واع/الأعرجي يكشف كيفية دخول الخلية اللبنانية المشاركة بحادثة العظيم للعراق

واع/ بغداد/ ح . ز 

أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، الأحد، أن الخطر ما يزال قائماً في سجن الحسكة، فيما كشف عن جنسية قتلى عملية “ثأر العظيم”.  

وقال الأعرجي، في تصريح تابعته(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) إن “مقتل الإرهابي قرداش كان وفق عملية نوعية كبيرة”، مؤكداً أن “رئيس الوزراء يشرف بنفسه على عملية تأمين الحدود مع سوريا”.   

وأضاف أن “مخيم الهول يبعد عن الحدود العراقية 13 كيلومتراً، و40 ألف شخص دون 18 عاماً في المخيم”.  

وبين أنه “استقبلنا 450 عائلة من الهول وبدأنا بتأهيلهم بإشراف الأمم المتحدة”. 

وقال الأعرجي: إن “سجن الحسكة في سوريا يحوي أخطر الإرهابيين، ونطالب بإفراغ المنطقة مخيم الهول من وجود هكذا مجرمين والذين يشكلون خطراً على المنطقة، حيث أن مخيم الهول فيه سجن من 3 أقسام، والخطر ما يزال قائماً في سجن الحسكة”. 

وتابع، أن “داعش يبحث عن استراتيحية هدم أسوار السجون لإخراج قياداته من السجون”، مشيراً إلى أنه “منذ العام 2019 استلمنا 1839 من الإرهابيين العراقيين”. 

وأكد الأعرجي، أنه “قبل فترة وصلت معلومات إلى الجانب العراقي،  وأبلغنا الجانب اللبناني عن وجود حركة للتنظيم في لبنان، إذ تحدثوا عن أن المعلومات الاستخبارية تشير إلى وصولهم للعراق”.

وأضاف، أنه “عندما تم توجيه الضربة الجوية تبين أن بين قتلى داعش هم من الجنسية اللبنانية”.