واع/ الافضل بين الاستحقاق والمحاباة!

واع / مزهر كاظم المحمداوي
• عندما يقترب موعد فراق عام مضى واخر اقبل,وعشية اطلالة العام الجديد 2022 وكما جرت العادة تتهافت في بلادنا الترشيحات لالقاب الافضل في جميع المجالات والتسميات, ومنها عالم الرياضة, وخاصة تسميات الصحفي والاعلامي والبرنامج والصحيفة, الافضل والابرز والالمع وغيرها, من الالقاب التي لها بداية وليس لها نهاية.. يعلم كثيرون ان اغلب هذه الترشيحات مبنية على اساس العلاقات الشخصية او المنافع المتبادلة او (التسويق الاعلامي مقابل ثمن) ليس بالضرورة ان يكون هذا الثمن ماديا انما وفق مبدأ(منحتك صوتي فأمنحني صوتك)..وفي ظل هذه المجاملات والمصالح تهدر حقوق كثيرين ممن يستحقون احد تلك الالقاب الرنانة والمبالغ في وصفها قفزا فوق الحقائق واظهار الجانب المضيء واخفاء الجانب المظلم ولبس الحق بالباطل والباطل بالحق( ويا ما في السجن مظاليم).ولعل الحديث عن دهاليز الرياضة واعلامها, يجرنا الى سراديب السياسة وكواليسها وما وراء ستارها, وما ظاهرة شراء اصوات الناخبين ودفع اموال كبيرة لحيازة منصب حكومي معين ببعيدة عن اذهاننا والتي تعيد نفسها في كل دورة انتخابية جديدة.
• وبرغم استحقاق البعض الذين ابارك لهم بكل ود واحترام, وبرغم استغراب بعض الزملاء والاصدقاء بالنسبة لي, فان جوابي هو: انني أغلقت باب التوسل والعلاقات التزلفية والتزكيات والترشيحات التي تحكمها طاولات (شرب الخمور والامسيات والليالي الملاح) والعلاقات والمنافع الشخصية والحزبية, خاصة و انا على اعتاب اواخر ايام العمر بتكريم ممن وصفتهم, انما ارجو تكريم ربي وهو الاهم.ألف تحية وتقدير لمن كنت في ذاكرتهم الذين كانت أسألتهم واستفساراتهم عني محط ثقة وامل ان هناك من المحايدين والصادقين ممن يرون الحقائق كما هي بعيدا عن الاجواء الملوثة.