واع / اهالي الاعظميـة يسـتقبلون مئـات الالاف من زوار الامام موسى الكاظم عليه السلام

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
انطلقت منذ ايام مسيرات الزوار القادمة من محافظات العراق المختلفة الشمالية والجنوبية والوسطى بمناسبة ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) وبمشاعرالغبطة والعفوية الصادقة استقبل اهالي الاعظمية اخوانهم من زوار الامام موسى الكاظم في ذكرى استشهاده حيث لاتزال الاعظمية تستقبل منذ ايام الزوار، حيث احتشد مئات آلاف الزوارمن مختلف محافظات العراق الشمالية والوسطى والجنوبية، وتوافدوا طوال أيام ، وقد استقبل اهالي الاعظمية اخوانهم من زوار الامام موسى الكاظم عليه السلام حيث بدأت حشود غفيرة منذ أيام عدة بالتدفق نحو المرقد الواقع فى منطقة الكاظمية ومن مختلف مناطق العاصمة بغداد والقادمين من ومحافظات العراق لإحياء ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام .
ـ، ( واع ).. شهدت الحشود بمئات الاف الزواروهي تصل الى الاعظمية لتعبر جسر الائمة ( جسرالاحبة ) من جهة الاعظمية ، ونشرت فى الشوارع التى سلكها الزوار خيم للاستراحة ولتقديم الطعام والشراب،وكذلك الخدمات الطبية لبعض الحالات التي تصادف الزوار، فيما رافقت المناسبة اجراءات أمنية مشددة تمثلت فى قطع الطرق ونشر دوريات وحواجز تفتيش فى مختلف أنحاء بغداد وخصوصا على امتداد الطرق التى خصصت لمسير الزوار.ومن ساحة عنتر في الاعظمية نصبت الخيم والسرادقات لاستقبال زوارالكاظم من اجل الراحة وخاصة ممن ساورا منذ ايام للوصول الى الكاظمية ، وقد قدم شباب واهالي الاعظمية كل الخدمات الضرورية للزوار كون هذه الممارسة ليست وليدة اللحظة وانما يمارسها اهالي الاعظمية منذ مئات السنين حتى يومنا هذا ..
ـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع) التقت الحاج ابو عمار ليحدثنا عن المناسبة قائلا : لابد ان نستذكر هذه المناسبة باستشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام ونستذكر ايضا كيف ان شيوخ المدينتين الاعظمية والكاظمية يوم اوشكت الكاظمية على الغرق أوائل خمسينيات القرن الماضي عندما فاض نهر دجلة، وكيف تناخى أهل الاعظمية لنجدة اخوانهم في الكاظمية وبنوا سدتهم معا كتفاً إلى كتف من اجل حماية الكاظمية واهلها من الغرق ، وهكذا هم العراقيين الاصلاء لايمكن ان يفرق بيننا الاعداء ونحن روابطنا قوية باذن الله وحفظه ، وان نستذكر هذه الزيارة للالاف الزوار للامام موسى الكاظم عليه السلام وان نجعلها مناسبة مستمرة لتوحيد الصفوف والكلمة ، كما اود ان اشير الى ان هذه الزيارة من بدايتها كبيرة جدا حيث توافدوا لإحياء مراسم ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) قارب بتقديري الثمانية ملايين زائر..كما ان الزوار بدأوا يتوافدون منذ وقت مبكر هذا العام ..
ـ احد زوار الامام موسى الكاظم ( ع) القادم من محافظة بابل اكد لـ ( واع ) : لقد قدمنا منذ ايام للزيارة الكبرى للامام موسى الكاظم ( ع) حيث استقبلنا هنا في منطقة الاعظمية اهاليها الكرام واستقبلونا بحفاوة وتقدير مقدمين لنا كل وسائل الراحة والطعام وبالرغم من وفرتها على طول الطريق من الحلة الى بغداد الا ان استقبالنا من قبل اهلنا في الاعظمية لها طعم خاص ونكهة خاصة ، وكذلك الشكر موصول لأهالي بغداد والكاظمية المقدسة على ما بذلوه من جهود كبيرة وحسن استقبالنا وعوائلنا ، وكذلك المواكب الحسينية في المحافظات وبغداد والكاظمية والاعظمية التي قدمت خدماتها الجليلة للزائرين الكرام..
ـ ( واع ) .. التقت عددا من شباب الاعظمية المتطوعين لخدمة زوارالامام الكاظم عليه السلام حيث عبرالمتطوع جميل بالقول : واجبنا اليوم وكل عام نتطوع لهذا العمل وهو خدمة زوار الامام موسى الكاظم عليه السلام وخاصة في ذكرى الاستشهاد حيث نستقبل زوار الاعظمية ومعظمهم من العوائل ونوفر لهم الاماكن الخاصة للراحة والصلاة وتناول الطعام والماء ومن ثم يتوجهون الى جسر الائمة ( جسر المحبة ) ليعبروا الى الجسر ومن ثم يتوجهوا الى العتبة الكاظمية لتادية مراسم الزيارة كما هي الحال كل عام ، ولاننا من محبي زوار الكاظم لابد ان نخدمهم كما يجب ونوفر لهم كل السبل من الان حتى موعد الزيارة التي ستجري يوم 25 من شهر رجب .. وقد رفعنا شعار ( اهالي الاعظمية يرحبون بزوار الامام موسى الكاظم عليه السلام ) ..
ـ وتجدر الاشارة الى ان العلاقة الطيبة كانت ولاتزال وستبقى بين ابناء الاعظمية والكاظمية وعلى مد السنين حيث عاشت هذه المدينتان وأهلهما على مدى قرون من الزمن أخوة متحابين.. وبين أهل الأعظمية وأهل الكاظمية، بالإضافة إلى روابط المواطنة والجيرة والدين، أواصرصلة الرحم والقربى، اذ توجد الكثير من العوائل والبيوت الواحدة سكنت المدينتين.. ومن هذه العوائل عشائرمعروفة منذ القدم ولاتزال حتى يومنا هذا ،ويتذكر اهالي الكاظمية ان شبابهم يلتقون بشكل دائم مع شباب الاعظمية في (جزرة) دجلة التي كانت تظهر في النهر بمجرد ان تنتهي الامتحانات النهائية، فيمارسون لعبة كرة القدم أو الكرة الطائرة، ولم يكونوا يومها يفهمون كلمة (طائفة)، إذ لم يكن ثمة من يتداولها.. ورغم ان نهر دجلة يفصل بينهما، الا ان العلاقات الحميمة في الجانبين تقرب بين الاعظمية والكاظمية، ويشدهما إلى بعض جسر الائمة الذي يطلق عليه البعض (جسر المحبة) وسيبقى جسر الائمة هو جسر المحبة رغم اعداء العراق ..