واع / مرضى يتذمرون من ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية
واع / تحقيق / فاطمة خليل ابراهيم
تشكل ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية في عموم محافظات العراق ، عبئاُ على المرضى المواطنين ، لاسيما الادوية الخاصة بالامراض المزمنة وامراض القلب.
اصحاب الصيدليات يعزون ذلك الارتفاع الى اسعار صرف الدولار الذي اثر بشكل كبير الى اسعار الادوية يعجز الكثير من المرضى على شرائها مما جعلهم يتذمرون جراء ذلك.
مواطنون التقاهم مندوب (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) عبروا عن علاقة الطبيب المعالج في عيادته الخارجية والوصفة العلاجية التي يكتبها لشراء العلاج من الصيدلية ، حيث اكدوا ان الوصفة لايمكن معرفتها من قبل الصيدلي لانها كتبت بلغة لايفهمها أي صيدلي الا صاحب الصيدلية (الفلانية )..
ويؤكد الدكتور الصيدلي وليد خالد ، ان نقابة الاطباء وجهت كتاباً الى جميع الاطباء على ان تكون الوصفات الطبية مطبوعة بالالة الكاتبة ، مشيرا الى ان هناك بعض الاطباء غير ملتزمين ، ومازالوا وصفاتهم (مشفرة) برموز تصعب قراءاتها من قبل الصيادلة .
العديد من المرضى طالبوا بتشديد الرقابة على عيادات الاطباء والصيدليات واعتماد الوصفة الطبية المطبوعة وتحديد اسعار الادوية وتوحيدها اذ وصلت اسعار بعض الوصفات الى مبالغ خيالية يعجز الكثير عن شرائها .
(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)من جانبها اكدت على دور نقابة الاطباء ، ونقابة الصيادلة ، المهني والانساني للحد من ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية وجشع بعض الاطباء.
المواطن علي عباس اكد لــ (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان ارتفاع أسعار الأدوية في صيدليات بغداد والمحافظات يشكل هاجس كبير لدى المواطن البغدادي وبقية المحافظات حيث يعاني المواطن من ارتفاع الادوية وهو يعاني من ارتفاع واضحة للقدرة الشرائية و ارتفاع اسعار صرف الدولار قد اثر بشكل كبير على المواطن الذي يعاني من جشع اصحاب الصيدليات الذين لم يلتزموا بالتسعيرة للدواء حيث هناك عدت مناشي عالمية للدواء وخاصة التركية قابلة للتزوير كذلك الادوية الاسيوية والهندية ومنها ادوية امراض القلب المرتفعة جدا والقاري الكريم يعرف خطورة القلب لدى المريض فيضطر الى شراء تلك الادوية باسعار مرتفعة جدا وبشكل صادم أحياناً يصل للضعف بين صيدلية وأخرى من نفس الدواء، حيث يقع المواطن والمريض بين مطرقة غلاء الأدوية وبين جشع بعض الأطباء الذين يمنعون التعامل مع الأدوية إلا من صيدليات معينة كونها تكتب بطريقة مشفرة لتعود لهم بفوائد مادية وفقاً للمرضى أنفسهم.
ويقول احد الاطباء الطبيب (خ. م ) استشاري امراض المفاصل لوكالة انباء الاعلام العراقي (واع)، إن “تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين تجابهه معوقات كثيرة، بسبب مشكلة النظام الصحي المتهالك في العراق لذا يتطلب العمل على تغيير هذا النظام، وكذلك فصل القطاع الحكومي عن القطاع الخاص لوجود تداخل يرهق المواطن والمريض”.
ويضيف، أن “وزارة الصحة والحكومة العراقية سبق وأن أرسلت فريقا من خيرة الاطباء في العراق ومن جميع المحافظات الى بريطانيا لغرض تغيير النظام ونقل التجربة الفريدة والناجحة في تلك الدولة الى العراق لكن لم يتم العمل بهذا المشروع”.
ويناشد اصحاب القرار، “احياء هذا المشروع المهم والاهتمام بالجانب الحكومي والمستشفيات كونها الملاذ الوحيد للمواطنين وخصوصا ذوي الدخل المحدود وهي تمثل عدالة اجتماعية للجميع”.
وللمواطنين قصص كثيرة مرت بهم وهم يراجعون بعض الاطباء الذين يكتبون العلاج بحروف مشفرة ويؤكدون للمريض أن العلاج غير موجود الا في صيدلية معينة.
