واع/رسميًا: أبراموفيتش يقرر بيع نادي تشيلسي
واع/ بغداد/ متابعة
أعلن رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش اليوم الأربعاء عن اتخاذه قرارًا ببيع نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم وتعهد بالتبرع بأموال البيع لمساعدة ضحايا الحرب في أوكرانيا.
وقال أبراموفيتش في بيان: ”كنت دائما أتخذ قرارات في مصلحة النادي“.
وأضاف: ”في الوضع الحالي، اتخذت قرارا ببيع النادي، حيث أعتقد أن هذا في مصلحة النادي والجماهير والموظفين وكذلك رعاة النادي وشركائه“.
وفيما يلي نص خطاب رومان أبراموفيتش ببيع نادي تشيلسي:
أود أن أتطرق إلى التكهنات في وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية فيما يتعلق بملكية نادي تشيلسي. كما ذكرت من قبل، لطالما اتخذت قرارات مع مصلحة النادي. في الوضع الحالي، اتخذت قرارًا ببيع النادي، حيث أعتقد أن هذا في مصلحة النادي والمشجعين والموظفين وكذلك رعاة النادي وشركائه.
لن يتم التعجيل ببيع النادي ولكنه سيتبع الإجراءات القانونية الواجبة. لن أطلب سداد أي قروض. لم يكن هذا أبدًا متعلقًا بالعمل أو المال بالنسبة لي، ولكن عن الشغف الخالص باللعبة والنادي.
علاوة على ذلك، فقد أصدرت تعليماتي إلى فريقي بإنشاء مؤسسة خيرية يتم فيها التبرع بجميع العائدات الصافية من البيع. سيكون الأساس لصالح جميع ضحايا الحرب في أوكرانيا. ويشمل ذلك توفير الأموال الضرورية لتلبية الاحتياجات العاجلة والفورية للضحايا، فضلاً عن دعم أعمال التعافي طويلة الأجل.
أرجو أن تعلموا أن هذا كان قرارًا صعبًا للغاية، ويؤلمني الانفصال عن النادي بهذه الطريقة. ومع ذلك، أعتقد أن هذا في مصلحة النادي.
آمل أن أتمكن من زيارة ستامفورد بريدج للمرة الأخيرة لأودعكم جميعًا شخصيًا. لقد كان امتياز العمر أن أكون جزءًا من نادي تشيلسي وأنا فخور بجميع إنجازاتنا المشتركة. سيظل نادي تشيلسي لكرة القدم وأنصاره دائمًا في قلبي.
يذكر أن الضغوط زادت على الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا جراء غزو بلاده لأوكرانيا الذي تعارضه أوروبا والولايات المتحدة وكافة دول الغرب، حيث يطالب برلمانيون بريطانيون بفرض عقوبات اقتصادية عليه والضغط عليه لبيع النادي اللندني.
وقالت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية إن أبراموفيتش يمتلك حصة كبيرة في شركة روسية لصناعة الصلب يقول خبراء إنها تستخدم في صنع الدبابات العسكرية التي تغزو أوكرانيا حاليا.
ونقل مالك تشيلسي حصته في شركة EVRAZ، عملاق صناعة الصلب الروسي ، مباشرة إلى نفسه من شركة خارجية في 16 فبراير/شباط الماضي، قبل ثمانية أيام من قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا.
وأخبر محللون الصحيفة عينها أن نقل 28.64 في المئة من الأسهم ، من Greenleas International Holdings Ltd المسجلة في جزر فيرجين، قد يجعلها أقل عرضة للعقوبات التي أعقبت الغزو الروسي، كما يمكن أن يجعل بيع الأسهم أسهل، بينما تراجعت قيمة الأسهم منذ أن هاجمت قوات بوتين أوكرانيا.
وقال مدير برنامج أوراسيا في معهد وارسو، لـ“ديلي ميل“: كان هناك خطر من أن تصبح هذه الشركة الخارجية عرضة للعقوبات. حيث يستخدم فولاذ Evraz في صنع الدبابات من بين أشياء أخرى، من هذا المنطلق، تعتبر الشركة مهمة لصناعة الأسلحة الروسية ومهمة للحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا“.
وفي المقابل قال متحدث باسم أبراموفيتش إن شركة EVRAZ في روسيا تنتج الصلب فقط من أجل ”السكك الحديدية والبناء“، وفي وثيقة صدرت عام 2017 من قبل EVRAZ كجزء من تحقيق في استيراد الصلب في الولايات المتحدة، قالت EVRAZ إن عملياتها في شيكاغو أنتجت ”العديد من المنتجات بالغة الأهمية للأمن القومي الأمريكي مثل الألواح المدرعة للجيش الأمريكي“.

