واع / اعياد الميلاد المجيد تنطلق في بغداد الحبيبة مع فرحة اخواننا واحبتنا المسيحيين ابناء العراق الاصليين …
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / فاطمة ابراهيم خليل/ بغــداد
فرحة كبيرة تميزت بها احتفالات اعياد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية ،حيث انتشرت في عموم العاصمة بغداد ومناطقها وساحاتها وازقتها ومن مختلف الاطياف العراقية الجميلة أشجار الكريسماس والتي تميزت ايضا بكبراحجامها والوانها والتي يعتبرها العراقيين احتفالية تضم كل ابناء العراق وطوائفه واديانه مع اخوننا المسيحيين ابناء العراق الحقيقيين واصحاب التاريخ في بناء العراق وعظمته وعنفوانه ! فقد نصبت العديد من ىاشجار الميلاد المجيد في كل مكان من مناطق العاصمة وخاصة في ساحة التحرير والمنصور والاعظمية واليرموك والبياع والمنصور والمامون وبغداد الجديدة والوزيرية والمغرب والداودي وغيرها من عشرات المناطق والمحلات السكنية اضافة الى الدوائر والشركات بشكل ملفت للنظر احتفاء بهذه المناسبة ونحن نستقبل جميعا العام الجديد بتفائل مع امنيات لانعرف هل تتحقق ام لا ؟! ومع هذا فالتفائل عنوننا باذن الله .
. ( وكالة انباء الاعلام العراقي ).. توجهت بمراسليها ومندوبيها في الدوائر والمؤسسات الحكومية وغيرها الى مناطق متعددة من العاصمة لتابعة الاستعدادت لهذه المناسبة السعيدة حيث قامت امانة بغداد من جانبها بتزيين الشوارع الرئيسة والساحات العامة في العاصمة بأشجار الكريسماس والنشرات الضوئية، احتفاءً بأعياد الميلاد ، حيث امتدت الأشجار من جسر الجادرية إلى الكرادة وساحة التحرير التي شهدت نصب شجرة عملاقة، بالإضافة إلى ساحة المسرح الوطني وتقاطع المصافي في منطقة الدورة، وتقاطع الربيعي، وساحة عنتر، وقد أوعز المعمارعلاء معن أمين بغداد الى جميع دوائر الامانة بنصب اشجار الميلاد ونشرات الزينة احتفاءً باعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية .
.( وكالة انباء الاعلام العراقي ) .. دخلت بيوت اخواننا المسيحيين لتطلع عن كثب الاستعدادات الخاصة بالمناسبة حيث يبدأ المسيحيون في البلاد، أعياد الميلاد منذ الـ25 كانون الأول/ديسمبر من كل عام أجواء احتفالية مختلفة في ذكرى ميلاد السيد المسيح، فيما يشاركهم المسلمون وأبناء الديانات الأخرى افراحهم واستعدادتهم للاحتفال الشامل في مساء 31 كانون الأول استعدادًا لهذه الاحتفالية ..
ـ وكالة انباء الاعلام العراقي من جانبها تابعت ورصدت موضوعه (متحورمايكرون المصطنع !!) بالرغم من التساهل النسبي الذي شهده العراق خلال الفترة الماضية على صعيد إجراءات الإغلاق والاعتماد على الوقاية الفردية، إلا أن أعياد الميلاد تزامنت مع ظهور السلالة الجديدة لما يسمى (فيروس كورونا)! في بريطانيا وانتقالها لبعض البلدان القريبة من العراق بينها إيران ولبنان، مما دفع وزارة الصحة برفع توصيات تتضمن حظر شامل للتجوال وإغلاق المرافق الاجتماعية !! الا أن مجلس الوزراء لم يوافق على فرض حظر التجوال الذي من المفترض أن يكون جزئيًا، واكتفى بغلق المرافق الاجتماعية، حيث جاء في بيان مجلس الوزراء حول جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي، عن وتوجيه الوزارات كافة بتشديد الإجراءات الوقائية للموظفين وجميع المراجعين، بما يحافظ على سلامتهم، وأيضًا اتخاذ التدابير الوقائٔية في أماكن العمل من أجل ضمان بيئة صحية للعاملين، وتجنب الأضرار الناتجة عن عدم الالتزام بشروط الوقاية”.
ـ وكالة انباء الاعلام العراقي ..انطلقت في بيوت احبتنا واخواننا المسيحيين وهم يضعون معالم الزينة والفرح وتزيين اشجار الميلاد في بيوتهم وكنائسهم وانديتهم الاجتماعية وفي جميع المحلات والشركات المختلفة بهذه المناسبة الكبيرة ..