أحمد شهاب مواطن من اهالي الرمادي يقول لوكالة ابناء الاعلام العراقي (واع)، إن “بعض الاطباء لديهم صيدليات خاصة ومختبرات خاصة يتم ارسال المريض لها ولا يمكن التعامل مع صيدلية اخرى بسبب الوصفة المشفرة (مكتوبة بطريقة غير مفهومة)”، مبينا أن “المريض يتفاجأ بقيمة سعر العلاج والذي يكون مضاعفا لسعره الحقيقي في الصيدليات الاخرى”.
ويضيف، أن “الاطباء الذين يمتكلون صيدليات خاصة بهم يرفضون الدواء الذي يشتريه المريض من صيدليات اخرى بحجة أنه غير اصلي”.
أما الحاج محسن شيحان وهو مريض من احدى المحافظات فيقول: “راجعت الدكتور قبل ثلاثة ايام وكانت اجور الكشف عشرة الاف دينار واليوم ايضا كانت لدي مراجعة لاحظت ارتفاع اجور الكشف من عشرة الاف الى خمسة عشر الف دينار ونحن من اصحاب الدخل المحدود اضافة الى التحاليل والاشعة التي يحددها الطبيب المختص وهي موجودة بنفس العيادة وتعود للطبيب نفسه لحد الان تم صرف 325 الف دينار ولم يتم تشخيص مرضي”.
ويطالب المرضى بتشديد الرقابة على عيادات الاطباء والصيدليات واعتماد الوصفة الطبية المطبوعة والرفق بالحالات الانسانية والطبية التي لا تمتلك قوت يومها وتحديد اسعار الادوية وتوحيدها اذ وصلت اسعار بعض الوصفات الى مئات الآ ف من الدنانير وهي مبالغ كبيرة يعجز الكثير عن دفعها”.
الدكتور الصيدلي وليد خالد، يؤكد أن “نقابة الاطباء وجهت كتابا الى جميع الاطباء المتواجدين في المحافظة على أن تكون الوصفات الطبية مطبوعة بالالة الكاتبة، الا أن هناك بعض الاطباء غير ملتزمين حتى الآن ومازالوا يشفرون الوصفة برموز تصعب قراءتها”.
ويضيف، أنه “للاسف قد تحولت مهنة الطب من انسانية الى تجارية أثقلت كاهل اغلب شرائح المجتمع في وقت يحتاج فيه المريض الى رعاية طبية خاصة بعيدا عن الجشع وانعدام الضمير”.
المال يقتل الإنسانية
يقول المريض جاسم حسين: “راجعت الدكتور الاخصائي في الامراض القلبية في ساحة الواثق في عيادته وبعد التشخيص اتضح بأني أحتاج الى عملية جراحية تبديل الشرارين وقال تحتاج عملية تكلفك دفتر يعني عشرة الاف دولار والقسطرة اربعة الاف دولار وقلت له انك تعمل في مستشفى متخصص في امراض القلب هل لك ان تساعدني لان حالتي المادية لاتساعدني على اجراء العملية في المشفى الخاص وقد رفض وارهقني في ارتفاع سعر الكشفية والفحص الطبي الى 60 الف دينار مع تحليل اجباري علما ان مرضي مشخص الى 50 الف دينار وسعر الدواء في صدليته الخاصة الى مبلغ 85 الف دينار يعني خلال ساعة واحدة صرفت مبلغ 185 .. وذكر لي الطبيب أنه في المستشفى العام تتأخر العملية 6 اشهر وفي المستشفى الاهلي ممكن اجراؤها في اليوم الثاني بعد دفع مبلغ عشرة الاف دولار كيف يستطيع الفقير تامين هذا امبلغ يمكن يبيع بيته حتى يوفر المبلغ للطبيب “.
ويضيف، أنه “بالرغم من مطالبتي للدكتور بتخفيض سعر العملية الا أنه رفض ولا حل عندي الا أنني أتحمل الالم وانتظر دوري في المستشفى الحكومي بعد 6 اشهر”.
هذا ويعد المريض جاسم حسين نموذجا من مئات المرضى اللذين يعانون المعاناة نفسها والذين ينتظرون حلولا جذرية وجدية لانهاء ملف انعدام الخدمات الطبية والعلاجي
اذن ماهو دور نقابة الاطباء ونقابة الصيادلة في الموضوع واين دو مجلس النوا ب العراقي من الحد من ظاهرة ارتفاع ادوية وجشع الاطباء.


