واع / كورونا يحاول إعادة هيمنته على أوروبا بمتحور (أوميكرون)
واع / متابعة
اوميكرون متحورُ كورونا الجديد يدق ناقوس الخطر في اوربا واسيا بعدما سُجلت الاصاباتُ بموطنه الاول افريقيا تراجعا نسبيا فيما اكد اطباء وعلماء ان اللقاح هو السلاح الوحيد لمواجهة المتغير الاسرع انتشارا
في ظل السيطرة التي شهدها العالم على جائحة كورونا وانخفاض الاصابات اليومية مع حملة التلقيح الواسعة.
يظهر متغير أوميكرون الجديد ليعيد الحسابات ويثير القلق والمخاوف ويدق ناقوس الخطر بعدما صنف على انه اسرع المتحورات انتشارا الا ان بعض العلماء المختصين اكدوا ان المتحور ليس بهذه الخطورة .
وسجلت جنوب إفريقيا , الموطن الاول للمتغير أوميكرون تراجعاً في عدد الإصابات بمقاطعة غاوتنج التي تعد أول بؤرة لتفشي هذا المتحور , فيما قال مسؤولون وعلماء أوروبيون، إن متغير أوميكرون سيصبح قريباً السلالة المهيمنة في القارة العجوز , في وقت أعلن فيه وزير الصحة الألماني الجديد أن التطعيم الإجباري هو الأداة الناجعة لمكافحة الوباء.
ويبدو ان القارة الاوربية ليست الوحيدة فأوميكرون استطاع ان يصل الى اسيا ويحدث اصابات فيها كانت لدول عربية حصة منها , وفي ظل هذه المخاوف يبقى اللقاح هو السلاح الوحيد لمواجهة هذا المتغير بعدما اكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن الجرعة المعززة من اللقاحات تخفف أعراض المتحور الى حد كبير

