واع / كيف أَمحوها وأُكمل
واع / بغداد/ سراب الشريف
ليس عندي وقتاً أتأمل فيه
كنت اكره
صلابتي
والتي تمنيت ان تضيع
معك
وتُمحى اللحظة السوداء في نفسي
لترسمها يدك بذلك اللون الزهري
المشع للحياة
لكنها هي الدنيا
متى اهدتنا فرحةً كاملة
متى جعلتنا نسير في طريقٍ يؤدي الينا
وكيف لنا ان نعيش بريق الحب
الممزوج بفراقِ الغد
ويقين المحتوم
بعض ابتساماتنا كانت كاذبة
وتعلم إننا نُصدِقها
إخترنا ان نعيش اليوم الجميل
على حسابِ الغد المنتهي
نفارق جوارحنا المدفونة في الاركان
كلما انفردنا بانفسنا
اضاءت لتذكرنا بما نتحاشاه
ليصدح صوتك من بعيد
احبيني اليوم
وانسي ذلك الغد .. لا تفكري بما لم يأتي
لا تفكري بزاويةٍ
وتقتلي كل الزوايا
احبيني كما اراد الله ان نلتقي
احبيني
بما حَمَلتُ لكِ من جنون
احبيني بطريقي الابيض
ونقطتهِ السوداء
التي افسدت إثرَ مجالسنا
وحواراتنا وعواطفنا
وكسرت جمال عفويتنا
وحتى صدق مشاعرنا
احبيني تيمناً بذلك الشعور البرئ
لا تكتبي تاريخ وفاته في الطفولة ..
معه ،كل شئ كان مختلف
حتى جمال اللحظة
مفرداته التي تعيش في نفسي
اطراف اصابعه الحنونة
تلك النظرات التي تجعلني
املك العالم
كيف امحوها وأُكمل .

