واع / بلا حدود / شرار و رد الإعتبار

واع/ جواد الخرسان

يقال والعهدة على الفيسبوك ان الكابتن شرار حيدر مرشحا ساخنا لوزارة الشباب والرياضة، وان صدق القول فقد احسنوا الاختيار ، نعم هذا ما طرق سمعنا انه ضمن الكابينة الحكومية المرتقبة كوزير للشباب والرياضة و قد يستغرب البعض مباركتنا هذة الخطوة بعد ان سبق لنا وان عملنا المستحيل سابقا على نفس المنوال مع عدنان درجال حتى تمكن من الوزارة وقد كنا نمني النفس بوزير رياضي وكروي بالذات ليرفع من قيمة ومستوى كرة القدم العراقية والتي وصلت الى مرحلة لايحمد عقباها ، وبالفعل انتج عملنا وسعينا من خلال الكتابة والاحاديث في البرامج الرياضية في شاشات التلفاز واصبح درجال وزيرا للشباب والرياضة بعد ان كان يمني النفس ان يتمكن من منصب رئيس الإتحاد المركزي العراقي لكرة القدم ونتيجة جهود كل ال الرياضة اصبح درجال وزيرا للرياضة و الشباب وهو ما اهلة ليكون رئيسا لاتحاد الكرة بكل اريحية وسهولة ، وبدا عملة بالوزارة وكانت امانينا ان تعود الروح الرياضية لكل الألعاب فضلا عن بثها في الامور الشبابية مثل الادب والمسرح والفنون والرعاية العلمية للشباب وتزدهر مراكز الشباب وغيرها من الامور الاخرى ، لكن للاسف بقيت كل هذة كملفات مركونة على رفوف الوزارة تعلوها اطنان من الاتربة وبقدرة الوزير تحولت وزارة الشباب والرياضة الى وزارة لكرة القدم وياحبذا لو طورت كرة القدم العراقية وانقذتها من وضعها البائس ، بل اوصلتها الى مرحلة الحضيض وهي اسوء مرحلة تصل اليها كرة القدم العراقية في تاريخها منذ ان وجدت في بلاد وادي الرافدين من خلال التدخلات الغير مدروسة وتعين من هم امييو الادارة الكروية والذي تم وفق الولاء وليس الاداء . وهذا ماجعل الجماهير الرياضية تتمنى لو عاد السياسيين لادارتها لانهم كانوا يستعينون بشخوص رياضية متخصصة وتحت ادارتها وصلت الوزارة لهذا الحال المتهالك ودرجال لاعب ثم مدرب ولم يمارس الادارة الرياضية وهدا ما صعب عملة الاداري بينما الكابتن شرار حيدر عمل لسنوات طويلة في مجال العمل الاداري الرياضي من خلال ادارتة لنادي كبير مثل الكرخ يضم الكثير من الفعاليات والالعاب الرياضية بالاضافة الى عملة لدورتين متتاليتين كنائب اول في الاتحاد العراقي لكرة القدم فضلا عن انة لاعب المنتخب الوطني بكرة القدم وشخصية وطنية معارضة للنظام السابق وخرج من العراق مضطرا وليس بارادتة كغيرة ممن خرج طلبا للعمل والمال والجميع يقر بحسن اخلاقة وتعاملة الطيب مع الاخرين بعيدا عن العنجهية والنرجسية لذا هو يستحق هذا المنصب بكل جدارة كونه رجل كفء يمتلك من الخبرات الكثير تراكمت جراء عمل لعشرات السنين في المجال الرياضي .
والله من وراء القصد