واع/ مؤسسة الاعلام العراقي تحتفي وتحتفل باليـوم العالـمـي لـ ( الاذاعـــة ) !
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
يحتفل العالم بالذكرى السنوية المتجددة ومنها العراق باليوم العالمي لـ ( الاذاعة ) وفي ظل المعطيات والمتغيرات الدولية المختلفة ومنها التطورات والتقنيات الرقمية الحديثة في منهاج الاذاعة والاشادة بدورها الكبيروقدرتها على التكيف الدائم مع التحولات المجتمعية عراقيا وعربيا وعالميا ،وحتى حاجات ورغبات المستمعين اينما كانوا او وجدوا ! حيث يسرت الاذاعة الكثير من الاموروالمتطلبات للبشرية وخاصة في الكوارث والحوادث والازمات العالمية والامراض والافات البشرية المختلفة ،اضافة الى دورها في العلم والتقنية والتطور والتدريس والتدريب والتعليم، وكانت عنصرا هاما ولاتزال في التصدي للمغالطات الاعلامية واداة فعالة في نشر تدابيرالوقاية والحماية من افة كورونا سيئة الصيت والمصدر ؟! كما لايخفى علينا وعليكم قيمة الاذاعة الانسانية والرومانسية والروحية وفي فترات مختلفة وخاصة فترات المساء والسهرة حيث توفر الاجواء الجميلة في بث الاغاني والمسلسلات الاجتماعية وغيرها من المتطلبات ..والاذاعة لاتزال رمزا للسعادة الذاتية رغم كل المتطورات في العالم وفي العراق ايضا لها طعمها الخاص للمستمعين صغارا وكبارا..
ـ وللحديث شجون وشؤون تخص الاذاعة التي كانت تعيش في قلب الزميل المبدع حيدر حسون الفزع رئيس مؤسسة الاعلام ومؤسس اذاعتها والتي كانت ولاتزال احد اقسام المؤسسة الاعلامية منذ انطلاقتها حتى يومنا هذا،حيث تحدث لـ ( واع ) عن اهمية الاذاعة قائلا : بداية اهنئ جميع زملائي الاذاعيين العراقيين الرواد والقدماء منهم بهذه المناسبة ونحن نستذكر دورهم الكبير في تاسيس الاذاعة العراقية وبالرغم من كل التطورات في العالم التي وصلت حتى الرقمية منها الى اهمية الاذاعة رغم ذلك كله ،وبما ان الاستماع للاذاعة متاح في كل مكان وزمان لاتزال في تقديرنا هي الاداة الاعلامية الاوسع انتشارا وتجتذب المستمعين والمتابعين من كل مكان ،وخاصة اذا ما استخدمت بشكلها واسلوبها واهدافها بشكل صحيح ويخدم المجتمع والانسانية .
ـ ويضيف الفزع لـ ( واع ) : تعرفون جيدا ان الاذاعة لها متابعين جدد باستمرار كونها تصاحب المستمع اينما كان ومن اية فئة عمرية في المعمل وفي الدائرة وفي كل الاماكن العامة والخاصة ،كما انها تتيح للجميع التعبير عن هواجسهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ورغباتهم اضافة الى دورها التوعوي المعروف لكم ، وفي اليوم العالمي لتاسيس الاذاعة الذي يصادف في الثالث عشرمن شباط من كل عام والذي اطلقته منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) شعارها للاحتفاء بتاسيس الاذاعة، ولابد ان نذكر ان مؤسستنا كانت السباقة الى (تاسيس الاذاعة ) كقسم كبير فيها وفتح ستوديو خاص مجهز باحدث التقنيات الصوتية الحديثة والارسال والبث الخاص ووضع البرامج المختلفة كاذاعة متكاملة تتوفر فيها كل المواد سواء المجتمعية والادبية والفنية والتاريخية والفولكلورية والسياسية والاقتصادية .. الخ ووضعنا طاقاتنا وزملائنا الرواد والشباب من الصحافة الاذاعية للمساهمة فيها وتطعيمها بكفاءات فنية شبابية زادت من رونقها وهي تنطلق في عالم الاذاعة الذي نحتفل به كل عام .
