مصانعها خلال الأسبوع الذهبي للصين.

وتعمل مصانع أبل عادةً على زيادة الإنتاج خلال العطلات الصينية التي تقام في بداية أكتوبر/ تشرين الأول. وتعمل على مدار 24 ساعة حتى تتمكن من مواكبة متطلبات التسوق في العطلات.

ولكن هذا العام، ورد أنها أعطت عمالها إجازة بدلاً من ذلك. وقال مدير سلسلة التوريد للصحيفة: عندما يكون هناك عدد محدود جدًا من المكونات والرقائق فإنه ليس من المنطقي دفع أجر إضافي للعمال مقابل العمل خلال العطلات.

نتيجة لذلك قد لا يحصل الأشخاص الذين يفكرون في الحصول على آيباد أو آيفون جديد كهدية خلال عطلات نهاية السنة على الجهاز في الوقت المناسب.

من فجر الأزمة؟

وتقول الصحيفة إن مشكلات سلسلة التوريد بدأت قبل الوباء. وذلك عندما قامت الشركات الصينية المدرجة في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة بتخزين المخزونات للنجاة من الحظر.

عيوب MacBook Pro 2021.. شكاوى بالجملة وصمت من أبل

ومع ذلك، فإن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا التي تم تنفيذها في ماليزيا وفيتنام بسبب متغير دلتا أثرت بشدة في إنتاج العديد من المكونات والرقاقات الكهربائية.

أبل وفرصة العطلات الصينية

لم تكن الاختناقات ناتجة في كثير من الحالات عن نقص في أغلى مكونات الجهاز. ولكن بسبب الأجزاء الطرفية الأرخص.

ويقع مصنعو المكونات الذين لا يتمتعون بالقوة الشرائية نفسها في الجزء الخلفي من القائمة عندما يتعلق الأمر بالمواد الخام.

وبالنسبة إلى آيفون 13 برو ماكس، على سبيل المثال، فإن سبب التأخير يتعلق بالأجهزة الطرفية الصغيرة التي لا تكلف سوى بضعة سنتات.

6 مليارات دولار خسائر

وقال رئيس أبل، تيم كوك، سابقًا إن الشركة خسرت 6 مليارات دولار للربع المنتهي في شهر سبتمبر. وذلك بسبب قيود سلسلة التوريد. كما أنه يعتقد أنها قد تخسر أكثر في الربع الأخير من العام.

ويبقى أن نرى ما إذا كانت الشركة تستمر في التمتع بمستوى الطلب نفسه بحلول الوقت الذي تمتلك فيه المكونات اللازمة لتصنيع أجهزتها.

علاوة على ذلك يقول تقرير صحيفة نيكاي آسيان ريفيو إن الشركة أبلغت الموردين أن الطلب مستمر على آيفون 13. مع إعادة تسريع إنتاج مكوناتها لأشهر نوفمبر وديسمبر ويناير.

ووفقًا لتقرير سابق لوكالة بلومبرج، حذرت الشركة الموردين من أن الطلب على أكبر مصدر للإيرادات قد ضعف قبل العطلات.