واع/جهاز مكافحة الإرهاب يكشف عدد تقريبي لعناصر “داعش” بالعراق
واع/ بغداد/ ح . ز
كشف جهاز مكافحة الإرهاب عن العدد التقريبي لعناصر تنظيم “داعش” الارهابي في العراق، مؤكدا انه “أقل من 500 إرهابي يتنقلون هنا وهناك”.
وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب العراقي صباح النعمان في لقاء صحفي تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) إنه “بعد العام 2014 كانت الساحتان السورية والعراقية متناسقة فيما بينها بالنسبة لنشاطات تنظيم داعش، مضيفا انه “بعد ان بدأنا بعلميات التحرير في الجانب العراقي اختلفت الساحة العراقية عن الساحة السورية، وما يحدث في سوريا ليس بالضرورة ان ينعكس بصورة كبيرة على الوضع الامني في العراق”.
ولفت النعمان الى ان “زعيم داعش القرشي (قرداش) الذي قتل في سوريا كان محل خلاف، ومثار جدل بين افراد التنظيم وهو يختلف عن ابو بكر البغدادي”، معتبراً أنه “كان واضحا لقادة التنظيم عكس قرداش الذي كان مثار خلاف، وحتى مقتله لم يؤثر تأثيرا كبيرا جدا”.
ووفقا للنعمان، فأن جهاز مكافحة الارهاب واثق أن وضع داعش “ضعيف ويفتقر الى وحدة القيادة والسيطرة، ويفتقر الى الماكنة الاعلامية التي كان يعول عيلها كثيرا للترويج لعملياته، وهو يفتقر الى المنظومة الالكترونية ايضا”.
وحول امكانية تكرار سيناريو سجن غويران في العراق أشار النعمان الى انه “كان عندنا منذ فترة اهتمام بموضوع السجون وتأمينها وتقدير القدرات الفنية والسيطرة عليها، كجانب عراقي وجهاز مكافحة الارهاب”.
وحسب النعمان أن “جهاز مكافحة الارهاب سبق النظر في هذا الموضوع، وقمنا بتفتيش جميع السجون العراقية تقريبا، وكانت غايتنا الرئيسة الاطلاع عن كثب على القدرات فيها، وتأمينها”.
وأكد ان “وزارة العدل العراقية هي مسؤولة عن السجون العراقية، ومن جانبنا كجهاز لمكافحة الارهاب، نحرص ان تكون لدينا رؤية ومعرفة عن هذه السجون من ناحية السيطرة البشرية والتقنيات الفنية”.
المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الارهاب أوضح انه “لدنيا يوميا عمليات استطلاع لمقتربات هذه السجون، ناهيك ان قواتنا وبعض مقراتها قريبة من السجون في بغداد والناصرية”.
ووفقا للنعمان ان النتائج “اثبتت ان هناك قدرة للسيطرة على السجون، واستحالة ان تكون عمليات تخريب تطالها، وهي رسالة اطمئنان للشعب العراقي وردع للتنظيم الارهابي”.
“سبق النظر والعمليات الاستباقية، ستكون رادعا يحول دون قيام التنظيم بعمليات إرهابية”.
النعمان لفت الى أنه “يتوجب خلال الفترة المقبلة ان تكون المبادرة بيد القوات العراقية، وحصلنا على هذا المبدأ بالحقيقة، ويجب ان تكون لدينا معرفة بنوايا العدو وهذا ما نعمل عليه”.
وصنف المعركة بين القوات الامنية وتنظيم داعش بـ “الاستخباراتية”، داعيا لوجوب أن “تكون لدينا القراءة والتنبؤ المستقبلي لنوايا التنظيم والعمليات والاماكن التي يحاول التنظيم القيام فيها بعمليات ارهابية”.
“من هنا تأتي عمليات جهاز مكافحة الارهاب الاستباقية التي حققت نتائج كبيرة جدا”، وفقا للنعمان الذي أشار الى أن “التنسيق الاستخباري العالي مع الجهاز في بغداد و في اقليم كوردستان، قطع شوطا كبيرا جدا في التنسيق وتبادل المعلومات”.
وستشهد الفترة المقبلة “عمليات مشتركة تستهدف بقايا التنظيم، ناهيك عن التدريب المشترك” بين جهازي مكافحة الارهاب الاتحادي وفي اقليم كوردستان.
وحسب النعمان أن التنسيق المشترك “رسالة قوية للتنظيم الارهابي بان القوات الامنية والجهاز عالي الاستعدادات والتنسيق”، بشأن هزيمة داعش.
وتطرق الى زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى الحدود العراقية السورية بالقول: “هي رسائل اطمئنان للقوات الامنية الموجودة هناك ودعم لها، وهي تأكيد للعراقين ان القوات الامنية مؤمنة لهذه الحدود”.
يذكر ان الحدود العراقية “مؤمنة اليوم بأكثر من جهة لحمايتها، وتأمينها ليس فقط من قبل قوات الحدود، بل حتى الجيش العراقي”، يشارك في تأمينها حسب جهاز مكافحة الارهاب، الذي أوضح أن “الحدود بين العراق وسوريا من جهة اقليم كوردستان مؤمنة من قبل قوات البيشمركة”.
وأشار الى أن الحدود العراقية “مدعّمة بالامور اللوجستية، والفنية، من حيث الجدران العازلة والكاميرات الحرارية والانفاق، والقوة البشرية التي تمسك الحدود”، مؤكدا انه “ليس هناك خشية من تسلل ارهابيين يرقى لمستوى تهديد”.
واعتبر ان “عمليات التسلل التي قام بها داعش في 2014 موضوع انتهى، وهذه صفحة طويت بهزيمة التنظيم في العراق”.
وبشأن اعداد عناصر تنظيم داعش في العراق أكد النعمان انه “لايوجد رقم رسمي محدد حول اعداد الارهابيين، وهي اعداد قليلة جدا”.
وأضاف “ممكن ان يكون العدد اقل من 500 ارهابي يتنقلون من هنا وهناك”.

