واع / إئتلاف النصر: تحالفات المرحلة شُكلت وفق مشاريع سياسية

واع / بغداد/ ز.ن

 أكد عضو ائتلاف النصر سلام الزبيدي، أن التحالفات السياسية الراهنة، لم تشكل على أسس وطنية.

وقال الزبيدي في تصريح  له نقله  مراسل  (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) إن “الانسداد السياسي هو السائد بسبب تداعيات نتائج الانتخابات وما رافقها من اشكاليات وكذلك الخلافات الكثيرة بين الكتل السياسية حول طبيعة تشكيل الحكومة”، مضيفاً أن “الصراع السياسي الان يتمحور حول شكل الحكم، وهناك من يريد ان تكون اغلبية وطنية والطرف الاخر يريدها توافقية بمشاركة واسعة”.

واضاف، ان “الخلافات الحالية انعكست بشكل كبير على طبيعة الحكومة والتحالفات ايضا، كونها لم تشكل على اسس وطنية بل وفق مشاريع سياسية”، مبينا انه “مرة اخرى شاهدنا العودة الى الاصطفاف الطائفي والعرقي من خلال تحالفات الغاية منها ان يكون هناك استقواء واقصاء ولغة ليّ اذرع وابعاد اطراف معينة عن العملية السياسية وهذا يعد خطأ كبيرا”.

كما أكد الزبيدي أنه “يجب ان يكون المشروع السياسي حاظرا والكتلة الاكبر تتشكل وفق الاليات الدستورية وبمشاركة كل القوى السياسية في صناعة رأي وقرار سياسي يكون اساسه المشروع وليس المكونات والاسماء”، معربا عن اسفه بان “هناك عبور على المدد الدستورية وعلى التوقيتات الدستورية بسبب الخلافات الكبيرة التي منعت من انعقاد جلسة مجلس النواب العراقي لاختيار رئيس الجمهورية التي من خلالها ينعكس اسم رئيس الوزراء والحكومة المقبلة وهذا ما ادى الى ان يكون هنالك شبه انسداد سياسي بين المكونات والكتل السياسية رغم المحاولات الكثيرة بين كل الاطراف لتقريب وجهات النظر ولكن يبدوا ان الصراع السياسي كبير”.

وتابع بالقول، أنه “يضاف الى ذلك التدخلات الخارجية التي حذرنا منها، حيث يجب ان يكون القرار عراقيا ويجب ان يبتعد التدخل الخارجي والفاعل الخارجي عن تاثير صناعة القرار السياسي العراقي، وهذا ما شاهدناه في الفترة الاخيرة من تحركات من قبل ما يسمى بتحالف السيادة عندما تحرك الى تركيا ولاكثر من مرة مع جِل احترامنا للدولة الجارة ولكن عندما يكون القرارات والاجتماعات داخل دولة هي تعتدي على العراق وتنتهك السيادة العراقية وتتدخل بشكل سافر في السيادة وبالتالي يذهب مكون رئيسي بالتحالف الثلاثي الذي يحمل شعار الاصلاح ويذهب ويثلم هذه السيادة من خلال اجتماع باردوغان، وكذلك ايضا التأثيرات الخليجية المتمثلة بدولة الامارات وتأثيرها على القرار الداخلي وحتى الطرف الايراني”.

وأشار إلى أنه “عندما جاء قآني الى النجف قامت الدنيا ولم تقعد بسبب التدخلات الايرانية، اليوم لا يجب ان نكيل بمكيالين بما اننا نمنع التدخل الايراني يجب ان نمنع التدخل الخارجي المتمثل بتركيا والامارات وغيرها من دول الخليج التي تحاول ان تؤثر على صناعة القرار الداخلي العراقي”.

وأكد عضو ائتلاف النصر، أنه “لا بد ان تكون هنالك نكران ذات واعادة لترتيب الاوراق من خلال اجتماع كل القوى السياسية حول مشروع وطني يتفق عليه الجميع ويبعد التاثير والتدخل الخارجي لانه اضر بالعملية السياسية بشكل كبير واهم ما في ذلك تقديم المصالح العامة على المصالح الضيقة من اجل بناء مشروع سياسي يكون خيمة لكل العراقيين ويكون تاثيره ضاهر على الارض يخدم الوطن والمواطن والصعوبات الكبيرة التي يعاني منها بلدنا”.

كما اعرب الزبيدي عن “امله بان يكون هناك اعادة  لترتيب كل الاوراق لنكون المكونات السياسية والكتل من اجل مرحلة سياسية جديدة يكون اساسها الدستور والقانون والاليات والسياقات التي تؤشر ببناء دولة مؤسسات وحكومة تفيد المستقبل”.