واع/ المسعودي : الكتلة الصدرية هي الجهة المعنية حصرا بتشكيل الحكومة

واع / بغداد / س . ر

رأى القيادي في التيار الصدري، رياض المسعودي، اليوم الثلاثاء إن الكتلة الصدرية هي الجهة المعنية حصرا بتشكيل الحكومة وعقد الائتلافات، مبينا بانها “تحتاج الى تحالفات سياسية لدعم الحكومة في التشريعات، حتى إذا كانت معارضة”.

وقال المسعودي في تصريح نقله (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع) انه “تبرز على الدوام بعد نهاية كل انتخابات نيابية موضوعة الكتلة النيابية الأكثر عددا، وفق المادة 76 أولا من الدستور العراقي النافذ لسنة 2005، والاختلاف عليها، في حين كان الأجدر بالقوى السياسية تعديل هذه المادة لتوضيحها، أو الذهاب إلى نية المشرع في كون الكتلة الفائزة بالانتخابات قبل الائتلافات هي التي يكلف مرشحها، من قبل رئيس الجمهورية المنتخب”.

وقال انه يجب العمل مبكرا قبل الانتخابات نحو إعداد كتل نيابية بقائمة واحدة لتشكل جبهة سياسية واضحة المعالم، بدلا من الدخول في الفوضى وعدم التركيز في هذه الجزئيات التي يتم التركيز عليها لتحقيق مكاسب ضيقة لا أساس دستوري لها.

وشرح  المسعودي، الآليات والخطوات التي ينبغي أن تكون حاضرة في العمل السياسي والدستوري، كون نظام الحكم في العراق وفق المادة “1” من الدستور، نظام ديمقراطي:

1- إن الجهة المعنية حصراً بتشكيل الحكومة وعقد الائتلافات، هي الكتلة الصدرية الفائزة الأكثر عددا، والتي قدمت خطابا بذلك إلى هيأة رئاسة مجلس النواب المنتخبة في الجلسة الأولى، وإن كان لا إلزام دستوري بذلك، وإنما هو إستجابة، لسؤال قدم للمحكمة الإتحادية العليا عام 2010.

2- إن رئيس الحكومة المكلف لا يحتاج إلى تصويت، وإنما تكليف فقط، ويكون مسؤولا عن تشكيل الحكومة خلال 30 يوم في المرة الاولى وفق المادة 76 ثانيا من الدستور العراقي لسنة 2005، وهنا يتم الحاجة إلى الأغلبية المطلقة نصف+١، لتمرير الحكومة، وهنا يأتي دور عقد الائتلافات الحكومية، وهي تختلف عن التحالفات السياسية، هنا يسمى ائتلاف حكومي هدفه تشكيل الحكومة، والتصويت عليها منفردين.

والمنهج الوزاري بالأغلبية المطلقة حسب المادة 76 رابعا من الدستور العراقي لسنة 2005، وبالتالي فإن الكتلة الصدرية هي المعنية فقط بإختيار الشركاء من حيث العدد والنوع التوجهات والتنوع، بما يتناسب وحاجة الكتلة، ولا علاقة لبقية الكتل أو الأفراد أو المكونات، فهو استحقاق نصي وارد بالدستور، على العكس من بقية الإستحقاقات.

3-  تحتاج الكتلة الصدرية الأكثر عددا، إلى تحالفات أو تفاهمات سياسية أخرى، غير الحكومية التي أشرنا إليها آنفا، الهدف منها دعم الحكومة في التشريعات أو المواقف أو الرقابة وغير ذلك، حتى إذا كانت معارضة مثلا.

4- الثلث المعطل: لابد من الإشارة إلى أن التعطيل يرتبط بالحكومة، وليس بإنتخاب هيأة رئاسة مجلس النواب أو رئيس الجمهورية، فهاتين الرئاستين، الهدف منهما هو تشكيل قاعدة لإنتاج الحكومة، وفيها خيارات عدة، عكسهما.

5- دور الشعب: يعلم الجميع إن المادة 5 من الدستور العراقي لسنة 2005، قد جعل الشعب مصدر السلطات وشرعيتها، وينتهي دوره السياسي، عند وضع ورقة الإقتراع في الصندوق، ويتم تخويل رغباته إلى ممثليه.