ـ واكد الزميل الفزع لـ ( واع) : وبهذه المناسبة العالمية الجميلة تقيم مؤسستنا مؤسسة الاعلام العراقي بالتعاون والتنسيق مع جمعية العلاقات العامة العراقية الاحتفالية الدولية بمناسبة (( اليوم العالمي للاذاعة )) والتي تصادف يوم السبت القادم الموافق 12 / 2/ 2022 على قاعة المؤتمرات في ديوان المؤسسة الساعة العاشرة صباحا..وبهذه المناسبة ندعوا جميع الزملاء الاذاعيين العراقيين الرواد والشباب منهم للمشاركة في هذه الاحتفالية التي سيتم تكريم المبدعين منهم في مجال الاذاعة ودورها الانساني..
ـ من جانبه تحدث الزميل د. رسول الفريجي نائب رئيس تحريرالمؤسسة لـ ( واع ) :الاذاعة كانت ولاتزال وستبقى هي الافضل من وسائل الاعلام للوصول إلى مجموعة مختارة من الجمهور،وهي توفر خدمة الاحتياجات المعلوماتية لجميع المستمعين كما تعتبرالحافزًالنفسي الفعال للتكامل والمشاركة الاجتماعية بمختلف فعالياتها ، ولايفوتني ان اذكر ايضا منصات الإذاعة الرقمية أساس للابتكار في إمكانية الوصول إلى المحتوى للأخير، مثل استخدام لغات الإشارة أوالترجمة الآلية للجمهور ضعاف السمع عند البث، أو الإعلان عن المحتوى للمستمعين المكفوفين ، وبمناسبة اليوم العالمي لتاسيس الاذاعة لابد ان نستذكر اهميتها وديمومتها لانها الوسيلة القوية للاحتفال بالإنسانية بكل تنوعها كونها تشكل منصة للحوار الديمقراطي. وعلى المستوى المحلي والعربي والعالمي، تظل الإذاعة الوسيلة الإعلامية الأوسع انتشارًا. وتعني قدرتها الفريدة الوصول إلى جمهور واسع وتشكل تجربة المجتمع في التنوع، وخلق ساحة للجميع للتعبير عن آرائهم وتمثيلهم وإسماع صوتهم. وينبغي أن تخدم محطات الإذاعة المجتمعات المختلفة، وأن تقدم برامج ووجهات نظرتعكس تنوع الجماهير في مؤسساتها وعملياتها..
ـ واضاف الفريجي لـ ( واع ) : لقد انطلق عملنا الاعلامي الموسع في مؤسستنا التي ضمت الكثير من الاقسام والمجالات الاعلامية المختلفة من وكالات انباء معتمدة دوليا الى مواقع ادبية واقسام الانصات والتحرير واصدار عدد من الصحف اليومية والاسبوعية اضافة الى المجلات الدورية المختلفة ، كان ايضا للاذاعة حصة كبيرة منذ انطلاق عمل مؤسستنا وأصبح احترام المعايير الأساسية للصحافة الأخلاقية أمرًا صعبًا في العصر الرقمي عالي الإيقاع في هذا العصر. ومع ذلك، من أجل الحفاظ على ثقة المستمعين أو رفع مستواها، انطلقت اذاعة ( واع FM ( بكل ثقلها وتبث برامجها المختلفة والتي تستمد عطائها من وحي الجمهور العراقي المتابع ومن ارهاصات مجتمعنا ،كما يرتبط هذا الموضوع الفرعي البقاء الاقتصادي للمحطات الإذاعية بقدرتها على جذب قاعدة كبيرة بما يكفي من المستمعين المتابعين والاحتفاظ بهم لتكون مستدامة وتضمين تفاعل المستمع بالاذاعة ..



