واع / تقليص عدد الاندية بين المؤيد والمعارض
واع / مزهر المحمداوي
*لم يكن مطلب تقليص عدد فرق الاندية المشاركة في الدوري الممتاز لكرة القدم وليد الساعة انما نادى به كثيرون منذ مدة طويلة سواء من اصحاب الشأن او غيرهم للمزايا التي تنعكس ايجابا على جدية منافسات اندية الممتاز ومنح الفرص لاندية الدرجة الاولى ان تكون اكثر تنافسا وطموحا مما هو عليه الحال وتحفيز تلك الفرق التي غالبا ما تكون في الوسط او الذيل في قائمة الدوري ان تتدارك امرها و تقدم افضل ما لديها للهروب من شبح الهبوط.
*تعد القرارات التي اتخذها الاتحاد العراقي لكرة القدم مؤخرا من القرارات المهمة التي قضت بهبوط اربعة فرق من الممتاز نهاية الموسم الحالي وصعود فريقين فقط من دوري الدرجة الاولى ليكون عدد الفرق المتنافسة ثمانية عشرة فريقا بدلا من عشرين خطوة اولى تليها الخطوة الثانية بتقليص عدد فرق الممتاز الى ستة عشر فريقا في الموسم ما بعد القادم.ان اهتمام الاتحاد بتنشيط دوري الناشئين والشباب واقعيا، هو الذي يضع الكرة العراقية على السكة الصحيحة لبناء جيل كروي يعيد امجاد كرة القدم العراقية الى ماضيها التليد شرط ان تحدث ثورة وليس (فورة) في هذا المجال وترى هذه القرارات النور باقرب وقت وتتم متابعة تنفيذها لا ان تبقى حبرا على ورق.
*ما اثير من جدل حول هذه القرارات واعتراض من بعض الاندية، وان كان فيه وجهات نظر تستحق الملاحظة، في مقدمتها عدم الاستئناس اومشاورة الاندية او الرجوع الى الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم في مثل هكذا قرارات، ومع ذلك يجب ان لا يكون هذا سببا في عرقلة المضي بتنفيذ هذه القرارات ما دامت بالحصيلة انها تصب في مصلحة الكرة العراقية التي اصبها الوهن والتراجع غير المسبوق. وربما نحتاج الى قرارات اخرى في معالجة التخمة في عدد اندية الدرجة الاولى التي ربما اريد لها ان تكون مصادر للكسب على حساب النوع والكفاءة عندما تستقطب لاعبين بمستويات ضعيفة, وغالبا ان الكثرة لا تثمر عن نمو كرة قدم فاعلة.

