واع / بلا حدود…….قضية اسمها علي جليل

واع/جواد الخرسان

لاعب البليارد والسنوكر العراقي علي جليل ، ربما لايعرفة الكثيرون من محبي الرياضة ومشجعيها وذلك لان انصب اهتمامهم على لعبة كرة القدم التي هي الان تمر في اسوء حالاتها متناسين الالعاب الرياضية الاخرى وابطالها اللذين حققوا افضل النتائج واروع الانجازات واجمل الاوسمة في البطولات المحلية والخارجية ورفعت لانجازاتهم الاعلام العراقية وعزف لها النشيد الوطني وهذا حدث في عموم الالعاب الاخرى
ومن بينهما الرياضي علي جليل الذي توشح صدرة باجمل الاوسمة على صعيد مشاركات العراقية الخارجية بالبليارد والسنوكر والتي اخرها كانت بطولتي العرب في قطر وغرب اسيا في الامارات وكان مثار اعجاب الوفود الاخرى وحديث الاعلام القطري وصحافتة الذي غاب عنه الاعلام العراقي وبرامج فضائياتة الرياضية ، لانشغالهم بكرة القدم وكوارثها والادهى من ذلك هو غياب مرجعيات الرياضة العراقية الاولمبية والوزارة عن هذا الانجاز ولم يكلفوا انفسهم ان يقولوا لهذا البطل العربي الغرب اسيوي ولو كلمة (الله بالخير) بالموبايل ولان هذا البطل متفرغ للعبتة ورفع اسم العراق عاليا منةخلالها وكما انه خريج جامعي تعذر عليه كما تعذر على خريجوا العراق العمل حسب شهاداتهم وتحصيلهم العلمي ولانه مكلف باعالة عائلتة في هذا الزمن الصعب لذا قرر اعتزال اللعبة والتفرغ للعمل باي مهنة للكد على عيالة بعد ان يأس من ان يحصل على ايراد او عمل حكومي لاعالة عائلتة ، قرر ان يعتزل الرياضة ولعبتة للعمل والعيش بعيدا عن الرياضة ، مايهم في كل هذا الطرح هو خسارة رياضي في اوج عطاءة وخدمة رياضة بلدة والذي استنجد وقال عنه رئيس اتحاد لعبتة الكابتن شمس الدين للكناني ان هذا اللاعب دمث الخلق متميز في لعبتة واعتزاله وهو في مقتبل العمر واوج العطاء هي خسارة كبيرة لرياضة العراق وللعبة البليارد على المستوى المحلي والخارجي ، ولان اتحاد البليارد تخصيصاتة ضعيفة جدا ولايملك من ان يمنح اللاعب المال الكافي لسد رمقة هو وعائلتة لذا نستنجد بمرجعيتي الرياضة الاولمبية و وزارة الشباب ان يجدون حلا لابطال الرياضة كرواتب او تعيينات في الوزارة لايقاف نزيف خسائر الرياضة لابطالها بسبب ظروف الحياة الصعبة، لان اي بطل رياضي لايمكنة العطاء وهو يمر في هكذا ظروف صعبة علما ان الكثير من الابطال قد تخلو عن الرياضة لهكذا اسباب .
فعلا هذا هو الهدر بالرياضة العراقية وعلينا ان لا نتسائل عن اي تحقيق انجاز في اي بطولة وليبقى حلم العراق باحرازة نائما (نومة اهل الكهف) ويبقى وسامنا الوحيد في اولمبياد سنة ١٩٦٠ للمرحوم عبد الواحد عزيز في رفع الاثقال يتيما منذا اكثر من ٦٠ عاما وربما الى ابد الابدين سيبقى ، مالم نعمل وفق خارطة طريق ورسم خطط اهدافها تحقيق احراز اوسمة اولمبية مستقبلا واولى الياتها هي الاهتمام بالمواهب وصقلها ، ولكن كيف ذلك ومواهبنا تعاني شظف العيش واغلبهم يعتزلون في بداية انطلاقاتهم ويقررون الابتعاد لغرض مقاومة صعوبة العيش كما سيفعل البطل علي جليل وسيعتزل للاسباب اللعينة التي هدمت حلم حياتة ومصلحة الرياضة العراقية ، لذا على قادة العمل الرياضي ايجاد مخرجا لانقاذ رياضتنا والتي اصبحت (رياضة بس بالاسم).