ـ ( واع ) .. التقينا السيدة نضال نيسان العراقية المقيمة في اميركا والتي الت على نفسها الا ان تحتفل هنا في بغداد حيث ولدت في منطقة الصناعة فتقول : لقد حرصت على ان اكون في بغداد الحبيبة بين ناسنا ومجتمعنا وفي منطقتنا واهلنا في شارع 52 وكما تلاحظون فقد ارتدينا من اليوم حلة الفرح وملابس بابا نويل بمناسبة الكريسماس، وسعينا ان نعيد فرحتنا كما كانت ايام زمان لإدخال الفرحة على أطفالنا واهلنا واصدقائنا ومن مختلف الطوائف العراقية التي لم تكن تعرف غير المحبة والتواصل الاجتماعي في النسيج العراقي العظيم ، كما نقوم هذه الايام بتادية القداس والاحتفال بالمناسبة وطقوسها حتى نهاية العام الحالي وبداية العام الجديد 2022 حيث نتمنى ان يكون عام جميلا ويعود كل المهاجرين من المسيحيين الى بلدهم وتاريخهم وبيوتهم وديارهم وسط اهلهم واصدقائهم ، وان تعم الفرحة على جميع العراقيين من كل الاديان والطوائف وان يحفظ الله عزوجل عراقنا وشعبنا من كل مكروه .
ـ ( واع ) .. التقت عماد موسى ابونا من منطقة 52 حيث قال : هذا العام باعتقادنا سيكون عام الانفراج على الجميع وان تعم الفرحة على العراقيين ونحن نستقبل العام بفرحة غامرة حيث عادت العديد من العوائل المسيحية ومنها عائلتي حيث امضينا اكثر من 12 عاما في مدينة سيدني في استراليا ، حيث لم نشعر بالفرحة او الراحة النفسية اكثر مما نشعر ونلمسها هنا في بغداد حيث ولدنا وشربنا من ماء عراقنا العظيم وشعبنا الطيب .. كما بدات العوائل بالزيارات فيما بينها وتوزيع الهدايا البسيطة بهدف إدخال الفرحة على ألاطفال حيث نشعر بانهم يحتاجونها الان وسط الدمار الذي خلفه ارهابيي داعش في المدن التي احتلوها حيث اخرجوا من قبل قواتنا العراقية الباسلة واعادتنا الى ديارنا سواء في بغداد والموصل وغيرها من مدن العراق ومحافظاته ..
ـ( واع) ..في الشورجة التقينا بعض المتسوقين للاحتفال بهذه المناسبة حيث يقول المواطن ساموئيل من محافظة نينوى : لقد حضرنا اليوم الى بغداد لنحتفل بهذه المناسبة الكبيرة لاعياد الميلاد واستقبال العام الجديد حيث تدفق المتسوقين من محافظات الموصل ومناطقها المختلفة والتي تحررت بفعل قواتنا العراقية المسلحة والتي طردت عناصر داعش المحتل وقد جاء البعض منا الى الشورجة للتسوق ولشراء هدايا العيد حيث نستقبل ونودع سنوات ماضية سادتها كآبة في ظل ارهابيي داعش ، لقد انقشعت تلك الغمامة ولنبدا بيوم جديد وسنوات قادمة وان تكون فيها نعمة السلام على كل العراقيين واديانهم وطوائفهم المختلفة ، وقد استعدت عائلتي مع العوائل الاخرى ووضعنا بالونات الفرح وبابا نؤييل وأشجار لعيد الميلاد مليئة بزهور وزينة وأضواء خاصة بها أمام دورنا واقاربنا هنا في بغداد، ولابد ان نشير الى ان البغداديين والعراقيين بشكل عام فرحون جدا بالعودة وياملون ان يعود باقي مسيحيي العراق الى بلدهم وبين اهلهم معززين مكرمين ..
ـ اما القس ميسر بهنام من بغداد فيؤكد لـ ( واع ) : إن المسيحيين يشعرون أن هناك فهما أكبر لهم في المجتمع العراقي، وباتوا يشعرون بأمان أكثر رغم بعض المشاكل البسيطة وهناك اقبال كبيرللعودة الى ربوع العراق ومدنه الامنة ، وبدا الناس يقبلون على الاستعدادا لشراء الهدايا عيد الميلاد في المتاجر العراقيةإقبال كبير على هدايا عيد الميلاد في المتاجر العراقية..
ـ ( واع ) .. وتجدر الاشارة الى ان الديانة المسيحية هي ثاني كبرى الديانات في العراق من حيث عدد الأتباع، بعد الإسلام. وهي ديانة مُعترَف بها في الدستور العراقي، الذي يعترف بأربعة عشر طائفة مسيحية يتوزع أبناؤها على أنحاء مختلفة من البلاد، ويتكلمون اللغة العربية، بجانب اللغات القديمة التي سادت في المنطقة إبان العصور القديمة ،ومن أبرز هذه اللغات اللغة السريانية بلهجاتها العديدة ،ومن ناحية الأصول التاريخية والجغرافية والمذهبية، ينقسم المسيحيون العراقيون إلى 5 أقسام ، حيث يعتبرالكلدان يشكلون القسم الأكبر من المسيحيين العراقيين، وتقطن غالبيتهم في بلدات محيط الموصل (سهل نينوى) وعموم شمال العراق، مثل تلكيف والقوش وعينكاوا. كما أن لهم حضوراً واضحاً في بغداد والبصرة. وكان الكلدان في الأصل على المذهب النسطوري حتى القرن التاسع عشر، ولكنهم تحوّلوا إلى الكاثوليكية. وهم يتكلمون بلهجة خاصة قريبة إلى السريانية العراقية الفصحى.





